Emâlî'z-Zeccâcî
أمالي الزجاجي
Ebü'l-Kâsım ez-Zeccâcî
۩
أمالي الزجاجي
أبو القاسم الزجاجي · ö. 337
الكتابالأمالي
المؤلفعبد الرحمن بن إسحاق البغدادي النهاوندي الزجاجي، أبو القاسم (ت ٣٣٧هـ)
تحقيقعبد السلام هارون
الناشردار الجيل - بيروت
الطبعةالثانية، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م
عدد الصفحات٢٥٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الأمالي - الزجاجي]
ثالث كتب الأمالي التي وصلت إلينا بعد (أمالي ثعلب) المتوفى سنة ٢٩١هـ و(أمالي اليزيدي) المتوفى سنة ٣١٠هـ، وتضم طائفة من نصوص القرآن الكريم والحديث النبوي ومختار كلام العرب وحكمائهم وشعرائهم وخطبائهم وأنبيائهم، مقرونة بأثارة من فنون النقد والموازنة، وأطراف من غريب اللغة ونادرها، وطائفة من قصص العرب والعجم وكلام الأعراب في باديتهم، إلى بعض مسائل العربية والتاريخ. فهي من الأمالي الجامعة التي تجمع أسباب الرضا لكل قارئ، ولا تثقل عليه مهما تكن ميوله العلمية والأدبية. وذكر البغدادي في (خزانة الأدب) أن للزجاجي أمالي ثلاثًا كبرى وصغرى ووسطى، وبناء على النصوص التي أوردها البغدادي رجح عبد السلام هارون أن النسخة التي شرع في تحقيقها هي الأمالي الوسطى، على أنها لم تستوعب معظم النصوص التي نص البغدادي على أنها من الأمالي الوسطى، وقد جمع عبد السلام هارون ما عثر عليه من نصوص الأمالي الثلاث مفرقة في كتب الأدب، وألحقها بتحقيقه لأمالي الزجاجي معتمدًا مخطوطة عارف حكمت، ومخطوطة دار الكتب. وقد طبع الكتاب لأول مرة في القاهرة سنة ١٣٢٤هـ بعناية ابن الأمين الشنقيطي. المرجع: أمالي الزجاجي: تحقيق عبد السلام هارون، ط. بيروت ١٩٨٧م مقدمة المحقق. وانظر في هذا البرنامج: (أخبار الزجاجي) فائدة: وللزجاجي كتاب سماه (الزهر من الزاهر) اختصره من كتاب (الزاهر) لأبي بكر الأنباري، وقصر المختصر على معاني الكلام الذي يستعمله الناس، وختمه بباب في نوادر اللغة وشواذه. وفي (مختارات أحمد تيمور باشا) (ص٦٢) تعريف بالكتاب.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
تَرْجَمَة الْمُؤلف، مختصرة من تَارِيخ ابْن خلكان
هُوَ أَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الزجاجي النَّحْوِيّ الْبَغْدَادِيّ دَارا ونشأةً، والنهاوندي أصلا ومولدًا. كَانَ إِمَامًا فِي علم النَّحْو، وصنف فِيهِ كتاب " الْجمل الْكُبْرَى " وَهُوَ كتاب نافعٌ لَوْلَا طوله بِكَثْرَة الْأَمْثِلَة. أَخذ النَّحْو عَن مُحَمَّد بن الْعَبَّاس اليزيدي، وأبي بكرٍ بن دريدٍ، وَأبي بكرٍ بن الْأَنْبَارِي. وَصَحب أَبَا إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن السّري الزّجاج فنسب إِلَيْهِ، وَعرف بِهِ، وَسكن دمشق وانتفع بِهِ النَّاس وتخرجوا عَلَيْهِ، وَتُوفِّي فِي رجبٍ سنة سبعٍ وَقيل سنة تسعٍ وَثَلَاثِينَ وثلاثمائةٍ، وَقيل فِي شهر رَمَضَان سنة أَرْبَعِينَ وَالْأول أصح بِدِمَشْق، وَقيل بطبرية رَحْمَة الله تَعَالَى.
وكَانَ قد خرج من دمشق مَعَ ابْن الْحَارِث عَامل الضّيَاع الأخشيدية فَمَاتَ بطبرية. وَكتابه الْجمل من الْكتب الْمُبَارَكَة لم يشْتَغل بِهِ أحدٌ إِلَّا وانتفع بِهِ، وَيُقَال إِنَّه صنفه بِمَكَّة حرسها الله تَعَالَى وَكَانَ إِذا فرغ من بابٍ طَاف أسبوعًا ودعا الله تَعَالَى أَن يغْفر لَهُ، وَأَن ينفع بِهِ قارئه، والزجاجي بِفَتْح الزّاي وَتَشْديد الْجِيم وَبعد الْألف جيمٌ ثانيةٌ انْتهى.
