Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Eşia ve Zılal

أشعة وظلال
Ahmed Zeki Ebu Şadi
۩
أشعة وظلال
أحمد زكي أبو شادي
Edebiyat & Roman
أشعة وظلال

تأليف

أحمد زكي أبو شادي

تصدير

ما كنت أقدر لهذه المجموعة من شعري أن تظهر بهذا الوسم؛ إذ كانت أمنيتي حصر هذا الشعر في دواوين سنوية تغني عن كثرة التصانيف التي لا أستسيغها، وكنت اتفقت مع «دار العصور للطبع والنشر» على إذاعة هذا الديوان السنوي باسم «وحي العام» من بداية سنة 1928م، ولكن نكبة الأدباء بإقفال تلك الدار النافعة التي أسدت خدما جليلة للأدب العصري قضت على هذه الأمنية، فلم تبق لي مندوحة عن نشر هذا الشعر في مجاميع متعددة بلا ضابط زمني، وقد صدر منها قبلا «رباعيات حافظ الشيرازي» و«رباعيات عمر الخيام» والآن أتبعهما بهذا الديوان «أشعة وظلال» وأرجو أن أوفق إلى متابعة إصدار هذه المجاميع الشعرية - القديم منها والجديد - في المستقبل، وكل حظي أداء واجبين: الزكاة عن الأدب، وإشراك أندادي من جديد في عواطف عرفناها وقدسناها معا، واستطبنا تكرارها وذكراها.

أحمد زكي أبو شادي

ضاحية المطرية

الحسن الخاتل

إلى فينوس العابثة

إلى التي ساءلت عني وآلمها

أني سكت: أهذا منك تسآل؟

أنا الجريح وأنت الطب يرجعني

كما يشاء، فهل للطب تعذال؟

سبرت جرحي، ولكن قد عبثت به

عمرا، فما بجديد منك آمال

هل لي سوى الصمت في صبري على تلفي

برهان حب إذا لم يسعف القال؟

كل الجمال حيالي أنت جوهره

وكل شعر غرامي منك يختال

لا تحسبي غزلي إلا هواك وإن

ترنحت منه غادات وعذال

فلتطمئني، وخليني على تلف

حسبي من الحب في نجواك آجال!

أحيا وأفنى مرارا في هواك كما

تحيا وتفنى مقادير وأجيال!

وليس فيك وفاء لي أقدسه

لكن ختلك مغفور وقتال!

وهبتك الروح حتى بات يخجلني

نوحي إذا حكمت بالنوح أهوال

فلتتركيني إذن في عزلتي وأنا

حي وميت له حظ وإمحال

وقطعيني عذابا واسألي شغفا

ثم استحيلي كما يوحي لك البال!

ولتغنمي كل صفو غير عابئة

كما يشاء الصبا والحسن والمال

ولأبق فاديك في بعدي وفي حرقي

فربما البعد للمعبود إجلال!

أهواك أهواك في مجد وفي ضعة

كما يهيم بروح الفن مثال

يلوح لي فيك معنى لست أدركه

إلا بقلبي الذي يبكي ويحتال

والعقل ينهره لكنه أبدا

كالطفل؛ لا الزجر شافيه ولا النال!

يظل حيران في سؤل وفي شغف

وفي امتناع؛ فأهل الحب أطفال

فسامحيني على حب أدين به

شوق وخوف وهجران وإقبال