eş-Şifâ: el-Mantık
الشفاء المنطق
İbn Sînâ
۩
الشفاء المنطق
ابن سينا · ö. 428
الكتابالشفاء المنطق
المؤلفالحسين بن عبد الله بن سينا، أبو علي، شرف الملك: الفيلسوف الرئيس (المتوفى: 428 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
Umûmî Kitaplar
7 - السفسطة
الفهرس
صفحة
تصدير للدكتور إبراهيم مدكور هـ
مقدمة للدكتور أحمد فؤاد الاهوانى (1)
1 - كتاب السفسطة لأرسطو (1)
2 - نقله إلى العربية (2)
3 - عنوانه (4)
4 - صعوبته (6)
5 - موازنة بين كتابى أرسطو وابن سينا (8)
6 - أنواع المغالطات (17)
7 - طريقة التحقيق (24)
السفسطة المقالة الأولى الفصل الأول (ا) فصل فى تعريف المغالطة وتعديد أجزاء الصناعة المشاغبية 1
الفصل الثانى (ب) فصل فى التبكيت الداخل فى اللفظ 8
الفصل الثالث (ج) فصل فى كيفية وقوع الغلط من جهة المعنى فى التبكيتات المغالطية 20
الفصل الرابع (د) فصل فى رد جميع الوجوه المغالطية إلى أصل واحد وأسبابها إلى سبب واحد 29
المقالة الثانية الفصل الأول (ا) فصل فى الرد على من زعم أن جميع المغالطات إنما تقع بسبب الاسم المشترك 45
الفصل الثانى (ب) فصل فى شرح أجزاء الصناعة المشاغبية 62
الفصل الثالث (ج) فصل فى حل المغالطيين وكيفية التمكن من الحل وكيفية مقاوماتهم 71
الفصل الرابع (د) فصل فى حل التبكيتات المغالطية من جهة الفاظ 83
الفصل الخامس (هـ) فصل فى حل ما فى التبكيتات المعنوية والتمكن من مقاومة أصناف مغالطية 92
الفصل السادس (و) فصل فى خاتمة الكلام فى السوفسطائية وعذر المعلم الأول عن تقصير لو وقع 110
كشاف الاصطلاحات 117
أسماء الأشخاص والأماكن والكتب 133
تصدير للدكتور إبراهيم مدكور
تعرب لفظة السفسطة عن أصلها اليونانى، وليس فى مدلولها اللغوى ما يؤذن بذم أو تعريض، بل بالعكس كان الإغريق الأول يطلقون سوفستيس (السوفسطائى) على كل إنسان عالم أو ماهر على نحومّا. وما إن جاء القرن الخامس قبل الميلاد حتى أخذت هذه الدلالة تتغير شيئا فشيئا، وأصبح السوفسطائيون جماعة من المدرسين الذين ينتقلون من مدينة إلى أخرى ليعلموا الناس الخطابة والإقناع، وفى سبيل الفوز والغلبة لا يترددون فى أن يسلكوا فى الحوار سبلا لا تخلو من الخداع والتضليل، وأصبحت السفسطة بابا من أبواب الجدل، وفنا من فنون النقاش يعتمد على ضروب من التمويه والمغالطة.
ويظهر أن هذا المعنى وحده هو الذى عرف فى العالم العربى، فليست السفسطة إلا لوعا من الاستدلال الباطل الذى يقصد إلى تمويه الحقائق، والسوفسطائى من يصطنعها وينكر الحقائق والبديهيات. وقد بلغ الأمر بالفارابى أن ذهب إلى أن هذه هى الدلالة اللفظية للكلمة، فزعم أنها مركبة من سوفيا وهى الحكمة، ومن اسطس وهو المموّه، فمعناها حكمة مموّهة، وكل من له قدرة على التمويه والمغالطة بالقول فى أى شئ كان، سمى بهذا الاسم، وقيل إنه سوفسطائى (¬1).
هاك غلط ومغالطة، ما دام هناك جدل ومحاجة. فللتاريخ القديم سفسطته، ولا تقل عنها سفسطات التاريخ المتوسط والحديث، وفى المناقشات البرلمانية المعاصرة والمرافعات القضائية الحاضرة صور شتى للعب بالألفاظ والتمويه على
¬__________
(¬1) الفارابى، احصاء العلوم، القاهرة سنة 1949، ص 65
١
