Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

es-Siyer li-Ebî İshâk el-Fezârî

السير لأبي إسحاق الفزاري
Ebû İshâk el-Fezârî
۩
السير لأبي إسحاق الفزاري
أبو إسحاق الفزاري · ö. 188
الكتابالسير لأبي إسحاق الفزاري
المؤلفأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن الفزاري (ت ١٨٨هـ)
تحقيقفاروق حمادة
الناشرمؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعةالأولى، ١٩٨٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عدد الصفحات٢٨٤
[السير لأبي إسحاق الفزاري]
(المؤلف)
إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن الفزاري، المتوفى سنة ١٨٦هـ.
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
السير
رواية محمد بن وضاح القرطبي، عن عبد الملك بن حبيب المصيصي، عن أبي إسحاق الفزاري، بدراسة وتحقيق الدكتور فاروق حمادة، طبعة مؤسسة الرسالة، سنة ١٤٠٨ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد اجتمعت عدة دلائل تدل على صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه منها:
١- إسناد الكتاب الذي نقل به إلينا قوي، متصل إلى المصنف.
٢- الأسانيد التي سيقت بها مادة الكتاب تبدأ بالشيوخ الذين اشتهر الفزاري بالأخذ عنهم.
٣- شهرة الكتاب عند الأئمة، وتتابعهم على نسبته إليه، وحسبك توثيقا قول الشافعي رحمه الله تعالى: " لم يصنف أحد في السير مثل كتاب أبي إسحاق "
(وصف الكتاب ومنهجه)
يعد كتاب السير من أقدم الكتب التي تناولت موضوع المغازي والسير والجهاد، وما يتعلق بذلك من أحكام وتشريعات، وقد انتهج المؤلف ﵀ طريقة حسنة؛ إذ إنه يستدل لكل مسألة بحديث مرفوع، فإن لم يجد فبقول صحابي، ثم يدلل عليها بعد ذلك بما جاء عمن بعد الصحابة، حتى ينتهي إلى شيوخه من أتباع التابعين، ومن ثم فالكتاب أصل في معرفة فقه المغازي والسير والجهاد.
وقد استفاد من الكتاب ونقل عنه كثيرون ممن جاءوا بعد مؤلفه كالإمام ابن جرير الطبري في كتابه " تهذيب الآثار"، وابن قتيبة الدينوري في كتابه " غريب الحديث ".
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Siyer-i Nebî
السِّيَرُ لِأَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ١ - أَخْبَرَنَا. . . . . . .، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ،. . . . . . . قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ. . . . . . . الشَّعْبِيَّ عَنْ رَجُلٍ سَيَّبَ دَابَّتَهُ فِي. . . . . . فَأَخَذَهَا رَجُلٌ. . . . . . إِلَيْهَا، ثُمَّ جَاءَ وَصَاحِبُهَا، فَقَالَ: هَذَا شَيْءٌ. . . . . . فَهُوَ أَحَقَّ بِهَا. ٢ - قُلْتُ لِسُفْيَانَ: أَرَأَيْتَ الْحَدِيثَ الَّذِي جَاءَ. . . . . . فَهُوَ لَهُ؟ قال: الْمُسْلِمُ يَرُدُّ عَلَى الْمُسْلِمِ. . . . . . .
٩٩