er-Rifu'l-Meknun
تأليف
أحمد سليمان أبكر
عشقوا الجمال الزائف المجلوبا
وعشقت فيك جمالك الموهوبا
عظمت فيك من الطبيعة سرها
أنعم بشمسك مشرقا وغروبا
زعموك مرعى للسوام وليتهم
زعموك مرعى للعقول خصيبا
فهي القرائح أنت مصدر وحيها
كم بت تلهم شاعرا وخطيبا
عظمت فيك الثابتين عقائدا
والطاهرين سرائرا وقلوبا
والذاهبات إلى الحقول حواسرا
يمشي العفاف وراءهن رقيبا
محمود غنيم
الإهداءأهدي هذا الكتاب (الريف المكنون) إلى والدي العزيز سليمان أبكر ووالدتي العزيزة السارة حسن الرفاعي ، وإلى إخوتي الأعزاء موسى وآدم وفاطمة وعبد العظيم، وإلى أهلي وعشيرتي في قلع النحل، وإلى كل بني وطني (السودان).
أحمد سليمان
قلع النحل، الإثنين 22 سبتمبر 2003م
شكرالشكر موصول لأخي العزيز سيادة العميد آدم سليمان والأخت العزيزة الفاضلة الأستاذة فاطمة سليمان اللذين ما فتئا أن يسهما بكل جهد وتشجيع حتى يرى هذا الكتاب النور. وأخص بالشكر أيضا أخي العزيز القاص الأديب الأستاذ عثمان أحمد حسن الذي قدم لهذا الكتاب.
المؤلف
أم درمان، الثلاثاء 28 فبراير 2017م
تقديمبسم الله الرحمن الرحيم
آثرني أخي الفاضل، الباحث أحمد سليمان بكتابة تقدمة سفره الموسوم «الريف المكنون»، لا أخفي إعجابي بسيرة ومسيرة أخي أحمد؛ إذ إننا ننتمي لذات الجغرافيا وذات الزمان وبيننا تقاطعات في المودة والألفة تجعلني أستجيب بلا تردد، فله الشكر.
نحن بصدد سفر بذل كاتبه جهدا خرافيا ليضعه بين أيدي الناس؛ ففي مجتمع تسوده الثقافة الشفاهية ويفتقر فضيلة إلى التدوين، يصبح تسجيل الوقائع اليومية في رقعة محدودة ضربا من ارتياد الصعب. أما العودة بالزمان القهقرى لتسجيل تفاصيل الحياة اليومية قبل ثلث قرن أو يزيد، وفي مساحة يعجز الحاسبون عن قياسها، فذلك مرتقى صعب تصدى له أحمد سليمان بدأبه وصبره المعهود ليخرج لنا سفرا قل نظيره.
الريف المكنون، عنوان يبدو سهلا، ولكن تركيب الكلمتين معا يجعل المدلول يتسع بقدر اتساع الريف في بلاد كلها ريف؛ فالريف غير الحضر، أرضا وإنسانا وطبيعة متحركة وجامدة، والكنانة هي الجراب الذي تحفظ فيه السهام ومعروف مكان السهام عند أحفاد رماة الحدق؛ فهي الخبيئة التي يلوذ بها الناس حين تصعب الأمور، وهل ثمة ملاذ حين يجد المجتمع نفسه عند مفترق الطرق بين الموروث والتحديث.
