Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

en-Nefhatü'n-nesrîniyye ve'l-lemhatü'l-merîniyye

النفحة النسرينية واللمحة المرينية
İbnü'l-Ahmer
۩
النفحة النسرينية واللمحة المرينية
ابن الأحمر · ö. 807
الكتابالنفحة النسرينية واللمحة المرينية
المؤلفإسماعيل بن يوسف بن محمد بن نصر الخزرجي الأنصاري النصري، أبو الوليد، المعروف بابن الأحمر (ت ٨٠٧هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات١٥
[النفحة النسرينية واللمحة المرينية - ابن الأحمر]
أحد ثلاثة كتب خص ابن الأحمر بها الدولة المرينية. وهي: هذا الكتاب، وكتاب (حديقة النسرين في أخبار بني مرين) وكتاب (روضة النسرين في أخبار بني عبد الوادي وبني مرين) وقد ذهب إحسان عباس، ورضوان الداية إلى أن هذه عناوين لكتاب واحد. وحقق د. عدنان آلطعمة أنها ثلاثة كتب مختلفة. وذلك في نشرته للنفحة النسرينية (دمشق ١٩٩٢م) معتمدًا على نسختها الفريدة في العالم، وهي النسخة التي تحتفظ بها مكتبة الأسكوريال، بخط المؤلف. والكتاب في حقيقته أرجوزة مشروحة، تشتمل على (١١٢) بيتًا في تاريخ الدولة المرينية، منذ قيامها وحتى إمارة أبي العباس المستنصر: أحمد بن أبي سالم المريني، الذي ألف الكتاب باسمه، ورفعه إليه سنة (٧٨٩هـ) . وقد عارض بها كما قال في مقدمتها (أرجوزة الملزوزي) المعروفة باسم (نظم السلوك في الأنبياء والملوك) وأرجوزة لسان الدين ابن الخطيب، المشهورة باسم (رقم الحلل في نظم الدول _ط) وأتبعها بشرح غريبها، وترجمة ما وقع فيها من أسماء الأعلام. أما مؤلف الكتاب فقد أوجز المؤرخون ترجمته، مجاملة لأبناء عمه أصحاب غرناطة، الذين كانوا سبب نفيه إلى المغرب، ليعيش في كنف بني مرين. توفي بعد سنة (٨٠٧هـ) وهي السنة التي فرغ فيها من تأليف كتابه (روضة النسرين) ومن كتبه المطبوعة (بيوتات فاس الكبرى) طبع في فاس، سنة ١٩٧٢م. ترجم فيه لثلاث عشرة أسرة، من بيوتات فاس. و(مستودع العلامة) طبع في تطوان سنة ١٩٦٤م ذكر فيه من تولى التوقيع عن الملوك والسلاطين. و(نثير الزمان في شعر من نظمني وإياه الزمان) طبع في بيروت سنة ١٩٨٧م
نقلا عنموقع الوراق
http//www.alwaraq.net
İslâm Tarihi
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. يقول عبيد الله المعتكد عليه أسماعيل ابن الأمير يوسف ابن السلطان القائم بأمر الله محمد ابن الرئيس الأمير أبي سعيد فرج أمير مالقة ابن الأمير اسماعيل ابن الأمير يوسف المدعو بالأحمر ابن الأمير المعتصم بالله محمد بن أحمد بن محمد بن نصر بن محمد بن محمد بن نصير بن علي ابن الأمير يحيى بن سعد ابن الأمير قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي ﵁: الحمد لله الذي فضل أهل التاريخ بعلمهم أبناء من مضى بالقراءة والعرض ورفع كثيرا منهم ممن أفرضه أحسن الفرض والصلاة على سيدنا ومولانا محمد المخصوص بالشفاعة في يوم النشور والعرض، المبعوث بالسماحة البيضاء بإقامة النفل والفرض والرضا آله وصحبه والصارمين حبال الشرك بالقد والقرض؛ الحاسمين ما تشابك منها بقاطع الفرض. وبعد فإن التاريخ بسماعة النفوس ناشطة إذ عوانس الأنباء السالفة حلتها من الفوائد ماشطة. وإلا فبما عرفت أخبار الأمم الماضية وما يقع في الأيام والأزمان المتقاضية من ملك في أحكامه جار؛ ومن عادل به المظلوم أستجار ومن مسيك مبخل ملوم وسم بأفعال لؤم ومن عالم صالح أظهر خفيات مطالح ومن طرف جليت بطرف؛ وهل أصوله إلا عجيبة وفروعه المتولدة نجيبة!! وظله وراف، إذ عرفت به عوارف وعلم به من واصل نخوة الصائل وأصل الكلام بالغدو والأصائل؛ ومن له بالمفاخر تراسل، وإنتاج في الفضائل وتناسل. وكما كنت مشتمًا عرفه وممتطيًا طرفه ولم أك فيه المعيدي وكنت ذا يدٍ بايدي؛ ولم أخف في إدراكه مرجع الدرك، وما تفلت لي بتحصيله من الشرك، وظهر فيه أثري وحمدت أثري؛ وطلعت ثنيته وما كسرت بالكذب ثنيته: وتمشيت بالتهائم والأنجاد والأغوار. وتسورت من جميعه على أرفع الأسوار، وآستنارت ذاتي العلمية منه بالأنوار، وفارت بماء التحكيم فيه حصتي؛ وأردت في أنباء إجادته قصتي، ولم أنزل في حفظه عن منصتي وجرى في ميدانه سرية حصتي، ولم أقل في إدراكه آبتلعت غصتي؛ ولحج بيته لبيت وأهللت وبمسرح متنزهه حللت. نظمت فيه هذا الرجز الذي هو مستعذب في المزدوجات ولم تكن بضاعة الأجادة فيه بالمزجاة، جعلت تاريخه في الدولة المرينية حيث أقيم الملك بالآساد العرينية، من كل ملك في البلاد مصاول، وفي منتدى الفخر مطاول ممن كرم في السلاطين النحر وأقيد له من الفخر العاد العسكر البحر وكتابي هذا بالإسم التاريخي سميته، إذا من شوائب الكذب حميته فوسمته بما أرتفع به تسميته النفحة النسرينية واللمحة المرينية ذكرت من فيه من الملوك صفاتهم؛ وبعدد أيامهم إلى حين وفاتهم، متمكنًا في ذلك من مفاصل المعرفة الكاملة؛ ومستعملا فيها فوائد التحصيل الشاملة، ومرسلًا منها بالبدائع المتجاملة؛ إذا الباعث على سوق ذكر دولهم للتشريف أجزم وبمنطقة التأكيد والأتيان بذلك للفخر تحزم.
١