Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

er-Red ale'l-Cehmiyye li-İbn Mende - mecelletü'l-Câmiati'l-İslâmiyye

الرد على الجهمية لابن منده - مجلة الجامعة الإسلامية
İbn Mende Muhammed b. İshâk
۩
الرد على الجهمية لابن منده - مجلة الجامعة الإسلامية
ابن منده محمد بن إسحاق · ö. 395
الكتابمن عقائد السلف (الرد على الجهمية)
المؤلفأبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه العبدي (ت ٣٩٥ هـ)
المحققعلي بن محمد بن ناصر الفقيهي [ت ١٤٤٦ هـ]
بحثمنشور في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، العام (١٣)، العدد (٤٩)، ١٤٠١ هـ
عدد الصفحات٣٤
[ترقيم الصفحات موافق للمجلة المطبوعة]
Akâid & Kelâm
من عقائد السّلف (الرَّد على الْجَهْمِية) للْإِمَام الْحَافِظ ابْن مَنْدَه ٣١٠-٣٩٥هـ تَحْقِيق وَتَعْلِيق الدكتور على بن مُحَمَّد بن جر الفقيهي الْأُسْتَاذ المساعد بكلية الدعْوَة وأصول الدّين الْحلقَة الثَّانِيَة بَاب ذكر قَول الله ﷿ ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَي﴾ (ص٧٥) . ذكر مَا يسْتَدلّ بِهِ من كَلَام النَّبِي ﷺ على أَن الله جلّ وَعز خلق آدم ﵇ بيدين حَقِيقَة. ١- (٣٨) أخبرنَا أَبُو الطَّاهِر أَحْمد بن عَمْرو الْمصْرِيّ، ثَنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا عبد الله بن وهب، أَخْبرنِي هِشَام بن سعد، عَن زيد بن أسلم عَن أَبِيه أَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " إِن مُوسَى ﵊ قَالَ: يَا رب أَيْن أَبونَا الَّذِي أخرجنَا وَنَفسه من الْجنَّة؟ فَأرَاهُ الله آدم، فَقَالَ مُوسَى ﵇: أَنْت آدم فَقَالَ: نعم، قَالَ: فَمَا حملك على أَن أخرجتنا ونفسك من الْجنَّة؟ قَالَ: من أَنْت؟ قَالَ: أَنا مُوسَى قَالَ: أَنْت الَّذِي كلمك الله من وَرَاء حجاب وَلم يَجْعَل بَيْنك وَبَينه رَسُولا من خلقه، قَالَ: نعم، قَالَ: فَمَا وجدت فِي كتاب الله أَن ذَلِك كَائِن قبل أَن أخلق، قَالَ: نعم، قَالَ: فَفِيمَ تلومني فِي شَيْء سبق من الله جلّ وَعز فِيهِ الْقَضَاء قبلي، فَقَالَ: رَسُول الله ﷺ فحج آدم مُوسَى" ١. _________ ١ د/ فِي السّنة/ بَاب فِي الْقدر، ٥/ ٧٨ ح ٤٧٠٢ من طَرِيق أَحْمد بن صَالح قَالَ ثَنَا ابْن وهب بِهِ وَإِسْنَاده حسن.
٢١٣