er-Red alâ İbni'l-Kattân fî kitâbihî Beyâni'l-vehm ve'l-îhâm
الرد على ابن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام
Şemseddîn ez-Zehebî
۩
الرد على ابن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام
شمس الدين الذهبي · ö. 748
الكتابالرد على ابن القطان في كتابه «بيان الوهم والإيهام»
المؤلفمحمد بن أحمد بن عثمان بن قيماز المعروف بـ الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
المحققأبو عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان المصري
الناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشر - القاهرة، مصر
الطبعةالأولى، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
عدد الصفحات٦٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الرد على بيان الوهم والإيهام - الذهبي]
- ألف عبد الحق الإشبيلي (المتوفى ٥٨١ هـ) ثلاثة كتب في الأحاديث التي تبنى عليها الأحكام وسماها: الأحكام الكبرى، والوسطى، والصغرى
* فالكبرى مطولة يذكر فيها الأحاديث بأسانيدها
* والوسطىحذف منها الأسانيد وجملا من الكتب والمتون، وعوض عن ذلك بالإكثار من الكلام عن علل الحديث واختلاف ناقليه، وتحرير الزيادات فيه، وقرر في مقدمتها أن ما سكت عنه فهو صحيح عنده وما له علة بينها، وبهذا كانت الأحكام الوسطى أكثر فائدة من الكبرى، فأقبل عليها الناس
*والصغرىمختصرة من الوسطى، وهي مختصرة جدا يقتصر فيها - في الغالب - على ما في الصحيحين والموطأ
- ثم ألف ابن القطان الفاسي (المتوفى: ٦٢٨هـ) كتابه «بيان الوهم والإيهام»، ينتقد فيه على عبد الحق أمورا، مما وهم فيها (في نقله) أو اجتهد وأخطأ (في نظره) فأوهم غير الصواب [والكتاب ضمن كتب هذا البرنامج (المكتبة الشاملة)]
- ثم جاء الحافظ الذهبي (المتوفى: ٧٤٨هـ)، في كتابنا هذا، فتتبع أوهام ابن القطان في كتابه، وبين أنه تعنت على عبد الحق الإشبيلي في مواضع
قال ابن ناصر الدين«ولابن القطان فيه وهم كثير نبه عليه أبو عبد الله الذهبي …» ا هـ.
Tahrîc & Etrâf
﷽
الحمد لله رب العالمين
قال الشيخ الإمام الحافظ أبو عبد الله الذهبي ﵀ في كتابه "مختصر كتاب الوهم والإيهام" لابن القطان:
قال الحافظ العلامة أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى الكناني الحميري الفاسي المغربي - عُرِف بابن القطان - المتوفي سنة ٦٢٨:
الحمد لله كما يحق له ويجب، والصلاة على نبيه محمد المنتخب - فذكر خطبة ابن القطان.
[وكتب الذهبي أيضا على ظاهر الكتاب قائلا عن ابن القطان]:
لقد أسرف في المحاققة والتعنت للحافظ أبي محمد، وبالغ في ذلك، وأصاب في كثير من ذلك، ولم يصب في أماكن، وغلط فيها، وألزم أبا محمد بتطويل الكلام على الأحاديث بما لا يناسب الأحكام المختصرة التي بلا أسانيد، وعمد إلى رواة لهم جلالة وجلادة في العلم، وحديثهم في معظم دواوين الإسلام فغمزهم بكون أن أحدا من القدماء ما نص على توثيقهم بحسب ما اطلع هو عليه، وقاعدته كابن حزم، وأهل الأصول: يقبل ما روى الثقة سواء خولف أو رفع الموقوف أو وصل المرسل.
والرجل [فحافظ] في الجملة له اطلاع عظيم، وتوسع في الرجال،
٢٣
