Esmâü'l-kütüb el-mütemmim li-Keşfi'z-zunûn
أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون
Riyâzzâde
۩
أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون
رياض زاده · ö. 1078
الكتابأسماء الكتب
[كذا أثبته المحقق في مقدمته ص ٧ نقلا عن هدية العارفين، لكن أُضيف إلى عنوانه على غلاف المطبوع «… المتمم لكشف الظنون»! وفيه نظر؛ فإنه فرغ من تأليفه قبله كما نَبّه عليه المحقق نفسه ص ٨ - ٩]
المؤلفعبد اللطيف بن محمد رياضي زاده [ت ١٠٧٨ هـ]
تحقيق وتوضيحد محمد التونجي
الطبعةالأولى ١٣٩٥ هـ- ١٩٧٥ م
الناشرمكتبة الخانجي - القاهرة
عدد الصفحات٣٢٥
تنبيهأعاد المحقق نشر الكتاب في طبعةٍ (ثانية منقحة مذيلة) سنة ١٤٠٣ هـ= ١٩٨٣ م، لدى دار الفكر (دمشق) بصفٍّ جديد وترقيم صفحات مختلف، بعنوان: «أسماء الكتب» وحسب
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[أسماء الكتب - رياضي زاده]
• قال محقق الكتاب«نسخة فريدة بخط المؤلف، ولكن ينقصها عنوان الكتاب، ولذلك سميناها كما ورد ذكرها في هدية العارفين: أسماء الكتب» ا هـ
فيتبين بهذا أن الاسم الوارد على غلاف المطبوع «أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون»، قد زيد فيه (المتمم لكشف الظنون) ربما على سبيل الوصف
• على أن محقق الكتاب يميل إلى أنه تم تأليفه (قبل) كشف الظنون، بخلاف ما قد توهمه العبارة الزائدة على الغلاف؛
يقول المحقق (ص ٣)«وأمعنت فى المعالجة، فتكشف لى أن «رياضى زاده» ألف كتابه هذا قبل أن يؤلف حاجى خليفة كتابه، كشف الظنون»
ويقول (ص ٨)والكتاب مؤلف على نسق كشف الظنون، وهدية العارفين، ومتمم لهما. والراجح أنه ألفه قبل أن يؤلف حاجى خليفة كتابه «كشف الظنون». والغالب أن حاجى خليفة نفسه اطلع على هذا الكتاب من المؤلف نفسه، أو أخذ من المصنف منهجه حينما كان مدرسا في المدرسة الآنفة الذكر. وبرهاننا على ذلك أن رياضى زاده فرغ من تأليفه سنة ١٠٥٤ هـ، فى حين أن الكتب تقول عن حاجى خليفة: «.. وعاد الى الآستانة، وشهد حرب كريت سنة ١٠٥٥ هـ، وانقطع في السنوات الأخيرة الى تدريس العلوم، على طريقة الشيوخ في ذلك العهد».
• ويقول المحقق:
١ - لم يكتف رياضى زاده بتبويب الكتب، بل عرف بالمؤلف، وعدد أهم مؤلفاته وذكر سنة وفاته، وأحيانا سنة ولادته.
٢ - كثير من الكتب لم ترد فى «كشف الظنون»، ولا فى «إيضاح المكنون»، ولا فى «هدية العارفين». ولعل مؤلف الكتاب الأخير لم يطلع على هذا الكتاب، مما زاد في أهمية كتاب «أسماء الكتب».
Fihrisler & Deliller
بين يدى المخطوطة
دفع الى الأخ عبد الرحمن الشريدى مدير قسم المطبوعات والنشر بجامعة بنغازى هذه المخطوطة منذ مدة غير وجيزة، وطلب الى أن أكتشف أهميتها ومكانتها ومصنفها، وبالتالي إمكان طبعها، ومدى الاستفادة منها. فأقبلت عليها دونما إرجاء، لما علمت-بعد بحثى- أنها نسخة فريدة في العالم، وبخط المؤلف نفسه، وذات موضوع كثير الأهمية في عالم التأليف والتصنيف اليوم.
وأخذت أعالج الفهارس التى سبقتها أو عاصرتها أو جاءت بعدها؛ شرقية أو غربية، فلم أر من أشار اليها الا بالتلميح أو الكلام العابر.
وسبرت غورها فتأكدت لى أهميتها. وقارنتها «بكشف الظنون» علنى أصل الى فكرة الاقتباس أو الاختصار، فتوضح لى أن المؤلفين عاشا فى عصر واحد، وفي مدينة واحدة هى استانبول في القرن الحادى عشر الهجرى. وأمعنت فى المعالجة، فتكشف لى أن «رياضى زاده» ألف كتابه هذا قبل أن يؤلف حاجى خليفة كتابه، كشف الظنون، وأن الأول ألفه بهمة دون همة الثاني، الذى اعتمد على من سبقه وشذب وهذب ..
غير أنه لم يذكر أن أستاذه في هذا المضمار هو رياضى زاده .. بل انه لم يشر الى مؤلفه من بين المؤلفات التى ذكرها، علما أنه كتب عن أبيه.
فعقدت الهمة على التحقيق؛ أجمع معلوماتى على مهل مني، لكثرة الأسماء فيها، والمراجع العميقة التى لا ترويها. وبعد أن سودت النسخة رأيت أن المصنف رتب كتابه بناء على الحرف الأول فقط، دون عناية بالحرف الثانى والثالث، فاضطررت-تسهيلا منى على المطالع أن أبيض الكتاب من جديد، ولكن حسب التسلسل الألفبائى
٣
