en-Nazariyyetu'n-nakdiyye li-medreseti Frankfurt: temhid ve takib nakdi
تأليف
عبد الغفار مكاوي
ملخصهذا البحث عرض تمهيدي ونقدي ل «النظرية النقدية» لمدرسة فرانكفورت التي أثرت تأثيرا
ويناقش البحث بعض المفاهيم والمشكلات التي اهتمت بها النظرية النقدية «كالتشيؤ»
أما القسم الثاني من البحث فيقدم تعريفا موسعا بحياة وأعمال أهم أعضاء مدرسة
القسم الأول
تمهيد وتعقيب نقديتمهيد (أ)
لا تستغني الحياة الواعية عن النقد، ولا يشك أحد في ضرورة النقد
وعلى الرغم من تعدد مفاهيم النقد وتنوع أساليب تطبيقه وميادينه، فهو في
هذا السلب أو النفي الدائب للمعايير السائدة والوقائع والأوضاع القائمة،
مثل هذا النقد «السالب» أو «النافي» - بالمعنى الحقيقي للسلب أو النفي -
بهذا المعنى يصبح النقد هو الجهد العقلي والعملي الذي يتجه لعدم تقبل
وبهذا المعنى أيضا نصل إلى مفهوم النقد عند أصحاب النظرية
وعنوان هذا التمهيد يثير مشكلة تستحق الإشارة إليها، فهل نسمي مجموعة
الحق أن التسميتين واردتان، وهما متفاعلتان عند من يعرف الجهود المشتركة
ربما كان من أهم السمات المشتركة التي ذكرناها: أن أعضاء الجيل الأول
3 (مع العلم بأن معظم أعضاء المدرسة قد نشئوا في عائلات يهودية
وربما كان من أهم السمات العامة التي تميز كذلك معظم أعضاء المدرسة من
ولا بد في هذا التمهيد من كلمة موجزة عن ماركسية أصحاب النظرية
غير أن هذه النظرة النقدية
وإذا كانت الإبداعات والإنجازات الكبرى قد تولدت - في تقديري المتواضع -
أضف إلى هذا كله أزمة الحركة التعبيرية في الأدب والفنون التشكيلية قبل
يترتب على ما سبق حقيقة بالغة الوضوح وإن كنا لا ننتبه إليها
ترتبط النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت أوثق ارتباط ب «معهد فرانكفورت للبحث
بلغت هذه المدرسة ذروة تأثيرها على الحياة الفلسفية والعقلية وعلى تفكير الرأي
ومن أهم الجذور التاريخية والعقلية التي
تراث الفلسفة المثالية الألمانية، وفي مقدمته تراث جورج
كتابات الشباب المبكر لكارل ماركس (1818-1883م)، وبخاصة المخطوطات
الفلسفات الاجتماعية الألمانية وبخاصة عند ماكس فيبر (1864-1920م)
فلسفة التحليل النفسي وفلسفة الحضارة عند سيجموند فرويد
الأفكار والتصورات الماركسية والهيجيلية الجديدة التي عبر عنها في
