es-Sükala
تأليف
محمد عثمان جلال
أسماء الممثلينحافظ (سامي):
وصي عريفة وعمها.
عريفة:
معشوقة محرز.
محرز:
عاشق عريفة.
ثقلاء:
مورو.
إسكندر.
الديب.
حوران.
عرمان.
سلمان.
بدران.
كرار.
أرمان.
قابيل:
خادم محرز.
أمين:
خادم حافظ (سامي).
زهران واتنين رفقاه:
أتباع محرز.
القطعة الأولىالفصل الأول (محرز وقابيل)
محرز :
في طالع أنهو نحس أنا كان مولدي
حتى بلاني بالثقيل وبالردي!
في كل يوم أشكال من الثقلا تجي
من غير ما أكتب لهم ولا أرتجي
على الخصوص اليوم جا راجل تبيت
أقوى وأجمد صدغ من حجر النحيت
وأصل دا كله نويت وقت العشا
على التياترو أروح من بعد العشا
وقعت أنا في شر أعمالي هناك
واحد ثقيل أشرفت منه على الهلاك
لا بد ما أحكي لك وأقول عللي جره
أهي فكرتي لدلوقيت مكدره
دخلت جوا للتياترو أنشرح
في وقت ما كانت الستارة بتنفتح
إلا وواحد جا طلب كرسي وصاح
ووقتها كان الطلب هناك مباح
والناس في سكته ورايحة تستمع
وتنبسط من الكلام اللي طلع
وكان من الواجب عليه يرعى الأدب
ويكون صاحب ذوق وحكمة في الطلب
ألا أخد كرسيه بضجة وحشره
وعرض أكتافه وصدره صدره
انغظت وأصل ما بقى عندي جلد
وقلت يا ربي كدا أولاد البلد؟
خلقتهم كبار قوي زي العجول
ولا خلقتش ليه في رءوسهم عقول؟
لو كان مؤلف للتياترو ينتبه
ويقلد اللي في سلوكه مشتبه
واللي خرج عن الأصول يقلده
وبالكلام يخوفه ويهدده
حتى تتوب كل الصدم وتعتبر
والنطع يتربى وللذوق ينجبر
أحسن بقينا معيرة عند الدول
وإننا السرت النفاية من الأول
وبعد ما انفض الثقيل من ضجته
ولا رأى واحد طلع يسكته
وطلعت الممثلين تحكي كلام
شوش كمان مرة عليهم يا سلام
وخاض في العالم بكرسيه القبيح
وظن في نفسه بإنه شيء مليح
طلعت عليه الناس جميعا تزجره
ولا التفت لهم ولا شيء يحضره
إلا على بختي لمحني دا الثقيل
سلم علي بسلام بارد طويل
ويقول أنا من كتر لطفك أعشقك
بالله تأذن لي هنا أعنقك
خلا عيون الناس علي اتوجهت
وكان من كتر الكسوف لوني بهت
والناس لما شافته يعمل كده
