en-Nücûmü'z-zâhire fî mülûki Mısr ve'l-Kâhire
النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة
İbn Tağrîberdî
۩
النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة
ابن تغري بردي · ö. 874
الكتابالنجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
المؤلفيوسف بن تغري بردي بن عبد الله الظاهري الحنفي، أبو المحاسن، جمال الدين (ت ٨٧٤هـ)
الناشروزارة الثقافة والإرشاد القومي، دار الكتب، مصر
عدد الأجزاء١٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[النجوم الزاهرة - ابن تغري البردي]
كتاب كبير جمّ الفائدة في تاريخ مصر مرتب على السنين وهو من أهم كتب ابن تغري، ابتدأ فيه مؤلفه بفتح عمرو بن العاص من سنة ٢٠ هـ / ٦٤٠ م إلى أثناء سنة ٨٧٢ هـ / ١٣٦٧ م، وقد ذكر فيه من ولي مصر من الملوك والسلاطين والنوّاب ذكرًا وافيًا مع ذكر ملوك الأطراف بطريق إجمالي، آتيًا في كل سنيه على ما وقع من الحوادث المهمة، ومن توفي من رجالات الأمة الإسلامية. وقد انفرد بعد أبي بكر بن عبد الله بن أيبك مؤرّخ مصر بإشارته في آخر كل سنة إلى زيادة النيل ونقصانه.
وقد نقل المصنف في كتابه مرارًا عن المقريزي.
يتمتع هذا الكتاب ولاسيما تلك الحقبة التي عاصرها المؤلف بأهمية بالغة بين علماء التاريخ في العالم الإسلامي حيث تناولها تناول المؤرخ المعاصر للأحداث القريب منها اللصيق بحكامها.
نسخ الكتاب
طبع المستشرق الهولندي «يونبل» من الكتاب بين سنتى (١٨٥٥- ١٨٥١ م) مجلدين كبيرين يشتملان على الأحداث من سنة ٢٠ هـ إلى سنة ٣٦٥ هـ، ومن بعده نشر المستشرق الأمريكي «وليم پوپر» عشرة مجلدات تبدأ من حيث انتهى سلفه المستشرق الهولندي وتنتهي إلى آخر الكتاب أي سنة ٨٧٢ هـ، غير أنها تنقصها الأحداث من سنة ٥٦٥ هـ إلى سنة ٨٠٠ هـ.
وطبع أيضًا في القاهرة سنة ١٣٤٨ هـ / ١٣٩٢ م في ١٦ مجلدًا.
وأما الكتاب الحاضر فقد طبع على ما يبدو في سنة ١٣٨٣ هـ / ١٩٦٣ م من قبل «وزارة الثقافة والإرشاد القومي، والمؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر» في قطع وزيري وغلاف كرتوني مع بعض الاستدراكات والفهارس الشاملة في ٩ مجلدات و١٦ جزءًا.
يقع الجزء الأول في ٣٥٤ صفحة، والجزء الثاني في ٣٤٣ صفحة، والجزء الثالث في ٣٤٣ صفحة، والجزء الرابع في ٢٨٤ صفحة، والجزء الخامس في ٣٨٩ صفحة، والجزء السادس في ٣٨٤ صحفة، والجزء السابع في ٣٩٢ صفحة، والجزء الثامن في ٢٨٥ صفحة، والجزء التاسع في ٣٣٤ صفحة، والجزء العاشر في ٣٤٢ صفحة، والجزء الحادي عشر في ٣٩١ صفحة، والجزء الثاني عشر في ٣٣١ صفحة، والجزء الثالث عشر في ٢٨٤ صفحة، والجزء الرابع عشر في ٥٢٠ صفحة، والجزء الخامس عشر في ٧٣٣ صفحة، والجزء السادس عشر في ٥٥٤ صفحة.
المصادر
١- الموسوعة الإسلامية الكبرى، ج ٣، المدخل: ابن تغري بردي، الكاتب: محمد آصف فكرت.
٢- مقدمة الناشر.
* * *
وجاء في موقع الوراق، ما يلي:
«أشهر تآليف ابن تغري بردي الجليلة الممتعة، ومن أكبر الموسوعات الأدبية والتاريخية. أرخ فيه لمصر، منذ الفتح الإسلامي سنة ٢٠هـ إلى خلال سنة ٨٧٢هـ. قال في مقدمته: (لما كان لمصر ميزة على كل بلد بخدمة الحرمين الشريفين، أحببت أن أجعل تاريخًا لملوكها..... وأستطرد فيه إلى ذكر ما بني فيها من المباني الزاهرة، كالميادين والجوامع، ومقياس النيل، وعمارة القاهرة، أولًا بأول، أذكره في يوم مبناه وفي زمن سلطانه، مستوعبًا لهذا المعنى ضابطًا لشانه) . وقد كان للمستشرقين عناية كبيرة بهذا الكتاب، فترجموه إلى معظم اللغات الأوربية، ويذكر أن السلطان سليم لما فتح مصر حمل إليه هذا الكتاب، فنظر فيه وأمر بترجمته إلى التركية، ذلك لأنه تأليف ابن والي بلاد الشام (تغري بردي)، فقام بمهمة الترجمة كبير علماء عصره (ابن الكمال) . وكان أول من نشر منه قسمًا في أوروبا: المستشرق الهولندي (يونبل) في ليدن، بين سنتي (١٨٥١و ١٨٥٥م) حيث نشر منه مجلدين، يشتملان على الأحداث، من سنة (٢٠هـ حتى ٣٦٥هـ) مع مقدمة وملاحظات باللغة اللاتينية. ثم قام المستشرق الأمريكي (وليم بوبر) بنشر عشرة مجلدات منه، تبدأ من حيث انتهى (يونبل) وتنتهي بآخر الكتاب، غير أنها تنقصها الأحداث: من سنة ٥٦٥هـ حتى سنة ٨٠٠هـ، وطبع عمله بجامعة كاليفورنيا، من سنة (١٩٠٩ حتى ١٩٢٩م) . وطبع الكتاب كاملًا في القاهرة سنة ١٩٦٣م في ثمانية مجلدات ضخمة. قال حاجي خليفة: (واختصره بنفسه وسماه (الكواكب الباهرة من النجوم الزاهرة) في مجلد واحد، واحتذى في ذلك بجماعة من العلماء كالمقريزي والذهبي، فإن الذهبي اختصر (تاريخ الإسلام) في (سير النبلاء) ثم اختصر (سير النبلاء) في (العبر) ثم اختصر العبر في (الإشارة إلى وفيات الأعيان) ..) . للكتاب نسخ نادرة في بعض مكتبات العالم، أهمها: نسخة مكتبة أياصوفيا بتركيا، في سبعة مجلدات، ينقصها المجلد الثاني.»
İslâm Tarihi
يوسف بن تغري بردي
أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن تغري بردي بن عبد الله الظاهري الحنفي (حوالي ٨١٢ ج ٨٧٤ هـ)، مؤرخ مسلم.
ولد بالقاهرة في دار الأمير منجك اليوسفى بجوار مدرسة السلطان حسن.
توفي والده الأمير الكبير تغري بردي المذكور بدمشق على نيابتها في محرّم سنة ٨١٥ هـ، فربّاه زوج أخته قاضي القضاة ناصر الدين محمد بن العديم الحنفي إلى أن مات ابن العديم المذكور في ٨١٩ هـ، فتولى تربيته قاضي القضاة جلال الدين عبد الرحمن البلقيني الشافعي، وحفّظه القرآن العزيز إلى أن كبر وانتشا وترعرع، وحفظ مختصر القدوري في الفقه، وطلب العلم وتفقه بالشيخ شمس الدين محمد الرومي الحنفي، وبقاضي القضاة بهاء الدين أبي البقاء الحنفي قاضي مكة وغيرهم. وأخذ النحو عن الشيخ تقيّ الدين الشّمنّي الحنفي. وأخذ التصريف عن الشيخ علاء الدين الرومي وغيرهم. وقرأ المقامات الحريرية على قوام الدين الحنفي وأخذ عنه العربية أيضًا وقطعة جيّدة من علم الهيئة. وأخذ البديع والأدبيّات عن شهاب الدين أحمد بن عربشاه الدمشقيّ الحنفيّ وغيره.
كما وأفاد من علماء كثيرين أمثال المقريزي وعبد الرحمن الزركشي وتسلم منهم إجازة الرواية.
وكان ولعًا بعلم التاريخ فلازم مؤرّخي عصره مثل قاضي القضاة بدر الدين محمود العيني، والشيخ تقي الدين المقريزي، واجتهد في ذلك إلى الغاية، وساعده جودة ذهنه، وحسن تصوّره، وصحيح فهمه، حتى برع ومهر وكتب وحصّل وصنّف وألّف وانتهت إليه رئاسة هذا الشأن في عصره.
آثاره
ومن مصنفاته: النجوم الزاهرة، المنهل الصافي، حوادث الدهور، مورد اللطافة، البشارة، البحر الزاخر وغيرها.
