Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

en-Nefhatü'l-miskiyye fi'r-rihleti'l-Mekkiyye

النفحة المسكية فى الرحلة المكية
es-Süveydî
۩
النفحة المسكية فى الرحلة المكية
السويدي · ö. 1174
الكتابالنفحة المسكية في الرحلة المكية
المؤلفعبد الله بن حسين بن مرعي بن ناصر الدين البغدادي، أبو البركات السويدي (ت ١١٧٤هـ)
الناشرالمجمع الثقافي، أبو ظبي
عام النشر١٤٢٤ هـ
عدد الصفحات٣٥٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[النفحة المسكية في الرحلة المكية - عبد الله بن حسين السويدي البغدادي]
«النفحة المسكية في الرحلة المكية» كتاب يحتوي على وصف عدد كبير من المدن والقرى والمحطات التي كانت تقع على الطريق العام المؤدي من بغداد إلى الموصل فحلب ودمشق وصولًا إلى الحرمين الشريفين، وهي على التوالي:
بغداد، تل كوش، نهر الحسيني، نهر مزارع حمارات، الفرحاتية، المحادر، مهيجر، العاشق، مدينة المنصور، تكريت، وادي الفرس، قزل خان، الغرابي، البلاليق، الخانوقة، القيارة، المصايد، حمام علي، الموصل، بادوش، أسكي الموصل، تل موس، عين زال، صفية، الرميلة المتفلتة، ازناوور، نصيبين، قرده دره، دنيسر، مشقوق، دده قرخين، تل العطشان، أصلام جايي، مرج ريحان، الرها، سروج، الجيجلي، الببرة، الكرموش، ساجور، الباب، حلب، خان تومان، سرمين، معرة النعمان، كتف العاصي، المحروقة، حماة، حمص، شمسين، النبك، بريج، قارة، دمشق، دلة، المزيريب، الزرقاء، خان الزبيب، البلقاء، القطراني، الأحساء، معان، عنزه، العقبة، جغيمان، ذات حج، تبوك، المغرة، الأخيضر، الدار الحمراء، ديار ثمود، العلى، آبار غنم، البئر الجديدة، هدية، الفحلتين، العقبة السوداء، وادي القرى، المدينة المنورة، ذو الحليفة، الجديدة، بدر، الحمراء، القاع، رابغ، خليص، قديد، عسفان، مكة المكرمة.
أولى السويدي اهتمامًا واسعًا لتسميات الأعلام الجغرافية وضبطها بدقة، من مواضع، وجبال، وأنهار، وعيون، مما مر به في أثناء رحلته، وبحث في سبب اكتساب كل موضع مر به تقريبًا للتسمية التي عرف بها، ومما يلفت النظر والاهتمام عنايته بالجغرافية الطبيعية، والجغرافية الاقتصادية، وجغرافية المدن، والجغرافية البشرية، واهتمامه بالجوانب الثقافية.
نسخ الكتاب
لم يجد محقق الكتاب في فهارس المكتبات العامة والخاصة التي راجعها إشارة إلى النسخة الأصل التي كتبها السويدي بخطه، ولذا فقد اعتمد في تحقيقه للنفحة على نسختين منقولتين عن نسخة المؤلف مباشرة، هما:
١- نسخة بخط علي بن ملّا طالب البغدادي، فرغ منها في سنة ١١٥٩ هـ / ١٧٤٦ م.
٢- نسخة كتبها محمد سعيد لأستاذه ملّا عبد الرحمن أفندي درّي زاده في سنة ١٢٤٥ هـ / ١٨٣٠ م.
وهناك نسخ أخرى أشير إليها في بعض خزائن المخطوطات وهي:
١- نسخة في مكتبة المتحف العراقي برقم ١٢٤٩٦.
٢- نسخة في مكتبة مدرسة يحيى باشا الجليلي في الموصل.
٣- نسخة في مكتبة المتحف البريطاني برقم ٧٣٣٧..
٤- نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم ٥٥٨٠.
٥- نسخة في مكتبة ملك الوطنية بطهران.
٦- نسخة في المدينة المنورة برقم ٢٥٩.
وأما الكتاب الحاضر فقد طبع من قبل «المجمع الثقافي» في أبو ظبي عام ١٤٢٤ هـ / ٢٠٠٣ م، في قطع رقعي وغلاف ورقي، في ٣٥٧ صفحة بتحقيق الدكتور عماد عبد السلام رؤوف.
المصدر
مقدمة الدكتور عماد عبد السلام رؤوف.
Büldân & Seyahatnâmeler
عبد الله بن حسين السويدي البغدادي عبد الله بن حسين السويدي البغدادي، ولد في بغداد سنة ١١٠٤ هـ / ١٦٩٢ م. حيث تلقوا -وعبد الله بينهم- مبادئ العلوم الدينية على يد الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ محمود من أهل ما وراء النهر، فختموا عنده القرآن الكريم، وتلقوا عليه رسالة في التجويد، وتعلموا الكتابة. وبعد الفراغ من تلقي مبادئ المعرفة، انتقلوا- وعبد الله بينهم- إلى المرحلة التالية، فشرعوا بتعلم الخط، على قواعده، وأصوله وفنونه، وثابر عبد الله على إتقان ضروبه، والتمهر فيه، على الرغم من ضيق وأحوال أسرته المادية آنذاك. فما فيها من شيخ وعالم إلّا والتقى به وأخذ عنه، فضلا عن أن ثمة علوما لم يجد بين البغداديين في أيامه، من تخصص بها أصلا، وهكذا فقد استجمع أمره على الرحلة إلى الموصل لمواصلة دراسته على علمائها، كان عمره إذ ذاك قد تجاوز الثالثة والعشرين. وفي سنة ١١٢٧ هـ / ١٧١٦ م سافر عبد الله إلى مدينة الموصل بهدف «تحصيل علم الحكمة والهيئة»، ولكنه، ما إن وصلها، والتقى بشيوخها، حتى أخذ بإكمال سائر ما درسه من علوم أخرى وهو في بغداد، مثل النحو وعلوم العربية، والعلوم الشرعية والعقلية، كما درس الهيئة (الفلك) وتلقى الحديث الشريف على المشايخ، وقراءة القرآن وتجويده. عودته إلى بغداد بين عامي ١١٢٨ و١١٢٩ هـ / ١٧١٨- ١٧١٧ م. استقراره الاجتماعي عاد عبد الله إلى بغداد وقد حصل من العلم ما لم ينله غيره من معاصريه، فطار صيته، واشتهر أمره، ونال في هذه المرحلة من حياته لقبه الشهير (السويدي) إذ تولى التدريس في مدرسة جامع الإمام أبي حنيفة النعمان، فكان ثاني من درّس فيها بعد إعادة افتتاحها في منتصف القرن الثاني عشر الهجري (١٨ م)، كما تولى التدريس أيضا في المدرسة المرجانية التي سبق أن تلقى العلم فيها أيام الطلب وغادر بغداد في رحلة طويلة- بحسب مراحل طرق ذلك العصر- إلى مكة المكرمة زار خلالها العديد من المدن والقرى، والتقى في أثناء ذلك بالكثير من العلماء والأدباء والمشايخ، وهي التي جمع أخبارها في كتابه الذي عنونه (النفحة المسكية في الرحلة المكية) . طارت شهرة السويدي وانتشر صيته بما حققه من مجد علمي، وما صنفه من مؤلفات تلقفتها أيدي الطلبة، وما رنّت بصوته المنابر وحلقات الدرس، فضلا عما حصل عليه من إجازات العلماء خارج العراق واقترن باسمه من توفيق في المهمة التي كلفه بها والي بغداد سنة ١١٥٦ هـ / ١٧٤٣ م، فقصده الطلاب من كل حدب وصوب، آخذين عنه العلم، وبعد عمر ناهز السبعين سنة قمرية، توفي الشيخ عبد الله السويدي في ضحوة يوم السبت الحادي عشر من شوال سنة ١١٧٤ هـ. آثاره وضع السويدي عددا من الكتب والرسائل في المجالات العلمية منها: شرح صحيح البخاري، أنفع الوسائل في شرح الدلائل، رسائل تتناول عددًا من المسائل العقائدية والفقهية، رسائل أخرى في الردود، رشف الضرب في شرح لامية العرب، إتحاف الحبيب على شرح مغني اللبيب، مقامة الأمثال السائرة، الجمانات في الاستعارات، فضال أهل بدر، النفحة المسكية في الرحلة المكية وغيرها.