Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

es-Sâk ale's-sâk fî mâ hüve'l-Fâryâk

الساق على الساق في ما هو الفارياق
eş-Şidyâk
۩
الساق على الساق في ما هو الفارياق
الشدياق · ö. 1304
الكتابالساق على الساق في ما هو الفارياق
المؤلفأحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق (ت ١٣٠٤هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات٢٩٤
[الساق على الساق للشدياق]
أشهر وأجمل آثار الشدياق على كثرتها وجلالتها. وأول الكتب العربية الحديثة في بابه. تحرر فيه من كثير من الاعتبارات الاجتماعية، والأعراف الأخلاقية، ولم يتستر فيه على نزوة، وضمنه كثيرًا من اعترافاته، وأودع فيه سيرته الذاتية، وجعل بطل هذه السيرة اسمًا منحوتًا من اسمه: (فارس) ولقبه: (الشدياق) فكان ذلك: (الفارياق) . وخبأ فيه من وراء فكاهاته أفكارًا عميقة، قد لا يصل إليها القارئ إلا بتتبع دقائق أحاسيسه وانفعالاته. وكان السبب الجوهري لتأليف الكتاب مأساة أخيه أسعد، الذي لقي من السلطة الدينية في عصره أشد أنواع التعذيب والتنكيل، بسبب تأليفه كتابًا في نصرة مذهب البروتستانت. قال بطرس البستاني في كتابه (قصة أسعد الشدياق) ما ملخصه: (وحكم عليه بالضرب بالعصي حتى الإغماء يومًا كل ثمانية أيام..وجعلوه في سجن الدير، وربطوا عنقه بحبل، وجعلوا طرف الحبل مدلى من النافذة، فكلما مر به شخص جذبه بيده … وبقي كذلك حتى مات سنة ١٨٣٠م ومولده يوم ٣١ / مايو / ١٧٩٨م. وقد جعل الشدياق ظاهر كتابه مجمعًا لغرائب اللغة، وديوانًا لطرائف النساء. وقال في وصفه له: (وبعد فإن جميع ما أودعته في هذا الكتاب مبني على أمرين: أحدهما إبراز غرائب اللغة ونوادرها … والثاني: ذكر محامد النساء ومذامهن … وحركاتهن الشائقة، وضروب محاسنهن المتنوعة، التي لم يتصور منها شيء إلا وذكرته في هذا الكتاب، لا بل قد أودعته أيضًا معظم خواطرهن وأفكارهن وكل ما يختص بهن) . وقدم للكتاب بقصيدة في مائة بيت، وصف فيها الكتاب وغايته من تأليفه. طبع الكتاب لأول مرة في باريس ١٨٥٥م. على نفقة روفائيل كحلا، وأهداه للخواجا الحلبي بطرس يوسف حوا، المقيم بلندرة، وختم الكتاب بقوله: تم الجزء الأول من كتاب الساق على الساق في ما هو الفارياق، ويتلوه الجزء الثاني بعد رجم المؤلف أو صلبه، بمن الله وكرمه. آمين.!
المرجع١- (دراسة في أدب أحمد فارس الشدياق) أحمد عرفات الضاوي
٢- (اعترافات الشدياق في كتاب الساق على الساق) د. عماد الصلح. وانظر كتاب (صقر لبنان) وهو في سيرة الشدياق، من تأليف: مارون عبود
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
تنبيه من المؤلف الحمد لله الموفق إلى السداد والملهم إلى الرشاد. وبعد فإن جميع ما أودعته في هذا الكتاب فإنما هو مبنيّ على أمرين أحدهما إبراز غرائب اللغة ونوادرها فيندرج تحت جنس الغريب نوع المترادف والمتجانس وقد ضمنت منهما هنا أشهر ما تلزم معرفته وأهم ما تمس الحاجة إليه عن نمط بديع ولو ذكر على أسلوب كتب اللغة مقتضبًا على العلائق لجاء مملًا وقد راعيت سرده مرة على ترتيب حروف المعجم ومرّة نسقته بفقر مسجعة وعبارات مرصعة. ومن ذلك القلب والأبدال كما في التورور والثورور والتوثور والترتور وتمطي وتمتي وتمطط وتمدد. ومنه إيراد ألفاظ كثيرة متقاربة اللفظ والمعنى من حرف واحد منحروف المعجم نحو الغطش والغمش والبهز والبحز والبغز والحفز تنبيهًا على إن كل حرف يختص بمعنى من المعاني دون غيره وهو من أسرار اللغة العربية التي قل من تنبه لها. وقد وضعت لهذا كتابًا مخصوصًا سميته منتهى العجب في خصائص لغة العرب. فمن خصائص حرف الحاء السعة والانبساط نحو الابتحاج والبداح والبراح والأبطح والأبلنداح والجح والرحرح والمرتدح والروح والتركح والتسطيح والمسفوح والمسمح في قولهم أن فيه لمسمحًا أي متسعًا والساحة والانسياح والشدحة والشرح والصفيحة والصلدح والاصلنطاح والمصلفح والطح والمفرطح والفشح والفطح والفلطحة إلى آخر الباب. ويلحق به ألفاظ كثيرة خفية الاتصال لا تدرك إلا بإمعان النظر نحو الأسجاع والتسريح والسماحة والسنح. ومن خصائص حرف الدال اللين والنعومة والغضاضة نحو البراخدة والتيد والثأد والثعد والمثمعد والمثمغد والثوهد والثهمد والخبنداة والخود والرادة والرخودة والرهادة والعبرد والفرهد والأملود والفلهود والقرهد والقشدة والمأد والمرد والمغد والملد إلى آخر الباب. ويلحق به من الأمور المعنوية الرغد والسرهدة والمجد وغير ذلك. وربما عادلوا في بعض الحروف أي راعوا فيها الإكثار من النقيض فإن حرف الدال يشتمل أيضًا على ألفاظ كثيرة تدل على الصلابة والقوة والشدة. وذلك نحو التأدد والتأكيد والتأييد والجلعد والجلمد والجمد والحديد والسحدد والسخدود والسمهد والتشدد والصفد والصلد والصلخد والصمغد والعجرد والتعجلد والعرد والعربد والعرقدة والعصلد والعطود والعطرد والعلد إلى آخره. ومن خصائص حرف الميم القطع والاستئصال والكسر نحو أرم وأزم وثرم وثلم وجذم وجرم وجزم وجلم وحزلم وحسم وحطم وحلقم وخذم وخرم وخزم وخضم إلى آخر الباب. ويلحق به من الأمور المعنوية حمّ الأمر أي قضي وحرم وحتم وحزم فإن معنى القطع ملحوظ فيها. ويكثر في هذا الحرف أيضًا معنى الظلام والسواد. ومن حرف الهاء الحمق والغفلة والرثء أي قلة الفطنة نحو أله وأمه وبله والبوهة وتفه والتوه والدله والسبه وشده لغة في دهش أو مقلوب منه وعته وعله وغمه ونمه ووره. وقس على ذلك سائر الحروف. ومن هذا الغريب أيضًا كون بعض الصيغ يختص بمعنى من المعاني نحو أجرهدّ وأسمهرّ وكل ذلك مشار إليه في هذا الكتاب فينبغي التفطن له. وقد طالعت كتاب المزهر في اللغة للإمام السيوطي ﵀ مما ذكر فيه خصائص اللغة نقلًا عن الإمام اللغوي إبن فارس فلم أجده تعرّض لهذا النوع بل ربما أورد من الخصائص أحيانًا ما لا ينبغي إيراده كجعله مثلًا إطلاق لفظة الحمار على البليد منها. ومن ذلك الغريب النوادر من الألفاظ وذلك نحو قولي أكهى في صفة الرجل المتقرقف من البرد قال في القاموس أكهى سخن أطراف أصابعه بنفس. ونحو العنقاش للذي يطوف في القرى يبيع الأشياء. والضوطار وهو من يدخل السوق بلا راس مال فيحتال للكسب والذئابة أي بقية الدين. وثرمل يقال ثرمل الطعام لم يحسن أكله فأنتثر على لحيته وفمه.