es-Semerü'l-müstetâb fî fıkhi's-sünne ve'l-kitâb
الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب
Nâsırüddîn el-Elbânî
۩
الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب
ناصر الدين الألباني · ö. 1420
الكتابالثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب
المؤلفأبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠هـ)
الناشرغراس للنشر والتوزيع
الطبعةالأولى، ١٤٢٢ هـ
عدد الأجزاء١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Genel Fıkıh
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة الناشر
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده، وعلى آله وصحبه. وبعد:
فهذا هو كتاب "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب" لفضيلة الإمام المحدِّث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - ﵀، وأسكنه فسيح الجنان -، يخرج إلى قرائه ومحبيه ليرى النور بعد عقود مضَتْ عليه وهو حبيس مكتبة الشيخ - ﵀ -، فقد انتهى تدوين هذا الكتاب سنة (١٣٦٦هـ) - كما وجدناه على غلاف الكتاب بخط المؤلف -، وما هذا من الشيخ - ﵀ - إلا درس عملي لأولئك المتعالمين الذين رَأَيْنا بعضَهُم يبيعُ كُتُبًا للناشرين لم تُكْتَبْ بعدُ، بل ليست عندهم إلا مجرد فكرة، فإذا قبضوا المعلوم بدؤوا يُحَوِّشون من هنا وهناك، ويجمعون وينفخون، حتى يصير الغلافُ مجلدًا والمجلدُ مجلدات، ثم بعد ذلك يظهرون بمظهر المحققين والمعلِّقين و... إلى غير ذلك من الكلمات اللامعة البراقة. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
والذي يظهر لنا أن شيخنا الإمام لم يُنْهِ هذا الكتاب، وأنه انتهى إلى ما وصل إليه منه قبل سنة (١٣٧٠هـ)؛ كما يدل على هذا رأيه في سكنى المهجَّرين الفلسطينيين المساجد أيام نكبة (١٩٤٨م)، فراجع (ص ٨٢٠) من هذا الكتاب.
هذا؛ ولسنا بحاجة إلى التعريف بمزايا وخصائص هذا الكتاب؛ إذ هي واضحة لكل قارئ - إن شاء الله تعالى -؛ إلا أننا نجد أنفسنا مضطرين إلى ذكر بعض تلك المزايا، فنقول: أهمها:
