er-Ravdü'l-mürabba' şerhu Zâdi'l-müstakni' - (el-Müeyyed ve'r-Risâle bs.)
الروض المربع شرح زاد المستقنع - ط المؤيد والرسالة
el-Buhûtî
۩
الروض المربع شرح زاد المستقنع - ط المؤيد والرسالة
البهوتي · ö. 1051
الكتابالروض المربع شرح زاد المستقنع
المؤلفمنصور بن يونس البهوتى
ومعه حاشية نفيسةللشيخ العالم محمد بن صالح العثيمين [وقد خَلَتْ منها هذه النسخة الإلكترونية]
وتعليقات مفيدة مِن نُسْخة: العلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي [وقد خَلَتْ منها أيضا هذه النسخة الإلكترونية]
خرج أحاديثهعبد القدوس محمد نذير
حققهالمكتب العِلْمي لمؤسسة الرسالة
الناشر(دار المؤيد- الرياض)، (مؤسسة الرسالة - بيروت)
الطبعةالأولى ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
عدد الصفحات٧٣٥ (في مجلد واحد)
تنبيهات:
١ - نص هذه النسخة الإلكترونية مأخوذ عن طبعة أخرى للكتاب؛ فلْيراجَع المطبوع للتحقق من نصها على وجه الدقة
٢ - قام كل من الناشرَين أعلاه بطباعة هذه الطبعة مرارا (كل منهما على حِدة) بنفس الصف
كما أعاد الناشران طباعة الكتاب (طبعة ثانية) عام ١٤١٨ هـ ١٩٩٧ م في (مجلدين) بصَفّ جديد
ثم أعادَتْ (صَفّه) مؤسسة الرسالة (ناشرون) بحرف جديد (بعناية: محمد مِرابي) عام ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م في (مجلد واحد)
كما أن لمكتبة المؤيد (بالطائف) و(مكتبة دار البيان بدمشق) طبعة أخرى سابقة (بتحقيق: بشير عيون) عام ١٤١١ هـ-١٩٩٠ م (بصَفّ مختلف)
و(لمكتبة) المؤيد بالطائف نشرةً أقدَم عام ١٣٨٩ هـ ١٩٦٩ م (بصَفّ مختلف)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الروض المربع بشرح زاد المستقنع مختصر المقنع - البهوتي]
١- اسم الكتابالروض المربع بشرح زاد المستقنع مختصر المقنع.
٢- اسم المؤلفمنصور بن يونس البهوتي.
٣- تصنيف الكتابفقه.
٤- مذهبهحنبلي.
٥- التعريف بالكتابمن أهم المتون المعتمدة في المذهب الحنبلي متن «زاد المستقنع» للإمام الحجاوي، وقد اختصر فيه كتاب «المقنع» للإمام موفق الدين ابن قدامة وقد اقتصر في الزاد على إيراد القول الأصح والمعتمد في المذهب، فكان بذلك عمدة في معرفة المذهب الحنبلي، وقد شرح الإمام البهوتي هذا الكتاب في كتابه: «الروض المربع» شرحا يحل ألفاظه ويحرر عبارته ويجمع أدلته؛ فكان خير زاد للطلاب وقد عنيت به دور العلم وحلقات الدرس وكان ضمن الكتب المقررة في التدريس، وهو من الكتب المعتمدة في المذهب.
Hanbelî Fıkhı
[مقدمة]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وبه ثقتي
الحمد لله الذي شرح صدر من أراد هدايته للإسلام، وفقه في الدين من أراد به خيرا وفهمه فيما أحكمه من الأحكام، أحمده أن جعلنا من خير أمة أخرجت للناس، وخلع علينا خلعة الإسلام خير لباس. وشرع لنا من الدين ما وصى به نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى، وأوحاه إلى محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وعليهم أفضل الصلاة والسلام، وأشكره، وشكر المنعم واجب على الأنام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو الجلال والإكرام، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله المبعوث لبيان الحلال والحرام، - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ - وأصحابه وتابعيهم الكرام.
أما بعد: فهذا شرح لطيف على " مختصر المقنع للشيخ الإمام العلامة والعمدة القدوة الفهامة، هو شرف الدين أبو النجا موسى بن أحمد بن موسى بن سالم بن عيسى بن سالم المقدسي الحجاوي ثم الصالحي الدمشقي، تغمده الله برحمته، وأباحه بحبوحة جنته. يبين حقائقه، ويوضح معانيه ودقائقه. مع ضم قيود يتعين التنبيه عليها، وفوائد يحتاج إليها. مع العجز وعدم الأهلية لسلوك تلك المسالك، لكن ضرورة كونه لم يشرح اقتضت ذلك. والله المسئول بفضله أن ينفع به كما نفع بأصله، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم، وزلفى لدينه في جنات النعيم المقيم.
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) أي ابتداء بكل اسم للذات الأقدس، المسمى بهذا الاسم الأنفس، الموصوف بكمال الأنعام وما دونه، أو بإرادة ذلك، أؤلف مستعينا أو ملابسا على وجه التبرك.
