Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

er-Red ale'l-Cehmiyye li'bni Mende (el-Mektebetü'l-eseriyye bs.)

الرد على الجهمية لابن منده - ط المكتبة الأثرية
İbn Mende Muhammed b. İshâk
۩
الرد على الجهمية لابن منده - ط المكتبة الأثرية
ابن منده محمد بن إسحاق · ö. 395
الكتابالرد على الجهمية
المؤلفأبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه العبدي (ت ٣٩٥ هـ)
المحققعلي محمد ناصر الفقيهي [ت ١٤٤٦ هـ]
الناشرالمكتبة الأثرية - باكستان
عدد الصفحات٥٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الرد على الجهمية لابن منده]
(المؤلف)
أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحي بن إبراهيم بن الوليد بن مندة (٣١٠-٣٩٥هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
الرد على الجهمية
بتحقيق د. علي بن محمد ناصر الفقيهي، صدر عن مكتبة الرشد بالرياض، سنة ١٤٠٢هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي:
١ - نص على نسبته إليه فؤاد سزگين في تاريخ التراث (ص: ٥٥٢٩) .
٢ - نقل عنه جمع من أهل العلم في مؤلفاتهم، مع العزو إليه؛ منهم:
أ - الحافظ السيوطي في الدر المنثور (٣) و(٦و٢٤٥) وفي الجامع الكبير بالأرقام (١٥٥٠و٤٣٥٧و٤٣٧٦- كنز) .
ب - ابن العماد في شذرات الذهب (٣٩) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
لقد ظهرت فرقة الجهمية - نسبة إلى مؤسسها الجهم بن صفوان - تلك الطائفة المنحرفة عن المعتقد الإسلامي الصحيح، بإنكارها صفات الله سبحانه الواردة في الكتاب والسنة باسم التأويل، وقولها بخلق القرآن، وإنكارها لرؤية المؤمنين له ﷿ يوم القيامة.
فقام المؤلف بجمع النصوص التي تبطل هذه البدعة، وتظهر عوار هذه الفرقة، من خلال الكتاب والسنة، فأخرج منها في هذا الكتاب (٩٢) نصًا مسندًا ما بين مرفوع وموقوف ومقطوع.
ورتب كتابه كالتالي؛ يترجم للباب ثم يذكر دليله من الكتاب العزيز، ثم يتبع ذلك بالأحاديث الصحيحة الواردة في الباب من الكتب المشهورة بإسناده وينص على هذه الكتب، ثم يتبع ذلك بأحاديث وآثار لنفسه منها الثابت ومنها الضعيف، على أنه يشير إلى هذا الضعف، ولا يورده إلا في المتابعات أو الشواهد.
ثم هو ﵀ يجمع أسانيده للنص الواحد في الموضع الواحد ويستخدم حرف التحويل [ح]
ومن ثم فإن كل نص عنده هو عدة نصوص لكثرة الأسانيد، فضلًا عن أنه يتبع بعض النصوص المسندة بأخرى معلقة لبيان غامض أو إيضاح مشكل.
وقد يعلق على مفاد النص فيظهر دلالته ويوضح معانيه، وقد يتكلم على المتابعات والمخالفات الواردة في السند.
وبالجملة فالكتاب متكامل الجوانب، ينبأ عن مدى إمامة مؤلفه، وتبحره في العلم، ونبذه للبدعة، وتمسكه بالسنة؛ فعليه رحمة الله.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Akâid & Kelâm
قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ [القلم: ٤٢] وَمَا ثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي ذَلِكَ، واخْتِلَافُ الصَّحَابَةِ، وَالتَّابِعِينَ فِي مَعْنَى تَأْوِيلِهِ
١٥