es-Sıla fî târîhi eimmeti'l-Endelüs li-İbn Beşküvâl
الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال
İbn Beşküvâl
۩
الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال
ابن بشكوال · ö. 578
الكتابالصلة في تاريخ أئمة الأندلس
المؤلفأبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال (ت ٥٧٨ هـ)
عني بنشره وصححه وراجع أصله: السيد عزت العطار الحسيني [ت ١٣٧٦ هـ]
الناشرمكتبة الخانجي
الطبعةالثانية، ١٣٧٤ هـ - ١٩٥٥ م
عدد الصفحات٦٦٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الصلة - ابن بشكوال]
أشهر تآليف ابن بشكوال وأهمها، وبه سار اسمه ولمع نجمه، مع أن له من الكتب ما ربما يفوقه في الحجم، ككتاب (الفوائد المنتخبة) في عشرين جزءًا، و(المحاسن والفضائل) في واحد وعشرين جزءًا، و(غوامض الأسماء المبهمة) في عشرة أجزاء. ويمثل الكتاب الحلقة الثانية من إحدى سلاسل تاريخ الأندلس، وهي (سلسلة ابن الفرضي) المتوفى سنة ٤٠٣هـ صاحب كتاب (تاريخ علماء الأندلس) الذي جعل ابن بشكوال كتابه (الصلة) ذيلًا له، وخلفه ابن الأبار المقتول سنة ٦٥٨هـ فوضع كتابه (تكملة الصلة) وخلفه المراكشي المتوفى سنة ٧٠٣هـ فوضع كتابه (الذيل والتكملة على الموصول والصلة) . فرغ ابن بشكوال من تأليف الصلة سنة ٥٣٤هـ قال ابن الأبار: (ألف ابن بشكوال خمسين تأليفًا في أنواع مختلفة، أجلها كتاب الصلة، سلّم له أكفاؤه كفايته فيه، ولم ينازعه أهل صناعته الانفراد به، ولا أنكروا مزية السبق إليه، بل تشوقوا للوقوف عليه، وأنصفوا في الاستفادة منه، وحمله عنه ابن العريف، ويعد في شيوخه) وقد ركز اهتمامه فيه على أصحاب الرحلة في طلب الفقه والحديث من أهل الأندلس، ممن عاشوا فيها، أو رحلوا عنها. واشتمل كتابه على نوادر كثيرة من أخبارهم، كقوله في ترجمة سلمة بن سعيد الأنصاري: (وساق من المشرق ثمانية عشر حملًا مشدودة من الكتب، اضطرب لجمعها في المشرق سنين كثيرة، فكان كلما اجتمع له من ذلك مقدار صالح نهض به إلى مصر، ثم انزعج بالجميع إلى الأندلس) طبع كتاب الصلة قديمًا بمدريد سنة ١٨٨٣م بعناية فرانسسكو كوديرا، ثم طبع في القاهرة سنة (١٩٥٥م) بتحقيق عزت العطار معتمدا على نسخة معهد المخطوطات في الجامعة العربية، وهي مكتوبة سنة ٥٦٠هـ ومقروءة على المؤلف، وعليها سماعات لابن دحية الكلبي وغيره، وما ينيف على ٢٥٠ هامشًا. وهي النشرة التي اعتمدها الوراق، وهي تختلف عن النسخة التي اعتمدها كوديرا، ففي هذه مجموعة تراجم، لا وجود لها في طبعة (كوديرا) وقدأعادت الدار المصرية ١٩٦٦م نشر نسخة معهد المخطوطات، واشتملت نشرتها على تصويبات جمة لنشرة العطار.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
İslâm Tarihi
الجزء الأول
حرف الألف
من اسمه أحمد
أحمد بن عمر بن أبي الشعري الورَّاق المقرىء: قرطبي، يكنى: أبا بكر، كان أهل قرطبة يأخذون عنه، ويقرءون عليه القرآن قبل دخول أبي الحسن الأنطاكي الأندلس، ويعتمدون عليه. وكان يروي عن أبي عمر محمد بن أحمد الدمشقي، وعن أبي يعقوب النهر جوري، وغيرهما. وكان يكتب المصاحف وينقطها، وكان الناس يتنافسون في ابتياعها لصحتها، وحسن ضبطها وخطها.
وتوفي: بعد سنة خمسين وثلاث مائة. ذكره أبو عمروٍ المقرىء. وحدث عنه أبو عمر أحمد بن حسين الطبني.
أحمد بن محمد بن فرج: من أهل جيان، يكنى: أبا عمر، يعرف بالنسبة إلى جده.
كانت له رواية عن قاسم بن أصبغ، والحسن بن سعدٍ. وكان علم اللغة والشعر أغلب عليه. وألف: كتاب الحدائق عارض به: كتاب الزهرة لابن داود الأصبهاني، ولحقته محنة لكلمة عامية نطق بها نقلت عنه، فنيل بمركوهٍ في بدنه، وسجن بجيان في سجنها، وأقام في السجن أعواما سبعة أو أزيد منها. وكانت له أشعارٌ ورسائل في محبسه إلى الخليفة الحكم بن عبد الرحمن الناصر، كانت لا تصل إليه فيما يذكر.
فلما توفي الحكم نفذ كتاب بإطلاقه، فلما علم بذلك فزع فمات إلى يسير. وكان أهل الطلب يدخلون إليه في السجن، ويقرءون عليه اللغة وغيرها.
نقلته من خط أبي عبد الله محمد بن عتاب الفقيه. وكانت وفاة الحكم يوم السبت لثلاث خلون من صفر سنة ست وستين وثلاث مائة.
١١
