Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

er-Ravdü'l-mi'târ fî haberi'l-aktâr

الروض المعطار في خبر الأقطار
el-Himyerî, İbn Abdilmün'im
۩
الروض المعطار في خبر الأقطار
الحميري، ابن عبد المنعم · ö. 900
الكتابالروض المعطار في خبر الأقطار
المؤلفأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحِميرى (ت ٩٠٠هـ)
المحققإحسان عباس
الناشرمؤسسة ناصر للثقافة - بيروت - طبع على مطابع دار السراج
الطبعةالثانية، ١٩٨٠ م
عدد الصفحات٦٢٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الروض المعطار - الحِميري]
كتاب مشهور، حار الباحثون في صحة نسبته إلى الحميري، إذ لم ينسبه إليه أحد ممن ترجم له. ولا خلاف عندهم أن الصحيح في تحديد سنة وفاته ما أثبته ابن حجر أنها سنة ٧٢٧هـ وهم لذلك يفسرون ما ورد في الكتاب من خبر قانصوه الغوري المتوفى سنة ٩٢٢هـ بأنه من إضافات النساخ. ولا مجال لعدم قبول ذلك، لأن الكتاب أحد مصادر القلقشندي في (صبح الأعشى) الذي فرغ منه سنة ٨١٤هـ ولا مجال للشك أيضًا في أن القلقشندي رجع إلى نسخة غير النسخة التي وصلتنا، لأنه نقل منها تراجم ليست في نسختنا، كترجمة (مرمر) و(تعز) . ثم لا مجال للشك أيضًا في مغربية الحميري، وأنه لا يعرف قطعًا كتب الجغرافية المشرقية، وأهمها: كتب ابن حوقل والاصطخري والمقدسي وياقوت الحموي. وذلك باستثناء ما نقله بالواسطة عن كتاب البلدان لليعقوبي، ثم لا مجال للشك في أن الحميري مجرد ناقل عن كتب جغرافيي المغرب، ولا يعدو أن يكون نسخة ثانية عن كل ما ينقل عنه، وهو لا يمييز فيما ينقل بين الخطأ والصواب، ويتجنب الكثير من أسماء الأعلام خشية الخطأ في نقلها. ومن طمع أن يعثر في كتابه على مشاهدات المؤلف أو علاقاته الشخصية، فلا مجال للشك في أنه سيخيب. قال محمد بن عبد السلام الدرعي الناصري (ت ١٢٣٩هـ): (ولم يكن معه تحقيق في أخبار الأقطار، وإنما ينقل من غيره، ولم يجل في الأمصار) ونستدل للناصري بأنه لم يستطع أن يميز بين (سلا) الرباط و(سلى) السودان، مع أنه من سبتة، قضى معظم حياته فيها، ولا بين الزاهرة والزهراء. وجعل (خجندة) في حرف الجيم (جخندة)، و(علوة) في حرف الغين (غلوة)، و(بابة) في حرف الياء (يابة) . وقد رتب الكتاب حسب الترتيب الهجائي المشرقي، إلا أنه رتب محتويات كل حرف حسب الترتيب المغربي. ووقع في ترتيبه هذا في الكثير من الأخطاء. واشترط في كتابه أن لا يذكر من الأقطار إلا ما اتصلت به قصة أو حكمة أو خبر طريف. ونلفت النظر إلى أنه رجع في التعريف بإقريطش إلى هرشيوش: وهو (أورسيوس): مؤرخ أسباني قوطي، عاش في القرن الخامس الميلادي، ووضع باللاتينية تاريخًا للخليقة حتى عصره، اشتهر في الكتابات الإسلامية ب (هروسيس) أو (هرشيوش) ورجع إليه ابن خلدون في مواضع عديدة من تاريخه. ومن طرائف ما يتعلق بمخطوطة الكتاب، أنه كانت منه نسخة في حوزة التمجروتي الدرعي سنة ١٠١٦هـ مكتوبة بخط مشرقي عتيق صحيح، استعارها منه التنبكتي: صاحب (نيل الابتهاج) وغادر المغرب إلى تنبكت، وظلت النسخة معه خمسة عشر عامًا والتمجروتي يكاتبه مطالبًا بردها، وأخيرًا أرسل إليه سنة ١٠٣١هـ نسخة منقولة عنها. طبعت الفصول المتعلقة بالأندلس من الكتاب، قديمًا بعناية ليفي بروفنسال، مع ترجمة إلى الفرنسية، وطبع بتحقيق د. إحسان عباس سنة ١٩٧٥م. وهو مرجعنا في هذه الترجمة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Büldân & Seyahatnâmeler
مقدمة ورد ذكر الروض المعطار في طبعة فلوجل من كشف الظنون مرتين (١): مرة على أن مؤلفه هو أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد الحميري المتوفى سنة ٩٠٠ ومرة أخرى على أن المؤلف هو المؤلف هو أبو عبد الله محمد بن عبد المنعم الحميري (دون ذكر لسنة الوفاة)، وقد كان هذا محيرًا للأستاذ ليفي بروفنسال حين أقدم على نشر القسم المتعلق بالأندلس من الروض، وتعبر مقدمته التي كتبها للترجمة الفرنسية (La Peninsule Iberique au Moyen - Age) عن هذه الحيرة من ناحيتين: أولاهما لماذا هذا الاختلاف في اسم المؤلف، والثانية: إذا كان قد توفي سنة ٩٠٠ - كما يقول حاجي خليفة - فهذه قضية تقف في وجهها حقيقتان بارزتان: ١ - كيف يمكن أن تتأخر وفاة مؤلف الروض المعطار إلى هذا التاريخ، ونحن نجد أن القلقشندي صاحب صبح الأعشى المتوفى سنة ٨٢١ والذي انتهى من تأليف كتابه سنة ٨١٤ يعتمد الروض المعطار واحدًا من مصادره الجغرافية؟ ٢ - هنالك كتاب بعنوان " جني الأزهار من الروض المعطار " يوحي بأنه ملخص من كتاب الروض، وهو منسوب للمقريزي المتوفى سنة ٨٤٥. وإلى جانب هاتين الحقيقتين تقف حقيقة ثالثة، فقد وجد بروفنسال في ختاك إحدى النسخ التي اعتمد عليها من نسخ الروض هذه العبارة: " هذا آخر الجزء الثاني من الروض المعطار في خبر الأقطار للشيخ الفقيه أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي محمد عبد الله بن عبد المنعم ابن [عبد المنعم الحمير] ي رحمة الله عليه، وتتمامه جميع الكتاب في صبح يوم الجمعة السابع عشر من شهر صفر الخير أحد شهور سنة ست وستين وثمان مائة بساحل جدة المعمور؟ ". _________ (١) لاحظ الأستاذ رتزيتانو أن طبعة استانبول من كشف الظنون لم تورد ذكر الروض إلا مرة واحدة، انظر " منتخبات من كتاب الروض المعطار خاصة بالجزر والبقاع الإيطالية ". (نشرت بمجلة كلية الآداب - جامعة القاهرة، المجلد ١٨/١٩٥٦، ص ١٢٩ - ١٨١) .
١