en-Nahvü'l-musaffâ
النحو المصفى
Muhammed Îd
۩
النحو المصفى
محمد عيد · ö. 1391
الكتابالنحو المصفى
المؤلفمحمد عيد
الناشرمكتبة الشباب
الطبعةالأولى، ١٩٧١ م
عدد الصفحات٧٣٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[النحو المصفى - محمد عيد]
• أول كتب محمد عيد -﵀-، وأشهرها، يقول المؤلف:
«صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب فى أوائل السبعينيات، وقد قوبل منذ صدوره بالترحيب به والثناء عليه فى الأوساط الأدبية والعلمية والتعليمية، فأشاد به الأستاذ «أنيس منصور» فى جريدة «الأخبار»، وقدمه الصديق الأستاذ «محمد فهمى عبد اللطيف» للقراء فى «يوميات الأخبار»، وكتب عنه الدكتور «عبد العزيز الدسوقى» فى مجلة «الهلال»، ونوقش فى ندوات متعددة على موجات الإذاعة المختلفة، واشترك فى هذه المناقشة أساتذة فضلاء متخصصون منهم الدكتور «تمام حسان» والدكتور «كمال بشر» والدكتور «حسين نصار».
هذا بالإضافة إلى تزايد الإقبال عليه فى كل أنحاء العالم العربى من الدارسين فى الجامعات ومن المشتغلين بالكلمة فى أجهزة الإعلام والقانون وغيرهما ومن المعلمين فى المدارس بمراحلها المختلفة.
وإنى لأقدم شكرى الصادق والعميق لكل الكتاب والعلماء الذين تفضلوا بالدعوة للإفادة من هذا الكتاب، وكذلك لكل الذين وجدوا فيه ما يفيدهم من الدارسين والطلاب … لهم جميعا كل حبى واحترامى.
ومع أن لى كتبا كثيرة غير هذا الكتاب، فقد اشتُهِرتُ به، حتى اقترن باسمى، وصرتُ أُعْرف به، فيقال «مؤلف النحو المصفى» إذا ما ذُكِرتُ فى ملأ من أهل العلم أو الأدب.» انتهى كلام المؤلف ﵀، (من مقدمة ط عالم الكتب ص ٤)
• ألفه لطلبة الجامعات، سعى فيه إلى تسهيل المادة النحوية، بتهذيبها، وتنقيتها، وتجديد تبويبها، حتى تصبح قريبة المأخذ،. وقال في المقدمة أنَّ هدفه «تصفية ما لا فائدة فيه، وما لا ضرر في تركه كالمجادلات الذهنية، والاستطرادات الجانبية، والتمارين غير العملية، والمسائل المقحمة في غير موضعها، وفلسفات العوامل، والخلافِ حولها، والعلل والتعليلات والتخريجات الظنّية، وغير ذلك مما لا يفيد نطقًا، وأساء إلى كتاب النحو العربي، وعوَّق فهمه»، ويتميز الكتاب بتنظيم الأفكار الخاصة بكل موضوع، مع استعمال الأمثلة الحية، ذات المضمون الجيد، وتنويعها، وتطعيمها بنصوص منتقاة من الشعر والنثر الجيدين، والعناية بالتدريبات والتطبيقات.
• والكتاب في خمسة أقسام:
(١) المباحث الممهدة لدراسة الجملة بنوعيها (الاسمية والفعلية): الكلام، والكلمة، والإعراب، والبناء، والنكرة والمعرفة.
(٢) الجملة الاسميَّةالابتداء والنواسخ، بأنواعها الثلاثة
(٣) الجملة الفعلية وتوابعها
(٤) ما يتعلّق بنوعي الجملة: حروف الجر، والإضافة، والتوابع، ووظائف الأفعال في الجملة
(٥) أبواب خاصة في النحو: الاشتغال، والتنازع، والحكاية، والعدد وكناياته.
• وقد طبع الكتاب أول مرة في مكتبة الشباب ١٩٧١ م، وأعيد طبعه بعد ذلك في دار عالم الكتب بالقاهرة (طبعة أولى، ٢٠٠٥ م، وثانية ٢٠٠٩ م)
Nahiv & Sarf
«إني رأيت النحويين - رحمة الله عليهم - قد وضعوا صناعة النحو لحفظ كلام العرب من اللحن وصيانته عن التغيير، فبلغوا من ذلك إلى الغاية التي أمُّوا، وانتهوا إلى المطلوب الذي ابتغوا، إلا أنهم التزموا ما لا يلزمهم، وتجاوزوا فيها القدر الكافي فيما أرادوه منها، فتوعَّرت مسالكُها، ووهَنَتْ مبانيها، وانحطَّت عن رُتْبَة الإقناع حججُها.
على أنها إذا أخذت المأخذ المبرَّأ من الفضول، المجرَّد عن المماحكات والتخييل، كانت من أوضح العلوم برهانًا، وأرجح المعارف عند الامتحان ميزانًا»
(من كتاب: الرد على النحاة)
لابن مضاء القرطبي
٣
