Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Esâsü'l-belâga

أساس البلاغة
ez-Zemahşerî
۩
أساس البلاغة
الزمخشري · ö. 538
الكتابأساس البلاغة
المؤلفأبو القاسم جار الله محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري (ت ٥٣٨ هـ)
تحقيقمحمد باسل عيون السود
الناشردار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعةالأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
عدد الأجزاء٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[أساس البلاغة - الزمخشري]
جاء في موقع الوراق ما يلي:
أول كتاب من نوعه في تاريخ الأدب العربي. رتب فيه المجازات اللغوية على حروف المعجم، مبينًا ما جاء منها على وجه الحقيقة، وما جاء على سبيل المجاز. وهو يذكر المعنى الحقيقي للفظ أولًا، ثم ينتقل إلى ذكر معانيه المجازية. وأودع فيه كما قال في مقدمته (فصيح اللغات، وملح البلاغات، وما سمع من الأعراب في بواديها، ومن خطباء الحلل في نواديها، ومن قراضبة نجد في أكلائها ومراتعها، ومن سماسرة تهامة في أسواقها ومجامعها، وما تزاجرت به السقاة على أفواه قُلُبها، وتساجعت به الرعاة على شفاه عُلبها، وما تقارضته شعراء قيس وتميم في ساعات المماتنة، وما تزاملت به سفراء ثقيف وهذيل في أيام المفاتنة، وما طولع في بطون الكتب ومتون الدفاتر، من روائع ألفاظ مفتنّة، وجوامع كلم في أحشائها مجتنّة. وما وقع تحت عبارات المبدعين، وانطوى تحت استعمالات المفلقين، أو ما جاز وقوعه فيها، وانطواؤه تحتها، من التراكيب التي تملح وتحسن، ولا تنقبض عنها الألسن.... ومن خصائصه تأسيس قوانين فصل الخطاب والكلام الفصيح، بإفراد المجاز عن الحقيقة والكناية عن التصريح) قال: وقد رتب الكتاب على أشهر ترتيب متداولًا، وأسهله متناولًا. وأشهر ما ألف في هذا الكتاب (غراس الأساس) للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ) وفي مقدمته قوله: (ورأيت أن المهم منه ما تميز عن الكتب المصنفة في اللغة، من تبيين الحقيقة من المجاز … فرأيت الاقتصار منه على ما جزم بأنه وضع على سبيل المجاز، مكتفيًا بالكتب المصنفة في اللغة، فإنها أوعب من هذا الأساس، فمن لم يجد في هذا المختصر شيئًا، فليجزم بأنه وضع على الحقيقة، معتمدًا على هذا الإمام البليغ المطلع) . وللأمير الصنعاني (الإحراز لما في أساس البلاغة من كناية وإعجاز) . طبع كتاب الأساس لأول مرة في القاهرة سنة (١٢٩٩هـ) ثم سنة ١٣٢٧هـ ثم أصدرت دار الكتب نشرتها الأولى له سنة ١٣٤١هـ ١٩٢٢م والثانية سنة ١٩٧٣م وله غير ذلك من الطبعات.
وجاء في الموسوعة العربية العالمية ما يلي:
أساس البلاغة معجم من معاجم الألفاظ. ألّفه الزمخشري، محمود بن عمر، سار فيه على غير ما أُلف في التأليف المعجمي الذي انتهجه مَن سبقوه من مؤلفي المعاجم، فشمل الاختلاف: ترتيبه، وإيراد معاني الألفاظ وتفسيرها عن طريق السياق.
ترتيبه. ترتب الكلمات في أساس البلاغة بحسب أوائل أصولها المجردة، ويعدّ الزمخشري من السابقين إلى هذا الترتيب إن لم يكن الأول في ذلك.
المعاني. خرج أساس البلاغة في إيراد معاني ألفاظه عن المألوف في ذلك، حيث أضاف إلى المعاني المعجمية، معاني مجازية، فمن ذلك قوله: ̧ثَقَبَ الشيء بالمثقب، وثقّب الَّلآلُ الدرَّ، ودُرٌّ مثقّب … ومن المجاز كوكب ثاقب ودريٌّ، شديد الإضاءة والتلألؤ، كأنّه يثقُب الظلمة فينفذ فيها ويدرؤها·.
السياق. شرح الزمخشري الكلمات وفسَّرها عن طريق استخدامها في سياق يكشف عن معناها. فقد سار أساس البلاغة على تصاريف الكلمات ومشتقاتها وجموعها ومزيداتها، ومعاني كل منها مرتّبًا بعضها على بعض، متدرجًا بعضها وراء بعض، وسلكها في عبارات عدة تفصح عن معانيها، وتميز مجازها عن حقائقها، وقد تكون تلك العبارات مما يحتج به، وقد تكون غير ذلك، ومن أمثلته على ذلك قوله في مادة (حَصَدَ): ̧حَصَدَ الزرع: جزّه فهو حصيد، وجَمْعُه حصائد، وهذا زمان الحصاد: (وآتوا حقه يوم حصاده) الأنعام: ١٤١. ولذا يعد أساس البلاغة أول معجم سياقي في المكتبة العربية.
Garîb & Mu'cemler
مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين، والصلاة والسلام على النبي الكريم. قال جار الله العلامة أستاذ الدنيا، شيخ العرب والعجم، فخر خوارزم، أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري، رضي الله تعالى عنه: خير منطوق به أمام كل كلام، وأفضل مثدر به كل كتاب، حمد الله تعالى ومدحه بما تمدح به في كتابه الكريم، وقرآنه المجيد: من صفاته المجراة على اسمه لا على جهة الإيضاح والتفصلة، ولا على سبيل الإبانة والتفرقة، إذ ليس بالمشارك في اسمه المبارك: " رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميًا ". وإنما هي تماجيد لذاته المكونة لجميع الذوات، لا استعانة ثم بالأسباب ولا استظهار بالأدوات. وأولى ما قفى به حمد الله تعالى الصلاة على النبي العرب المستل من سلالة عدنان، المفضل باللسان، الذي استخزنه الله الفصاحة والبيان، وعلى عترته وصحابته مداره العرب وفحولها، وغرر بني معد وحجولها. هذا، ولما أنزل الله تعالى كتابه مختصًا من بين الكتب السماوية بصفة البلاغة التي تقطعت عليها أعناق العتاق السبق، وونت عنها خطا الجياد القرح، كان الموفق من العلماء الأعلام، أنصار ملة الإسلام، الذابين عن بيضة الحنيفية البيضاء، المبرهنين على ما كان من العرب العرباء، حين تحدوا به من الإعراض عن المعارضة بأسلات ألسنتهم، والفزع إلى المقارعة بأسنة أسلهم، من كانت مطامح نظره، ومطارح فكره، الجهات التي توصل إلى تبين مراسم البلغاء، والعثور على مناظم الفصحاء، والمخايرة بين متداولات لفاظهم، ومتعاورات أقوالهم، والمغايرة بين ما انتقوا منها وانتخلوا، وما انتفوا عنه فلم يتقبلوا، وما استركوا واستنزلوا، وما استفصحوا واستجزلوا، والنظر فيما كان الناظر فيه على وجوه الإعجاز أوقف، وبأسراره ولطائفه أعرف، حتى يكون صدر يقينه أثلج، وسهم احتجاجه أفلج، وحتى يقال: هو من علم البيان حظي، وفهمه فيه جاحظي، وإلى هذا الصوب ذهب عبد الله الفقير إليه محمود بن عمر الزمخشري، عفا الله تعالى عنه، في تصنيف كتاب أساس البلاغة، وهو كتاب لم تزل نعام القلوب إليه زفافة، ورباح الآمال حوله هفافة، وعيون الأفاضل نحوه روامق، وألسنتهم بتمنيه نواطق، فليت له العربية وما فصح من لغاتها، وملح من بلاغاتها، وما سمع من الأعراب في بواديها، ومن خطباء الحلل في نواديها، ومن قراضبة تجد في أكلائها ومراتعها، ومن سماسرة تهامة في أسواقها ومجمعها، وما تراجزت به السقاة على أفواه قلبها، وتساجعت به الرعاة على شفاه علبها، وما تقارضته شعراء قيس وتميم في ساعات المماتنة، وما تزاملت به سفراء ثقيف وهذيل في أيام المفاتنة؛ وما طولع في بطون الكتب ومنون الدفاتر من روائع ألفاظ مفتنة، وجوامع كلم في أحشائها مجتنة. ومن خصائص هذا الكتاب تخير ما وقع في عبارات المبدعين وانطوى تحت استعمالات المفلقين، أو ما جاز وقوعه فيها، وانطواؤه تحتها، من التراكيب التي تملح وتحسن، ولا تنقيض عنها الألسن، لجريها رسلات على الأسلات، ومرورها عذبات على العذبات.
١٥