er-Ravdü'l-ünüf fî şerhi Sîreti İbn Hişâm (nşr. el-Vekîl)
الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام - ت الوكيل
es-Süheylî
۩
الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام - ت الوكيل
السهيلي · ö. 581
الكتابالروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام
المؤلفعبد الرحمن السهيلي (٥٠٨ - ٥٨١ هـ)
ومعه"السيرة النبوية" للإمام ابن هشام (ت ٢١٨ هـ)
تحقيق وتعليق وشرحعبد الرحمن الوكيل [ت ١٣٩٠ هـ]
الناشردار الكتب الحديثة، لصاحبها توفيق عفيفي - مصر
طبعدار النصر للطباعة، لصاحبها أحمد حمدي شعبان - القاهرة
الطبعةالأولى (١٣٨٧ - ١٣٩٠ هـ) = (١٩٦٧ - ١٩٧٠ م)
وصَوّرَتْهامكتبة ابن تيمية - القاهرة
عدد الأجزاء٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Siyer-i Nebî
الجزء الأول
مقدمة المؤلف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبّ العالمين.
والصلاة والسلام على خاتم النبيين.
أما بعد: فحينما عهد إلىّ بهذا الكتاب «كتاب الروض الأنف» لتحقيقه توجهت إلى الله بالضراعة أن يهدى فكرى إلى الحق الجليل، والصدق النبيل، والصواب الجميل، وأن يلهمنى البيان الذى يرف بوضاءة الحق، وإشراق الجمال، وأن يجعل من عملى فى الكتاب صالحة أبلغ بها من رضوانه رزقا كريما به تنعم الروح، وتهنأ النفس، وتجمل الحياة فى الأولى والآخرة.
ليس تحقيق هذا الكتاب بالعمل الهين، فهو عن النبى العظيم الذى به ختمت النبوات، والإنسان الذى أشرقت الإنسانية فيه بكمالها الأعظم، والذى يعتبر تاريخه بعد الوحى هو تاريخ التطبيق الحق لما جاء به القرآن، كما قالت أم المؤمنين عائشةرضي الله عنها- حين سئلت عن خلق النبى، فقالت:
«كان خلقه القرآن»
ثم هو من تأليف إمام أندلسى كبير ذهبت آراؤه- فى دين كثير من الناس- مذهب الحجة الناصعة التى لا يجوز أن تتلقى إلا بالإذعان، ومذهب البرهان الذى يشع منه فلق الصبح الوضئ.
٥
