en-Nûrü's-sâfir an ahbâri'l-karni'l-âşir
النور السافر عن أخبار القرن العاشر
el-Ayderûs
۩
النور السافر عن أخبار القرن العاشر
العيدروس · ö. 1038
الكتابالنور السافر عن أخبار القرن العاشر
المؤلفمحي الدين عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العَيْدَرُوس (ت ١٠٣٨هـ)
الناشردار الكتب العلمية - بيروت
الطبعةالأولى، ١٤٠٥
عدد الصفحات٤٢٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[النور السافر عن أخبار القرن العاشر - العيدروس]
من نوادر كتب التاريخ والتراجم المبنية على وفيات السنين، يشتمل على فوائد لا مطمع للعثور عليها في غيره من تواريخ القرن العاشر الهجري، إذ أن أكثرها من مشاهدات العيدروس: قطب الطريقة العيدروسية في عصره. ولا يخلو الكتاب من ذكر بعض حوادث القرن ١١ الهجري، كقصة هدم مدينة (أحمد نكر) وجعل مكانها بستانًا لبرهان شاه سنة ١٠٠٣هـ. طبع الكتاب في بغداد سنة ١٩٣٤م في مجلد واحد، بعناية محمد رشيد الصفار، وفي الصفحة الأولى منه صورة للصفحة الأولى من مخطوطة الكتاب، عليها تملك بخط حفيد المؤلف. اكتفى العيدروس في كثير من تراجمه بذكر وفاة المترجم له واسمه، أو مجرد الإشارة إلى حدث جليل، كقوله في حوادث سنة ٩٢٣: (وفيها تغيرت دولة الجراكسة بالعثمانية) لعلمه أن هذا الباب مما أطنب المؤرخون في ذكره. فهو لا يطيل إلا إذا دعت الحاجة إلى التطويل، كالنبذة التي ساقها في ترجمة باهرمز الشبامي عن تاريخ حضرموت، وأنها اسم يطلق على بلاد كثيرة، ساحلها العين وبروم. والموجز الذي أبان فيه عن تاريخ إنشاء مدينة (أحمد أباد) منذ أن اختطها ابن المظفر سنة ٨٣٥هـ. ومن نوادره فيه مقطعات (مامية الإنقشاري) في قهوة البن، وأبيات ابن عراق الكناني فيها، وفتوى القوصوني في منافعها. وقصيدة ابن المبلط المصري في وصف الضيافة التي صنعها جمال الدين البكري بمناسبة ختان أولاده، وما اشتملت عليه من المباهج وبث الزوارق التي ترمي بالشرر في السماء، من صنعة الكيمياء. ووصفه لدخول كتاب (فتح الباري) إلى اليمن سنة ٩٠١هـ. وإيراده سنة ٩٩٨ سنده في رواية البخاري الذي قرأه على تلاميذه أكثر من أربعين مرة. وذكر كنز الذهب الذي عثر عليه في أساس مسجد (هقدة) . وذكر القبض على رئيس الإسماعيلية في اليمن سنة ٩٠٢هـ والأمر بإتلاف كتبه. وخبر تغريق القاضي أبي السعود بأمر الشريف بركات، ودخول الفرنج عدن سنة ٩١٧ وإيقاع السلطان بدر بهم سنة ٩٤٢هـ، وطغيان جنكيز خان والمدن التي خربها سنة ٩٦٧هـ، وهو غير جنكيز خان (ت ٦٢٤هـ) المشهور. وخبر استئصال قبيلة برمتها في حضرموت سنة ٩٥٨هـ. وترجم لنفسه في حوادث سنة ٩٧٨ وهي سنة ولادته. وفرغ من تأليف الكتاب يوم الجمعة ١٢ / ربيع الثاني / ١٠١٢هـ. وللشلي (ت١٠٩٣هـ) ذيل عليه سماه (السناء الباهر) انظر مجلة العرب (س٦ ص٢٦٥) . وفيها بحث مهم حول مؤرخي اليمن في العهد العثماني، منها: (روح الروح فيما حدث بعد المائة التاسعة من الفتن والفتوح) للكوكباني
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Terâcim & Tabakât
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَبِه نستعين
خطْبَة الْكتاب
الْحَمد لله رب الْعَالمين وَالْعَاقبَة لِلْمُتقين وَلَا عدوان إِلَّا على الظَّالِمين وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على سيدنَا مُحَمَّد سيد الْمُرْسلين وَخَاتم النَّبِيين وعَلى آله وَصَحبه أَجْمَعِينَ
وَبعد هَذَا أنموذج لطيف وعنوان شرِيف ذكرت فِيهِ وفيات من ظَفرت بتاريخ وَفَاته مِمَّن مَاتَ فِي هَذَا الْقرن الَّذِي أَوله سنة إِحْدَى وَتِسْعمِائَة ختم بِالْحُسْنَى من سَائِر الْعلمَاء والصلحاء والقضاة والأدباء والملوك والأعيان مصريًا كَانَ أَو شاميًا حجازيًا كَانَ أَو يمنيًا روميًا أَو هنديًا مشرقيًا أَو مغربيًا وضممت إِلَى ذَلِك ذكر بعض الْحَوَادِث والماجريات والحكايات العجيبة وَالْملح الغريبة وَلَا يعْدم كل شخص من نادرة جرت لَهُ من الْأَخْبَار وَشعر نظمه من الْأَشْعَار على وَجه الِاخْتِصَار وَمَا يحصل من الِاعْتِبَار وَللَّه در من قَالَ ... إِذا عرف الْإِنْسَان أَخْبَار من مضى ... تخيلته قد عَاشَ حينا من الدَّهْر
فقد عَاشَ كل الدَّهْر من كَانَ عَالما ... كَرِيمًا حَلِيمًا فاغتنم أطول الْعُمر ...
هَذَا وَلم استوعب كلما وَقع فِي هَذَا الْقرن من الْحَوَادِث لعدم اطلاعي عَلَيْهَا وَإِنَّمَا ذكرت مَا انْتهى إِلَيْهِ علمي مِنْهَا وَرُبمَا أَن الَّذِي تركته يكون أَكثر مِمَّا ذكرته وَلَكِن إِذا كَانَت الغايات لَا تدْرك فاليسير مِنْهَا لَا يتْرك وَأَرْجُو أَن يكون هَذَا الْكتاب كتاب حَدِيث وَفقه وتاريخ وأدب وسميته
