en-Nevâdir ve'z-ziyâdât alâ mâ fi'l-Müdevvene min gayrihâ mine'l-ümmehât
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات
İbn Ebî Zeyd el-Kayrevânî
۩
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات
ابن أبي زيد القيرواني · ö. 386
الكتابالنَّوادر والزِّيادات على مَا في المدَوَّنة من غيرها من الأُمهاتِ
المؤلفأبو محمد عبد الله بن (أبي زيد) عبد الرحمن النفزي، القيرواني، المالكي (ت ٣٨٦هـ)
تحقيق:
جـ ١، ٢الدكتور/ عبد الفتّاح محمد الحلو
جـ ٣، ٤الدكتور/ محمَّد حجي
جـ ٥، ٧، ٩، ١٠، ١١، ١٣الأستاذ/ محمد عبد العزيز الدباغ
جـ ٦الدكتور/ عبد الله المرابط الترغي، الأستاذ/ محمد عبد العزيز الدباغ
جـ ٨الأستاذ/ محمد الأمين بوخبزة
جـ ١٢الدكتور/ أحمد الخطابي، الأستاذ/ محمد عبد العزيز الدباغ
جـ ١٤، ١٥ (الفهارس)الدكتور/ محمَّد حجي
الناشردار الغرب الإسلامي، بيروت
الطبعةالأولى، ١٩٩٩ م
عدد الأجزاء١٥ (١٤ جزء، ومجلد فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Mâlikî Fıkhı
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الطهارة
قال أبو محمد عبد الله بن أبي زيد الفقيه: الحمدُ لله الذي بسَط نعمتَه، وأقام حُجَّتَه، وأظْهر حكمَته، وتمَّم إعْذارَه ونَذَارَته بمحمدٍ نبيِّه ﵇، فأَوْضَحَ به الدليلَ، وأنْهَج به السبيلَ، وأكْمَلَ به دِينَه، وأَوْضَح به شريعتَه، فبلَّغ إلى الناس ما أُرْسِلَ به إليهم، وبيَّن ما افْتَرَضَ اللهُ عليهم، وسَنَّ لهم وعَلَّمَهم، وأدَّبهم وأرْشَدَهم، ثم مضَى ﷺ حَمِيدًا فَقِيدًا، فأبْقَى كتابَ اللهِ لأُمَّتِه نُورًا مُبِينًا، وسُنَّته حِصْنًا حَصِينًا، وأصْحابَه حَبْلًا مَتِينًا، وجعل اللهُ سبحانه سَبِيلَهم الأَقْوَمَ، ومِنْهَاجَهم الأَسْلَمَ، وطَرِيقَتَهم الْمُثْلَى، واسْتِنْبَاطَهم الأَوْلَى، وتَوَاعَدَ مَن اتَّبَعَ غيرَ سَبِيلِهم أنْ ﴿نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ (النساء: ١١٥)، ووَسَّع لهم ولِمَن اتَّبَعَهم بإحْسان، في الاسْتِدْلالِ ممَّا أُجْمِلَ لهم مِن جَوَامِعِ الْكَلِم في كتابِه، وعلى لسانِ نبيِّه، وأَذِنَ لهم في الاجتهادِ في أحكامِهم، والحوادثِ
