Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

en-Nebeü'l-azîm (el-Kalem bs.)

النبأ العظيم - ط القلم
Muhammed b. Abdillâh Dırâz
۩
النبأ العظيم - ط القلم
محمد بن عبد الله دراز · ö. 1377
الكتابالنبأ العظيم نظرات جديدة في القرآن الكريم
المؤلفمحمد بن عبد الله دراز (ت ١٣٧٧ هـ)
اعتنى بهأحمد مصطفى فضلية
قدم لهأ. د. عبد العظيم إبراهيم المطعني
الناشردار القلم للنشر والتوزيع
الطبعةمزيدة ومحققة، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
عدد الصفحات٢٩٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[النبأ العظيم - محمد عبد الله دراز]
إنه كتاب صغر حجمًا وغزر علمًا، وهو من أعاجيب الكتب في الإسلام، وهو يمثل أعجوبة الدراسة [عبد الستار فتح الله سعيد].
وهو موقوف على بيان وجوه جديدة من وجوه «الإعجاز القرآني البياني واللغوي والعقلي». وما ورد في هذا الكتاب من إعجاز القرآن، وإثبات أنه كلام الله لو لم يكن في موضوع الإعجاز كتاب غيره، لا سابق عليه، ولا لاحق له، لكان كتابه كافيًا في هذا المجال، ولقامت به الحجة لله قوية على منكري سماوية القرآن من قدامى ومحدَثين، فقد أثبت -﵀- أن هذا القرآن يستحيل عقلًا وعلمًا وواقعًا أن يكون له مصدر غير الله -﷿. [عبد العظيم المطعني]
وقد حفل «النبأ العظيم» بالحديث عن الجمال التوقيعي في توزيع الحركات والسكنات، والجمال التنسيقي في وصف الحروف وتآليفها على جهة ذات توافق وانسجام، كما أجاد الحديث عن خصائص الأسلوب القرآني في الفقرة التي تتناول شأنًا واحدًا، وفي السورة التي تتناول شئونًا شتى، ثم فيما بين سورة وسورة، وفي القرآن بنوع عام.
وقد بسط ذلك أتم بسط وأوفاه. ولم يفته أن يتحدث عن الإيجاز والإطناب في ضوء تعريف جديد متنقلًا إلى فنون من البيان كان جل اعتماده فيها على نفسه دون التقيد بما سبق من الآراء. وقد انتفع به طلابه على كثرتهم واختلاف معاهدهم انتفاعًا يتردد صداه قويًّا رائعًا في كثير مما يقال. فهو مجهود حي أتى ثمره وعلا جناه [محمد رجب البيومي]
ومن ذلك ما وسم به الأسلوب القرآني المعجز كله من هذه الخصائص البيانية المعجزة، التي لم تعرف في كلام سواه:
- خطاب العامة وخطاب الخاصة.
- القصد في اللفظ والوفاء بحق المعنى.
- البيان والإجمال.
يقصد الشيخ أن القرآن بجمع بين الأغراض التي هي عند الناس على طرفي نقيض، لكنك ترى القرآن يجمع بينها في تآلف وتآزر فيخاطب الخاصة بخطاب العامة، والعامة بخطاب الخاصة، ويقنع العقل ويمتع العاطفة في عبارة واحدة، ويجمل ويبين، ويوجز مع الوفاء بحق المعنى، وهذا غير معهود في كلام البشر مهما كان نصيبه من الفصاحة والبلاغة والروعة. [عبد العظيم المطعني]
وكتاب «النبأ العظيم» من دون كتب إعجاز القرآن، يتميز بعدة مميزات:
١ - أسلوب علمي رصين، ومنهج مرتب الأفكار، وخطوات متئدة متصاعدة.
٢ - بيان رائق، سلس العبارة، مشرق الديباجة.
٣ - جاء الكتاب في حجم متوسط، لا يمل منه القارئ ولا يستطيله، رغم عمق الأفكار التي عالجها، والخطوات المتعددة التي سار الكتاب بها.
٤ - مخاطبة أبناء هذا الجيل، الذين بعد عهدُهم بكتب السلف الصالح والعلماء السابقين بأسلوبهم المعروف، فجاء هذا الكتاب جامعًا بين ما أفاده من السابقين، وبين ما يُفهم ويحرك الحاضرين والمعاصرين، وقد أظهر مؤلفه -﵀- معرفة عميقة بالقرآن، وقدرة رائعة على بيان الإعجاز بأيسر عبارة وأوجز طريق.
٥ - الاهتمام بدراسة التناسب في السور القرآنية والإثبات بالحجة والبرهان أن السورة الواحدة من القرآن إنما هي كالبناء المتماسك لا يمكن أن تنزع منه لبنة واحدة دون أن يتداعى ويفسد نظامه [عبد الحميد الدخاخني]
خطة الكتاب:
قسم المؤلف كتابه إلى ما يلي:
١ - المبحث الأولتعريف القرآن والفارق بينه وبين غيره من الأحاديث القدسية والنبوية:
وقد ذكر المؤلف المعنى اللغوي والاشتقاقي للقرآن والكتاب، وسر التسمية بهما وسر اختصاصه بالخلود وعدم التحريف بين الكتب السماوية.
٢ - المبحث الثانيفي بيان مصدر القرآن: وهو كونه من عند الله بدليل عتاب الله ﷿ للنبي ﷺ في المسائل المباحة، وذكر شيئا من شهادات أعدائه المشركين له بالصدق في القول والفعل.
ثم ذكر في هذا المبحث أربعة مراحل:
- المرحلة الأولىنفي القول بأن القرآن من كلام محمد ﷺ، وبيان أن معاني القرآن لا مجال فيها للذكاء والاستنباط ولا سبيل الى علمها لمن غاب عنها إلا بالتلقي، كمثل التفصيل في قصص الانبياء وأهل الكهف
- المرحلة الثانيةنفي وجود أي معلم بشري للنبي ﷺ
- المرحلة الثالثةظاهرة الوحي ودلالتها على مصدر القرآن
- المرحلة الرابعةجوهر القرآن يكشف حقيقة مصدره، وذكر ثلاث نواحي للاعجاز القرآني وهي: الإعجاز اللغوي والعلمي والتشريعي، والرد على الشبهات المثارة حول معجزة لغوية القرآن (الإعجاز العلمي والتشريعي لم يذكرهما المؤلف في هذا الكتاب، بل في مسودات الجزء الثاني).
٣ - ثم ختم المؤلف كتابه بنموذج من دراسة للإعجاز القرآني لسورة البقرة، وقسم دراسته لها إلى مقدمة وأربعة مقاصد وخاتمة، على هذا الترتيب:
- المقدمةفي التعريف بالقرآن وبيان ما فيه من الهداية.
- المقصد الأولفي دعوة الناس كافة الى الإسلام.
- المقصد الثانيفي دعوة أهل الكتاب دعوة خاصة الى ترك باطلهم والدخول في هذا الدين الحق في نحو ثلاث وعشرين ومائة آية، فاشتملت على ذكر بني اسرائيل مع موسى وقصة نجاتهم من فرعون ومن اليم وقبول توبتهم، ثم ذكرابتلاء ابراهيم بالكلمات وبناء البيت مع اسماعيل، ثم ذكر أمر تحويل القبلة الى البيت الحرام وذكر الصفا والمروة.
- المقصد الثالثفي عرض شرائع هذا الدين تفصيلا في ست ومائة آية، والأمر بالصبر في البأساء والضراء وحين البأس، والكلام على أحكام القتال في الكعبة وأحكام الأسرة من طلاق وخلع ونفقة ونحوها.
- المقصد الرابعذكر الوازع الديني الذي يبعث على ملازمة تلك الشرائع. وذكر حقائق الإيمان والإسلام.
- الخاتمةفي التعريف بالذين استجابوا لهذه الدعوة الشاملة لتلك المقاصد، وذلك في الآيتين الآخيرتين من سورة البقرة.
Kur'an İlimleri & Kıraat
﷽ تقديم كتاب النبأ العظيم [[بقلم: أ. د. عبد العظيم إبراهيم المطعني]] الأستاذ الدكتور/ محمد عبد لله دراز، أحد أعلام الأزهر بوجه خاص، وعلماء الإسلام بوجه عام، في القرن الماضي. هو عالم فذ، وداع ملهم، جمع بين العلم والعمل، وكان قلمه في مجال الكلمة يقوم بمهمات جيش عرمرم في مجال الجهاد، تثبيتًا للحق، ونصرة للدين على الصعيدين: القومي والدولي. وقد عاش حياته، منذ أن كان طالبًا للعلم في المرحلة الثانوية الأزهرية، مدافعًا عن الإسلام في كل الميادين بما آتاه الله من قلب صاف وعقل وقَّاد، ولسان زرب، وعلم واسع، فدبج المقالات، وكتب الكتب، وأذاع الأحاديث، وشارك في الكثير من المؤتمرات العالمية، وتصدى لكل ما كان يثار في حياته عن الإسلام، وما أعجزته فرية على الإسلام ردها، ولا شبهة ظالمة نقدها، ولا مشكلة عويصة فندها. وظل على هذه الحال حتى آخر لحظة من حياته الحافلة بالنضال المر، والكفاح الشاق، حتى صعدت روحه الطاهرة إلى بارئها غريبًا عن وطنه، وهو يمثل الأزهر في مؤتمر دولي عام، في لاهور عام (١٣٧٧ هـ، ١٩٥٨ م). وبعد أن عاد جثمانه الطاهر إلى أرض الكنانة مصر -رعاها الله- على متن طائرة، شيعت جنازته بعد أن صلي عليه في "الجامع الأزهر"، وكان في مقدمة مشيعيه علماء الأزهر، ومعاهده وكلياته، وعارفو فضله من الشعب المصري، وكبار الشخصيات من
٥