eş-Şerhu'l-mümti' alâ zâdi'l-müstakni'
الشرح الممتع على زاد المستقنع
İbn Useymîn
۩
الشرح الممتع على زاد المستقنع
ابن عثيمين · ö. 1421
الكتابالشرح الممتع على زاد المستقنع
المؤلفمحمد بن صالح العثيمين
دار النشردار ابن الجوزي
الطبعةالأولى، ١٤٢٢ - ١٤٢٨ هـ
عدد الأجزاء١٥
أعده للشاملةأبو أيوب السليمان، ١٤٢٩ هـ
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الشرح الممتع - العثيمين]
- ألف الإمام ابن قدامة (المتوفى ٦٢٠ هـ) كتابا متوسطا في الفقه الحنبلي، سماه «المقنع» (١) يذكر فيه القولين، والرِّوايتين، والوجهين، والاحتمالين في المذهب، ولكن بدون ذِكْرِ الأدلَّة أو التَّعليل إِلا نادرًا.
- ثم اختصره أبو النجا الحجاوي (المتوفى ٩٦٨ هـ) في كتاب سماه «زاد المستقنع في اختصار المقنع»، فجاء قليل الألفاظ، كثير المعاني، اقتصر فيه على قولٍ واحدٍ، وهو الراجح من مذهب الإمام أحمد بن حنبل، ولم يخرُج فيه عن المشهور من المذهب عند المتأخرين إلا قليلًا.
- ثم اعتنى الشيخ العثيمين (المتوفى ١٤٢١ هـ)، بكتاب «زاد المستقنع»، فشرحه في كتاب «الشرح الممتع على زاد المستقنع» شرحا اهتم فيه بحلِّ ألفاظه، وتبيين معانيه، وذِكر القول الراجح بدليله أو تعليله، وكان أصله دروس ألقاها الشيخ وسجلها طلبته، ثم أعاد الشيخ النظر في الكتاب وهذبه ورتبه ﵀.
_________
(١) لابن قدامة - ﵀ - عدة كتب متداولة في الفقه الحنبلي:
- «العُمدة في الفقه» وهو مختصر على قول واحد، ويذكر الأدلة مع الأحكام.
- «والمقنع» - المذكور أعلاه -: كتابٌ متوسِّطٌ يذكر فيه مؤلِّفُه القولين، والرِّوايتين، والوجهين، والاحتمالين في المذهب، ولكن بدون ذِكْرِ الأدلَّة أو التَّعليل إِلا نادرًا.
- «الكافي» (أوسع منه)يذكر القولين، أو الرِّوايتين، أو الوجهين في المذهب، أو الاحتمالين، ولكنه يذكر الدَّليل والتَّعليل، إِلا أنَّه لا يخرج عن مذهب أحمد.
- «المغني»، من أوسع وأهم كتب الفقه المُقَارَنٌ يذكر القولين، والرِّوايتين عن الإِمام أحمد وغيره من علماء السَّلف والخلف.
(مستفاد من شرح الشيخ العثيمين - ﵀ -)
Hanbelî Fıkhı
مقدمة المؤلف (الشيخ محمد بن صالح العثيمين)
﷽
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه؛ والذين اتبعوهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليما كثيرا.
أما بعدُ:
فإن كتاب " زاد المستقنع في اختصار المقنع " - تأليف: أبي النجا موسى بن أحمد بن موسى الحجاوي - كتاب قليل الألفاظ، كثير المعاني، اختصره من " المقنع "، واقتصر فيه على قولٍ واحدٍ، وهو الراجح من مذهب الإمام أحمد بن حنبل، ولم يخرُج فيه عن المشهور من المذهب عند المتأخرين إلا قليلًا.
وقد شُغِفَ به المبتدئون من طلاب العلم على مذهب الحنابلة، وحَفِظَهُ كثير منهم عن ظهر قلب.
وكان شيخُنا عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي " رحمه الله تعالى "، يَحُثنا على حفظه، ويُدرِّسنا فيه.
وقد انتفعنا به كثيرا ولله الحمد، وصرنا نُدرِّس الطلبة فيه بالجامع الكبير بعُنيزة، بحلِّ ألفاظه، وتبيين معانيه، وذِكر القول الراجح بدليله أو تعليله، وقد اعتنى به الطلبة وسجَّلوه وكتبوه.
٥
