en-Nahvü'l-vâfî
النحو الوافي
Abbâs Hasan
۩
النحو الوافي
عباس حسن · ö. 1398
الكتابالنحو الوافي
المؤلفعباس حسن (ت ١٣٩٨هـ)
الناشردار المعارف
الطبعةالطبعة الخامسة عشرة
عدد الأجزاء٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[النحو الوافي - عباس حسن]
من أهم وأوسع كتب النحو والصرف في العصر الحديث، أراد مؤلفه أن يكون - كما ذكر في مقدمة كتابه - "جامعا لكل ما تفرق فى أمهات الكتب"
وقد صاغ المؤلف كتابه على ترتيب مبتكر، فقسم كل موضوع من موضوعاته على مستويين:
الأولموجز دقيق يناسب طلاب الجامعات
الثانيبعنوان "زيادة وتفصيل" ويلائم الأساتذة والمتخصصين
فتبتدئ "المسألة" -وبجانبها رقم خاص بها- بتقديم مادة المستوى الأول، ثم يليها مادة المستوى الثاني
وقد حرص المؤلف على اختيار الأمثلة واضحة، وافية بمقصودها
ولم يسرف في التعليلات والخلافات، فقال: " … ولن نلجأ إلى تعليل آخر، أو ترديد خلاف فى الآراء إلا حيث يكون من وراء ذلك نفع محقق، وفائدة وثيقة، وتوسعة محمودة، دون تعصب لبصريّ أو لكوفيّ، أو بغدادي، أوأندلسي … أو غير هؤلاء … ودون فتح باب الفوضى فى التعبير، أو الاضطراب فى الفهم، أوالبلبلة فى الأداء والاستنباط. "
ولإقبال طلاب النحو على ألفية ابن مالك، فقد أثبت المؤلف في هامش كل مسألة، ما يناسبها من أبيات الألفية، مع الدقة فى نقلها، وإيضاح المراد منها؛ فى إيجاز
ولأن ترتيب موضوعات الكتاب هو نفس ترتيب الألفية، فقد جاءت أبيات الألفية - في جملتها - مرتبة في هوامش الكتاب
Nahiv & Sarf
المجلد الأول
مقدمة
النصوص الواردة في "كتاب النحوالوافي/ عباس حسن" ضمن الموضوع "مقدمة الكتاب"
مقدمة الكتاب، ودُستور تأليفه.
بيان هامّ.
١- الحمد لله على ما أنعم، والشكر على ما أوْلَى، والصلاة على أنبيائه ورسله؛ دعاة الهدى، ومصابيح الرشاد. وبعد.
فهذا كتاب جديد فى النحو. والنحو- كما وصفته من قبل١ - دعامة العلوم العربية، وقانونها الأعلى؛ منه تستمد العون، وتستلهم القصد، وترجع إليه فى جليل مسائلها، وفروع تشريعها؛ ولن تجد علمًا منها يستقل بنفسه عن النحو، أويستغنى عن معونته، أويسير بغير نوره وهداه.
وهذه العلوم النقلية - على عظيم شأنها - لا سبيل إلى استخلاص حقائقها، والنفاذ إلى أسرارها، بغير هذا العلم الخطير؛ فهل ندرك كلام الله تعالى، ونفهم دقائق التفسير، وأحاديث الرسول ﵇، وأصول العقائد، وأدلة الأحكام، وما يتبع ذلك من مسائل فقهية، وبحوث شرعية مختلفة قد ترْقى بصاحبها إلى مراتب الإمامة، وتسموبه إلى منازل المجتهدين - إلا بإلهام النحووإرشاده؟ ولأمرٍ ما قالوا: "إن الأئمة من السلف والخلف أجمعوا قاطبة على أنه شرْط فى رتبة الاجتهاد، وأن المجتهد لوجمع كل العلوم لم يبلغ رتبة الاجتهاد حتى يعلم النحو، فيعرف به المعانى التى لا سبيل لمعرفتها بغيره. فرتبة الاجتهاد متوقفة عليه، لا تتم إلا به٢ ... ".
وهذه اللغة التى نتخذها - معاشر المستعربين - أداة طَيِّعة للتفاهم، ونسخرها مركبًا ذلولا للإبانة عن أغراضنا، والكشف عما فى نفوسنا، ما الذى هيأها لنا، وأقدرنا على استخدامها قدرة الأولين من العرب عليها، ومَكَّن لنا من نظمها
_________
١ في كتاب المسمى: "رأي في بعض الأصول اللغوية والنحوية".
٢ الفصل الحادي عشر - باختصار - من كتاب: "لمع الأدلة، في أصول النحو" لأبي البركات كمال الدين بن محمد الأنباري، المتوفي سنة ٥٧٧ هـ.
١
