Ensâbü'l-hayl fi'l-câhiliyye ve'l-İslâm ve ahbâruhâ
أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها
İbnü'l-Kelbî
۩
أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها
ابن الكلبي · ö. 204
الكتابأنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها
المؤلفأبو المنذر هشام بن محمد أبي النضر ابن السائب ابن بشر الكلبي (ت ٢٠٤ هـ)
تحقيقالأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن [ت ١٤٣٤ هـ]
الناشردار البشائر، دمشق - سورية
الطبعةالأولى، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م
عدد الصفحات٧١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[أنساب الخيل - ابن الكلبي]
من ذخائر التراث العربي، وهو كتاب في أنساب (١٦٢) خيلًا من فحول خيول العرب وجيادها في الجاهلية والإسلام، ورتبها حسب التاريخ، مبتدئًا بأول ما سمي منها وهو (زاد الراكب) وابنه الهجيس، وابن الهجيس (الديناري) الذي استطرق على (سبَل) بنت الفياض، فرس بني عامر، فأنتج (أعوج) . ومن (أعوج) انتجبت خيول العرب، وعامة جيادها تنسبب إليه. ومن أعوج بن الديناري نتج ذو العقّال، الذي نتج منه (الورد): فرس النبي ﵊. والورد أخو داحس والحنفاء، من أمهات شتى. هذا ما ذكره ابن السائب، وهذا يعني أن قولهم: نتج منه: يعني من سلالته، إذ لا يعقل أن يكون بين (الورد) فرس النبي ﵊ وبين (زاد الراكب) الذي حمله الأزد إلى النبي سليمان (ع) أربعة خيول. وقد قص ابن السائب في كتابه هذا أخبار هذه السلالة الأصيلة، منذ أن جاء الأزد بزاد الراكب للنبي سليمان (ع) وحتى عصره، مدعمًا ذلك بما عثر عليه من نوادر النصوص الشعرية التي أتت على ذكرها. طبع الكتاب لأول مرة في ليدن سنة ١٩٢٨م. بعناية المستشرق (جورجي ليفي دلا فيدا) مع (أسماء خيل العرب) لابن الأعرابي، باعتماد نسختهما الفريدة في العالم، وهي نسخة دير الأسكوريال. وطبع مفردًا عن كتاب ابن الأعرابي بتحقيق المرحوم أحمد زكي باشا بعد موته سنة ١٩٤٦ وكان قد عمل على تحقيقه باعتماد نسخة الأسكوريال أيضًا، وهي ذاتها نسخة الإمام أبي منصور الجواليقي، وعليها سماع بقراءته على الشيخ الجليل الشريف أبي علي محمد بن محمد بن عبد العزيز بن المهدي، يوم الأربعاء ١٨ / ذي القعدة / ٥٠٣هـ في دار الشريف أبي علي ببغداد. وانظر مجلة المجمع العلمي العراقي (مجلد٣٦ ص١٣٠) . ومجلة العرب س٣٢ ص٤٩٧) . ثم طبع بتحقيق نوري القيسي وحاتم الضامن سنة (١٩٨٧م) . وننوه هنا إلى أن العرب في العصر الأخير تقسم الخيل إلى ثلاثة أقسام: أصيل وفصيل ووصيل، فأما الأصيل فهو ما عرف رسنه وأصالته، وأما الفصيل فهو الذي انفصلت أصالته عن أبيه، وكان أصيلًا من جهة أمه فقط، وأما الوصيل فو الذي اتصل بالأصالة عن طريق أبيه فقط. وانظر في مجلة العرب ج٩ ص٢٣٢ حديث المرحوم حمد الجاسر عن كتاب (الاحتفال في استيفاء ما للخيل من الأحوال) قال: وهو أوفى كتاب اطلعت عليه في الخيل. ويضم زهاء مائتي باب. وانظر في عالم الكتب (مج٩ ص٥٥٨) التعريف بكتاب (الأقوال الكافية والفصول الشافية في الخيل) لعلي بن داود الرسولي (ت٧٦٤هـ) الذي تولى حكم اليمن عام ٦٢١ وعمره (١٥) سنة. طبع بتحقيق يحيى الجبوري (بيروت: دار الغرب الإسلامي ١٩٨٧م في (٤٩٨) صفحة. وعنه في مجلة المورد مج١٢ ع٤) بعنوان (الخيول اليمنية) . ووقائع (ندوة الخيل وبيطرتها عند العرب) في ٢٢ / ١٠ / ١٩٨٨ مركز إحياء التراث العلمي العربي التابع لجامعة بغداد.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام
أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن رزمة البزار إجازة قال: حدثنا أبو محمد علي بن عبد الله بن العباس بن عبد الله بن العباس بن المغيرة الشيباني الجوهري من كتابه ببغداد في منزله، قراءة عليه، قال: حدثنا أبو الحسن الأسدي، قال: حدثنا محمد بن صالح النطاح، مولى جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب عن أبيه قال: هذا كتاب نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام.
وكانت العرب ترتبط الخيل في الجاهلية والإسلام معرفةً بفضلها، وما جعل الله تعالى فيها من العز، وتشرفًا بها، وتصبرًا على المخمصة واللأواء، وتخصها وتكرمها وتؤثرها على الأهلين والأولاد، وتفتخر بذلك في أشعارها وتعتده لها فلم تزل على ذلك من حب الخيل، ومعرفة فضلها حتى بعث الله نبيه، ﵇، فأمره الله باتخاذها وارتباطها، فقال:
٢٣
