es-Serîdetü'l-münâğiye li'l-asîde "
الثريدة المناغية للعصيدة "
el-Muhtâr es-Sûsî
۩
الثريدة المناغية للعصيدة "
المختار السوسي · ö. 1383
الكتابالثريدة المناغية للعصيدة "
المؤلفمحمد المختار بن علي بن أحمد الإلغي السوسي (المتوفى: 1383 هـ)
دراسة وتقديمالدكتور المهدي بن محمد السعيدي
المصدرالشاملة الذهبية
Edebiyat
" الثريدة المناغية للعصيدة "
لمحمد المختار السوسي
دراسة وتقديم
الدكتور المهدي بن محمد السعيدي
كلية الآداب والعلوم الإنسانية - أكادير
مقدمة :
اعتبر القدماء الشرح من أنواع التأليف الهامة ، وعده ابن خلدون ثاني مقاصد التأليف السبعة ، فقال :
" وثانيها ، أن يقف على كلام الأولين وتآليفهم فيجدها مستغلقة على الأفهام ويفتح الله له في فهمها فيحرص على إبانة ذلك لغيره ممن عساه يستغلق عليه لتصل الفائدة لمستحقها .. " ([1])
وتبعا لذلك ظهرت مؤلفات كثيرة خاصة في الجانب العلمي المرتبط أساسا بعلوم اللغة والشريعة حيث يكون الشارح وسيطا بين النص والمتلقي . ويظهر أن سبب ازدهار التأليف في الشروح أمران :
· أولهما: خروج اللغة في تطورها عن الحد المتواضع عليه المضبوط في كتب اللغة والمعاجم ، عقب اتساع دولة الإسلام واختلاط العرب بالأمم الأعجمية ، فكان من الضروري العمل على تقريب الأدبين الجاهلي والأموي من الناس بتفسير الألفاظ وبيان المعاني والتعليق على الإشارات التاريخية ([2]) .
ثانيهما :منهج التعليم الذي اعتمد بشكل كلي على الشرح لتقريب المعارف للإفهام ،([3]) ولما كان أساس الأدب معرفة اللغة التي تحولت في وقت مبكر من ملكة طبيعية إلى ملكة صناعية تكتسب بالدرس والتحصيل ، انصرف العلماء إلى شرح الشعر الجاهلي الذي كان ديوان ألفاظ اللغة وسجل قواعدها وأساليبها ، وبمرور الزمن اتسع الاهتمام ليشمل الشعر عموما ([4]) .
١
