es-Sâhibî fî fıkhi'l-lugati'l-Arabiyye ve mesâilihâ ve süneni'l-Arab fî kelâmihâ
الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها
İbn Fâris
۩
الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها
ابن فارس · ö. 395
الكتابالصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها
المؤلفأحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، أبو الحسين (ت ٣٩٥هـ)
الناشرمحمد علي بيضون
الطبعةالطبعة الأولى ١٤١٨هـ-١٩٩٧م
عدد الصفحات٢٣٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الصاحبي في فقه اللغة - ابن فارس]
أول كتاب جمع ما تفرق من فنون فقه اللغة. وهو في موضوعه أشبه بكتاب الخصائص لابن جني. إلا أن عبارته فيه موجهة لتكون في متناول الجميع، بخلاف عبارة ابن جني الذي يضرب به المثل في التفاصح. ومنزلة ابن فارس عند الكوفيين منزلة ابن جني عند البصريين، وهما طبقة واحدة. ألف ابن فارس كتابه هذا في ناحية تدعى المحمدية في مدينة الري، سنة ٣٨٢هـ وأهداه للصاحب ابن عباد، ووسمه بلقبه، ورفعه إلى خزانته. وكان أولًا من ندماء ابن العميد. وقال في مقدمته: (والذي جمعناه في مؤلفنا هذا مفرق في أصناف مؤلفات العلماء المتقدمين، وإنما لنا فيه اختصار مبسوط، أو بسط مختصر، أو شرح مشكل، أو جمع متفرق) . وقد ذكر كتابه هذا في مقدمة كتابه (مقاييس اللغة. ط) وفي كتاب (فقه اللغة) للثعالبي، و(المزهر) للسيوطي نقولات جمة منه. بل إن السيوطي استعار مقدمة ابن فارس بحذافيرها فجعلها مقدمة لكتابه المزهر ثم قال: وبمثل قوله أقول. طبع الكتاب لأول مرة في القاهرة سنة ١٩١٠م باعتماد نسخة الشنقيطي التي انتسخها من نسخة جامع بايزيد، وقد كتبت بالمحمدية في الري سنة ٣٨٢هـ وعليها توقيع ابن فارس في مواضع كثيرة، كما أفاد الشويمي في نشرته للكتاب ضمن سلسلة المكتبة اللغوية العربية، بيروت ١٩٦٣م. معتمدًا نسخة بايزيد ونسخة أياصوفيا. وفي مقدمة الشويمي تعريف بابن فارس ومؤلفاته، وأماكن وجودها. وفيها قوله: (يعتبر ابن فارس مثال الأمانة العلمية في كتبه، حيث نرى معظم أقواله منسوبة إلى أصحابها، مرفوعة إلى قائليها بأسانيد كصنيع أهل الحديث) . ويمكن تقسيم الكتاب إلى أربعة أقسام: ١- موضوعات عامة تتصل باللغة وخصائصها وعسر ترجمتها، وفيه يذهب إلى أن علمي العروض والنحو، كانا معروفين في الجاهلية. وينتهي هذا القسم صفحة (٨٠) من المطبوع ٢- بحوث نحوية ولغوية، تناول فيها أنواع الأسماء والأفعال والحروف، وختمها بمعجمين للحروف، الأول: لآثارها النحوية، والثاني: لحروف المعاني، على غرار كتاب المغني لابن هشام، وينتهي صفحة١٧٩. ٣- بحوث متفرقة في النحو والصرف والمعاني والبيان، اشتملت على أبواب غير مشهورة، كالبسط والقبض والمحاذاة والتعويض، والاقتصاص في نظم القرآن. ٤- تعريف موجز بالشعر، وفيه كلام عن الفرق بين العروض والإيقاع، وروايةٌ عن أبيه: فارس بن زكريا، وأحال في آخره إلى ما بسطه في كتاب له في نعت الشعر سماه: (خضارة) في أغاليط الشعراء. وخُضارة: اسم معرفة للبحر.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Lügat (Dil)
مقدمات
مقدمة: أحمد بن فارس
...
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة: أحمد بن فارس ١
نشأته:
هو أبو الحسينِ أحمدُ بنُ فارِسَ بن زكريا بن محمد بن حبيب الرازي. ولد بقزوين٢ ونشأ بهمذان، ودرس بها وعليه اشتغل بديع الزمان الهمذاني صاحب المقامات، ثم دعاه فخر الدولة البويهي إلى الري ليؤدب ابنه مجد الدولة أبا طالب، فأقام بها قاطنًا، وممن تتلمذ عليه فيها الصاحب بن عباد، أما أساتذته وشيوخه الذين أخذ عنهم فكثيرون ومنهم أبو بكر أحمد بن الحسن الخطيب راوية ثعلب، وأبو الحسن عليُّ بنُ إبراهيم القَطَّان، وأبو عبد الله أحمد بن طاهر المنجم، وعلي بن عبد العزيز المكي، وأبو عبيد، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني. أما علومه فكانت متنوعة شاملة ولا سيما اللغة التي أتقنها وأكثر من التأليف في فروعها المختلفة، وقد أحسن صنعة الشعر، وكان فقيهًا شافعيًّا ويناصر مذهب مالك بن أنس. أما طريقته في النحو فطريقة الكوفيين.
وكان ابن فارس جوادًا كريمًا لا يكاد يرد سائلا، حتى إنه كان يهب ثياب جسمه وفرش بيته.
_________
١ ترجمته في: إنباه الرواة: ١/ ٢٩، نزهة الألباء: ٢١٩، دمية القصر: ٢٥٧، يتيمة الدهر: ٣/ ٤٠٢، معجم الأدباء: ١/ ٥٣٣، وفيات الأعيان: ١/ ١١٨، بغية الوعاة: ١/ ٣٥٢، تاريخ الأدب العربي بروكلمان: ٢/ ٢٦٥، الأعلام: ١/ ١٩٣.
٢ تاريخ الأدب العربي بروكلمان: ٢/ ٢٦٥.
٥
