es-Siyerü's-sagîr - el-Asl li-Muhammed b. el-Hasen'den (nşr. Haddûrî)
السير الصغير - من الأصل لمحمد بن الحسن - ت خدوري
Muhammed b. el-Hasen eş-Şeybânî
۩
السير الصغير - من الأصل لمحمد بن الحسن - ت خدوري
محمد بن الحسن الشيباني · ö. 189
الكتابالسير
المؤلفأبو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني (ت ١٨٩هـ)
المحققمجيد خدوري
الناشرالدار المتحدة للنشر - بيروت
الطبعةالأولى، ١٩٧٥
عدد الصفحات٢٨٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[السير لمحمد بن الحسن الشيباني]
للإمام محمد بن الحسن الشيباني كتابان أحدهما (السير الصغير) الذي كتبه أولًا، وقد رواه عن أبي يوسف وقرأه عليه
توثقًا من النص وصحة نسبة الرأي، والثاني (السير الكبير) وهو أوسع من الأول، كما أنه من آخر كتب الإمام محمد تأليفًا، وفيه إفاضة وشرح أكثر وأوسع
فأما السير الكبير فالمعروف أنه لا يوجد مستقلا (لا مخطوطا ولا مطبوعا)، وإنما توجد نسخ له ممزوجة مع شروحه، ومن ذلك: شرح الإمام محمد بن أحمد السرخسي (المتوفى سنة ٤٩٥هـ) [مطبوع]، وهذا الشرح له نسخ كثيرة في برلين وفيينا وليدن وباريس وفي مكتبات تركيا: عاشر أفندي، وعاطف أفندي، ونور عثمانية
وما نشره مجيد خدوري (مستشرق صليبي عراقي الأصل أمريكي الجنسية) باسم (السير الكبير) فهو مأخوذ من كتاب (الأصل) المعروف بـ «المبسوط» للإمام محمد، وهو يختلف عن كتاب (السير الكبير) الذي وضعه مستقلًا بهذا الاسم
وشرحه السرخسي
وأما السير الصغير، فالمطبوع في باكستان بهذا الاسم ليس السير الصغير بل هو باب السير من «الكافي» للحاكم المروزي قال المحقق أن الحاكم المروزي ضمّن كتاب السير الصغير كاملا في الكافي، فحقق الكتاب معتمدا على بعض النسخ من الكافي والحقيقة أن الحاكم اختصر السير الصغير ولم ينقله كاملا
نعم طبع «السير الصغير» كاملا بتحقيق مجيد خدوري ولكنه لم يكن يعرف أن الكتاب الذي حققه هو السير الصغير!
فائدة ١:
للإمام محمد بن الحسن الشيباني ٦ كتب تعرف بكتب «ظاهر الرواية» وهي «الجامع الصغير» و«الجامع الكبير»، و«السير الصغير» و«السير الكبير» و«الأصل» المعروف بـ «المبسوط» و«الزيادات» . . وقد قام الحاكم المروزي (ت٣٣٤هـ) باختصارها في كتاب «الكافي» وهو مخطوط وقد شرحه السُّرَخْسي (ت٤٩٠هـ) في «المبسوط في الفقه» وهو مطبوع
فائدة ٢:
يقول ابن عابدين (١/٥٢)«وكل تأليف لمحمد وصف بالصغير فهو من روايته عن أبي يوسف عن الإمام، وما وصف بالكبير فروايته عن الإمام بلا واسطة» .
Hanefî Fıkhı
بَاب مَا رُوِيَ عَن آدَاب الْغَزْو
١ - أَبُو سُلَيْمَان الْجوزجَاني عَن مُحَمَّد بن الْحسن الشَّيْبَانِيّ عَن أبي حنيفَة عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد عَن عبد الله بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ اذا بعث جَيْشًا أَو سَرِيَّة أوصى صَاحبهمْ بتقوى الله فِي خَاصَّة نَفسه وَأوصى من مَعَه من الْمُسلمين خيرا ثمَّ قَالَ اغزوا باسم الله وَفِي سَبِيل الله قَاتلُوا من كفر بِاللَّه لَا تغلوا وَلَا تغدروا وَلَا تمثلوا وَلَا تقتلُوا وليدا واذا لَقِيتُم عَدوكُمْ من الْمُشْركين فادعوهم الى الْإِسْلَام فَإِن أَسْلمُوا فاقبلوا مِنْهُم وَكفوا عَنْهُم ثمَّ ادعوهُمْ الى التَّحَوُّل من دَارهم الى دَار الْمُهَاجِرين فَإِن فعلوا فاقبلوا مِنْهُم وَكفوا عَنْهُم وَإِلَّا فَأَخْبرُوهُمْ أَنهم كأعراب الْمُسلمين يجْرِي عَلَيْهِم حكم الله تَعَالَى الَّذِي يجْرِي على الْمُسلمين وَلَيْسَ لَهُم من الْفَيْء وَلَا فِي الْغَنِيمَة نصيب فان أَبَوا ذَلِك فادعوهم الى اعطاء الْجِزْيَة فَإِن فعلوا ذَلِك فاقبلوا مِنْهُم وَكفوا عَنْهُم واذا حاصرتم أهل حصن أَو مَدِينَة فأرادوكم على أَن تنزلوهم على حكم الله تَعَالَى فَلَا تنزلوهم فأنكم لَا تَدْرُونَ مَا حكم الله تَعَالَى وَلَكِن أنزلوهم على حكمكم ثمَّ احكموا فيهم بِمَا رَأَيْتُمْ واذا حاصرتم أهل حصن أَو مَدِينَة فأرادوكم على أَن تعطوهم ذمَّة الله تَعَالَى وَذمَّة رَسُوله ﷺ فَلَا تعطوهم ذمَّة الله تَعَالَى وَلَا ذمَّة رَسُوله وَلَكِن اعطوهم ذممكم وذمم ابائكم فانكم إِن تخفروا ذممكم وذمم ابائكم أَهْون من أَن تخفروا ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله ﷺ
٩٣
