Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Ene Nasr Ebu Zeyd

أنا نصر أبو زيد
Cemal Ömer
۩
أنا نصر أبو زيد
جمال عمر
Tarih & Biyografi
أنا نصر أبو زيد

تأليف

جمال عمر

الإهداء

«هنا يرقد أحد الحالمين بمستقبل أفضل.

أيها الزائر لقبري لا تكف عن مواصلة الحلم.» •••

إلى

كريم

ورنده وجولي

وإلى الأخ حسيني

من أجلكم هذه العلامات.

جمال

مفتتح

لأن «آفة حارتنا النسيان» كما كتب عمنا نجيب محفوظ، فمن المهم التعامل مع هذه الآفة، وهذا النص محاولة لمواجهة النسيان في حارتنا. الآفة الأخرى التي أراها هي آفة استبعاد الجماهير من المشهد، ويتم اختصار وجودهم فقط في خلفية المشهد؛ تارة بثنائية الخاصة والعامة عبر «إلجام العوام»، وتارة عبر لا صوت يعلو فوق صوت الجماهير. والجماهير هنا كائن هلامي، لا رأس له ولا جسم ولا هيكل عظميا أو لسان يعبر عنه ويمثله.

فهذا النص خطوة ضد آفة النسيان وآفة استبعاد الجماهير؛ نص يوثق، ولكن ليس التوثيق التقليدي، بل يوثق حياة؛ حياة «نصر» وحياة التفكير عنده، ليس مصدرها كلام «نصر» عن نفسه فقط كما تصور معظم من قرءوا الكتاب من عنوانه؛ ففي الكتاب ثلاثة أصوات؛ صوت «نصر»، وصوت المؤلف، وصوت ثالث عام يسجل واقعا ثقافيا وسياسيا واجتماعيا خلال سبعة عقود.

هذا النص ضد استبعاد الجماهير، ليس من خلال نقد مقولة الخاصة والعامة تطبيقيا فقط، بل نقدها بمحاولة وضع خريطة لمدينة خطاب «نصر أبو زيد»، عبر محاولة تلخيص وتبسيط - بقدر الإمكان في متن الكتاب - كل نص كتبه «نصر أبو زيد» ونشره، سواء مقالة أو بحثا أو كتابا؛ لتكون خريطة لكل باحثة وباحث في خطاب «نصر أبو زيد».

لعل هذا العمل يكون مقدمة يدخل عليها القارئ والقارئة التعديل والتصويب؛ لكي تستطيع الثقافة أن ينقل وعيها من داخله لخطوة تالية، بهضم القديم وما تم فيه، فنصعد على أكتاف القدماء وعلى جهودهم، فنرى أبعد مما رأوا.

يا مسهل

جمال عمر

20 يونيو 2021

بارك سلوب ، بروكلين

امتحت رحيق هذه القصة من خلال تسجيلات صوتية لنصر حامد أبو زيد، يتحدث فيها عن حياته، أجريت هذه التسجيلات عبر حوارات ولقاءات تم توثيقها في نهاية الكتاب.

لا

جاءت رسائل الدعم من كل مكان في العالم العربي، واتصل بي معهد الدراسات المتقدمة ببرلين في ألمانيا يعلمني برغبته في تقديم موعد المنحة المقررة لي في أكتوبر العام القادم لتكون هذا العام؛ وجامعة بون عبر رئيس قسم الاستشراق فيها، والذي قال: «يا نصر هات «ابتهال» وتعال.» بل إن الأستاذ «فريد ليمهاوس»، الذي كان مفترضا أن نذهب إلى حفل وداعه مغادرا مصر، اتصل بي وقال: انتظرني سآتي أنا إلى بيتك في السادس من أكتوبر، وعرض علي أن أذهب إلى جامعة «لايدن» بهولندا، التي تمثل حلما لكل دارس في الإسلاميات. وصديقي الشاعر زين العابدين فؤاد هو الآخر يسعى باتصالاته مع بعض طلابه ومعارفه في الخارجية الهولندية لنفس الهدف. ووسائل الإعلام الغربية تتناول ما حدث، وغاب الإعلام الحكومي المصري عن الساحة. طالبت وزير الإعلام أن أشرح في التليفزيون أو الإذاعة وجهة نظري؛ فليس لي منبر مسجد، كما يفعل الآخرون، أخطب عليه، بل اقترحت أن تعقد ندوة تليفزيونية تضم د. محمد عمارة ود. سليم العوا من جهة، ود. محمود علي مكي ود. مصطفى الصاوي الجويني من جهة أخرى؛ فليس من المعقول أن يظل الإعلام المصري هو الوحيد «الأطرش في الزفة». التقارير الصحفية الغربية تجاهلت دور المصريين العاديين المتضامن معنا، وكذلك منظمات المجتمع المدنية المدافعة عن الحريات، والتي تقاوم الإسلاميين الذين يريدون أن يحكموا المجتمع والقضاء.