er-Risâletü't-Tebûkiyye Zâdü'l-muhâcir ilâ rabbih (Ataâtü'l-ilm bs.)
الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ط عطاءات العلم
İbn Kayyim el-Cevziyye
۩
الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ط عطاءات العلم
ابن القيم · ö. 751
الكتابالرسالة التبوكية (ضمن مجموع الرسائل)
[آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٤)]
المؤلفأبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١)
المحققمحمد عزير شمس
راجعهسليمان بن عبد الله العمير - جديع بن جديع الجديع
الناشردار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعةالخامسة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الصفحات٩٣
أهداه للشاملةمؤسسة «عطاءات العلم»، جزاهم الله خيرا
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عن طبعات الكتاب:
طُبعت عدة مراتٍ بعناوينَ مختلفة:
أولاها بعنوان "الرسالة التبوكية" بمراجعة واهتمام الشيخ عبد الظاهر أبي السمح إمام وخطيب الحرم المكي الشريف، بالمطبعة السلفية بمكة المكرمة سنة ١٣٤٧.
وطبعت أيضًا بعنوان"زاد المهاجر إلى ربّه"
وبعنوان"تحفة الأحباب في تفسير قوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ "
من مقدمة تحقيق الرسالة التبوكية (ص ٦ ط عالم الفوائد)
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
﷽
مقدمة التحقيق
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد، فهذه الرسالة التي بين أيدينا من مؤلفات الإمام العلامة ابن قيم الجوزية ﵀، وقد كتبها في المحرم سنة ٧٣٣ بتبوك، وأرسلها إلى أصحابه في بلاد الشام، فسمِّيت بـ"الرسالة التبوكية". فسَّر فيها المؤلف قوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة: ٢]، وذكر أن من أعظم التعاون على البر والتقوى التعاون على سفر الهجرة إلى الله ورسوله باليد واللسان والقلب، مساعدة ونصيحة وتعليمًا وإرشادًا. وبيَّن أن زاد هذا السفر العلم الموروث عن النبي ﷺ، وطريقه بذل الجهد واستفراغ الوسع، ومَركبه صِدقُ اللجأ إلى الله والانقطاع إليه بالكلية وتحقيق الافتقار إليه من كل وجه. ورأس مال الأمر وعموده في ذلك إنما هو دوام التفكر والتدبّر في آيات القرآن، بحيث يستولي على الفكر ويشغل القلب، وتصير معاني القرآن مكان الخواطر من قلبه.
ثم استطرد إلى بيان كيفية تدبر القرآن وتفهُّمه والإشراف على عجائبه وكنوزه، ففسَّر الآيات ٢٤ - ٣٠ من سورة الذاريات، واستنبط أسرارها وأثار كنوزها وأفاض في بيانها، ليُجعَل ذلك نموذجًا يُحتذَى في تدبر القرآن.
٥
