es-Sâbık ve'l-lâhık fî tebâudi mâ beyne vefâti râviyeyni an şeyhin vâhid
السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد
el-Hatîb el-Bağdâdî
۩
السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد
الخطيب البغدادي · ö. 463
الكتابالسابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد
المؤلفأبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ)
المحققد محمد بن مطر الزهراني [ت ١٤٢٧ هـ]
أصل التحقيقرسالة ماجستير من قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ١٤٠١ هـ
الناشردار الصميعي، الرياض - السعودية
الطبعةالثانية، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
تنبيهسقطت الصفحات ٢٦١ - ٢٩٠ من طبعة الصميعي هذه؛ إذ تكرر مكانها غيرها؛ فأثبتنا الساقط من طبعة طيبة
عدد الصفحات٣٤٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Hadis Usûlü & İlimleri
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
مقدمة الطبعة الثانية
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، وبعد:
فهذه هي الطبعة الثانية من كتاب "السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد" للحافظ أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت، مؤرخ بغداد ومحدثها المعروف بالخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ هـ ﵀.
ونظرًا لنفاسة هذا الكتاب وتفرده في فنه أحببت أن أقدمه لإخواني طلبة العلم في طبعة جديدة، بعد أن مضى على الطبعة الأولى أكثر من سبعة عشر عامًا.
وكنت أود إخراج هذه الطبعة قبل الآن، لكن حالت بعض الأسباب دون ذلك، لعل من أهمها: أنني عزمت على إعادة النظر في كثير من التعليقات في الطبعة السابقة وكذلك في إخراجها أيضًا، وموجب ذلك أمران:
الأول: الأخطاء المطبعية التي كثرت في الطبعة الأولى، لأنني لم أتمكن من تصحيح بروفاتها بنفسي، بل تولى تصحيحها الطابع بنفسه فلم يوفق في ذلك.
والثاني: أنه حصل في الطبعة الأولى - في نظري - شيء من تكبير حجم الكتاب بما لا حاجة إليه، ولعل ذلك حصل بسببين: إحداهما: ما كان من إخراج الطابع حيث ترك أوراق وفراغات بين الأبواب والفصول ما كان لها من حاجة، وثانيها: توسعي في التعليق في الحواشي، حيث كنت أترجم لكل علَمٍ
٥
