Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

es-Suhbe ve's-sahâbe

الصحبة والصحابة
Hasan b. Ferhân el-Mâlikî
۩
الصحبة والصحابة
حسن بن فرحان المالكي
Genel & Diğer
الصحبة والصحابة

حسن بن فرحان المالكي

أعد هذا الكتاب إلكترونيا

قطب الدين بن محمد الشروني الجعفري

للتواصل

_.

..

المقدمة

مبحث (الصحابة) من المباحث والموضوعات ذات الأهمية البالغة في التراث والفكر الإسلامي قديما وحديثا؛ لما يترتب عليه من قضايا فقهية وحديثية وإيمانية، وجوانب أخرى تتصل بالجوانب الفقهية والسياسية والشوروية والاقتصادية في الفكر الإسلامي، إضافة لقضايا أخرى ذات صلة وثيقة بهذا الموضوع (موضوع الصحابة).

ومن خلال اهتمامي بالتاريخ الإسلامي والعلوم الشرعية من حديث وفقه وعقيدة (أو إيمانيات)... رأيت أن موضوع (الصحبة والصحابة) من أكبر الموضوعات أهمية، وأشدها حرجا، عند كثير من مفكري وعلماء المسلمين، بل عند سائر المهتمين بالإسلام ودراسته من غير المسلمين.

وقد استعرض علماء المسلمين الأوائل كثيرا من سير الصحابة وأخبارهم وفضائلهم، مع نقد من ارتد منهم أو نجم عنه نفاق أو ظلم أو ارتكب أحد المحظورات الشرعية الكبرى (كبائر الذنوب).

المؤلفات في الصحابة

ولعل أول من أفرد (الصحابة) بمؤلف هو الإمام البخاري، صاحب الصحيح (256ه) في كتابه تاريخ الصحابة (لعله التاريخ المطبوع باسم التاريخ الأوسط وقد طبع باسم التاريخ الصغير أيضا)، وإن كان قد سبقه مصنفون تحدثوا عن الصحابة ضمن تواريخهم وكتبهم التي وضعوها في التراجم كابن سعد (ت230ه) في الطبقات الكبرى والإمام علي بن المديني (234ه) في كتابه (تسمية من نزل من الصحابة في سائر البلدان -مفقود)، وأبوخيثمة زهير بن حرب (234ه) في تاريخه، وخليفة بن خياط شيخ البخاري (240ه) في تاريخه المسمى (تاريخ خليفة ابن خياط)، وغيرهم ممن أدخل تراجم الصحابة في تراجم غيرهم من التابعين فمن بعدهم، لكن أول من ألف فيهم خاصة كان البخاري.

وتبع الإمام البخاري في إفراد الصحابة بالتأليف جماعة من علماء الحديث والتراجم، فصنف فيهم الحافظ البرقي (270ه)، ثم ألف الإمام الترمذي (279ه) كتاب (تسمية أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم) وهو مطبوع، ثم ألف أبو بكر بن أبي خيثمة (279ه) كتابا بعنوان (تاريخ الصحابة)، ثم عبدان المروزي (293ه) في كتابه (تاريخ الصحابة)، ثم محمد بن عبد الله الحضرمي المعروف بمطين (ت 297ه) في كتابه (الصحابة وهو مفقود)، ثم الإمام أبو منصور الباوردي (310ه) في كتابه (تاريخ الصحابة)، ثم أبو بكر بن أبي داود (316ه)، ثم عبد الله بن محمد البغوي (317ه) في كتابه (معجم الصحابة)، ثم العقيلي (322ه) في كتابه (الصحابة)، ثم ابن قانع (351ه) في كتابه (معجم الصحابة - مطبوع-)، ثم الإمام ابن السكن (353ه) في كتابه (أسماء الصحابة)، ثم الإمام ابن حبان - صاحب الصحيح- (354ه) في كتابه (أسماء الصحابة)، ثم ابن القطان (360ه) في كتابه (أسماء الصحابة) أيضا، وللطبراني (360ه) (المعجم الكبير في أحاديث الصحابة -مطبوع)، ولابن عدي (365ه) كتاب (أسماء الصحابة) أيضا، ثم ابن مندة (390ه) في كتابه (معرفة الصحابة)، ثم ألف الإسماعيلي (396ه) (معجم الصحابة)، وكذلك فعل أحمد الهمداني (398ه)، ثم أبو نعيم الأصبهاني (430ه) في كتاب (معرفة الصحابة -مطبوع-)، ولابن حزم الأندلسي (456ه) كتاب مختصر في (أسماء الصحابة)، ثم جاء الإمام ابن عبد البر (463ه) في كتابه (الاستيعاب في أسماء الأصحاب -مطبوع أكثر من طبعة-) فجمع ما تشتت عند غيره، ثم جاء بعد ابن عبد البر الحافظ ابن عساكر(571ه) فصنف (معجم الصحابة)، ثم جاء الحافظ عز الدين ابن الأثير (630ه) ليؤلف كتابا جامعا أسماه (أسد الغابة في معرفة الصحابة)، استدرك فيه بعض التراجم على من سبقه وأدخل فيه استدراكات ابن فتحون (520ه) على ابن عبد البر، واستدراكات أبي موسى المديني (581ه) على ابن مندة.