Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

er-Reca ba'de'l-yes

الرجاء بعد اليأس
Necib el-Haddad
۩
الرجاء بعد اليأس
نجيب الحداد
Edebiyat & Roman
الرجاء بعد اليأس

تأليف

نجيب الحداد

أسماء الأشخاص

أغاممنون.

أشيل.

كليتمنستر:

امرأة أغاممنون.

إيفيجنيا:

ابنة أغاممنون.

عولس.

إريفيليا:

ابنة هلينا وسيندي.

أركاس:

خادم أغاممنون.

أربات:

خادم أغاممنون.

أوجين:

خادمة كليتمنستر.

دوريس:

تابعة إريفيليا.

حراس. (الواقعة حدثت في بلاد أوليد.)

الفصل الأول

الجزء الأول

أغاممنون - أركاس

أغاممنون :

نعم أنا أغاممنون المليك. تعال واعرف الصوت الذي يناديك.

أركاس :

هو أنت يا مولاي تناديني. لقد أسرعت في التبكير، فلأي أمر تنبهني والليل هاد والجيش هاجع لا أيقاظ به سوانا. هل أوجست شيئا من عدو؟ أم هاجت الريح وثار البحر؟ بل أرى الكل في سكون وهدوء.

أغاممنون :

ويلاه قد عظمت علي المصائب وأحاقت بي النوازل حتى صرت وأنا في عزة الملك وأبهة الدولة أحسد الفقير على حياته والميت على مماته.

أركاس :

ما الذي دعاك يا مولاي إلى هذا اليأس والقنوط وأنت في مقام الملوك ولذة الإباء وشرف القران؟ ثم أنت مالك رقاب اليونان. وسليل جوبتير وملك الملوك وأمير الجيش، وقد ساق لك القدر أشيل الفارس البطل، وهو عازم على أن يقترن بفتاتك إيفيجنيا ويجعل مهرها افتتاح ترواده المنيعة التي أنت ذاهب لحصارها وقتالها، ثم إنك يا مولاي تأمر على هذه الألوف من السفن المواخر المتجمعة على هذا الشاطئ، تنتظر مهب الريح لتقلع إلى ساحات القتال ونيل العلا. نعم لا أنكر يا مولاي أن سكون الريح قد أخرك عن هذه الغزوة، وأنه قد مضى عليك ثلاثة أشهر في هذا الميناء أوجبت لك اليأس والكدر حتى كدت تقطع أملك من النجاح والسفر، ولكن صبرا يا سيدي صبرا فلا بد لكل شيء من انتهاء ... مولاي ما بالك تبكي؟! أي كدر في هذه الرسالة يجري دموعك ويمنع هجوعك؟ هل نفذ القضاء في ابنك أورست؟ أم أنت تبكي امرأتك كليتمنستر أم فتاتك إيفيجنيا أم ماذا كتب لك؟ ويلاه ما هذه الشجون؟

أغاممنون :

لا لا. لا تموتي إن ذلك لا يكون.

أركاس :

مولاي ما هذا ...؟

أغاممنون :

أنت ترى اضطرابي ولست تعلم سبب مصابي، ولو علمت لعذرتني على انتحابي. أنت تعلم أنه في يوم تجمعت مراكبنا في أوليد، كانت الريح تهب عاصفة بنا؛ تدعونا للمسير ونحن نستعد لنزال ترواده ولقاء الأبطال فيها وإذا بالريح قد سكنت، كأن الآفاق أغلقت أبوابها والجهات الأربع سدلت حجابها فالتزمنا الإقامة بعد العزم على المسير وهدأ البحر بالسفن فلا موج ولا هدير حتى ألجأني الأمر إلى أن أستشير آلهة هذا المكان؛ عساني أن أقف منها على خفايا هذا الشان. فذهبت إليها يتبعني مينيلاس ونستور وعولس، وذبحت لها الذبائح وقدمت القرابين والدماء، ولكن اسمع ما كان جوابها يا أركاس على لسان الكاهن كلكاس. اسمع وارتجف خوفا ورعبا كما أرتجف أنا؛ قالت: «باطلا تتعب فيما نويت من حرب ترواده ما لم تسفك على مذبحي دما زكيا من دم الآلهة من سلالة هلينا، فإذا أردت أن تهب عليك الريح وتثير حربا عوانا. فقدم ابنتك إيفيجنيا على مذبحي قربانا.»