Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Esmâü's-sahâbeti'r-ruvât ve mâ li-külli vâhidin mine'l-aded

أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد
İbn Hazm
۩
أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد
ابن حزم · ö. 456
Terâcim & Tabakât
الرسالة الثانية أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد _________ [¬*] (تعليق الشاملة): مطبوعة مع كتاب «جوامع السيرة وخمس رسائل أخرى» لابن حزم - ط دار المعارف. ذكر المحققون أن الرسائل الخمس كلها ملحقة بالأصل الخطي لجوامع السيرة (الذي جاء به معهد المخطوطات بالجامعة العربية، من المكتبة الحبيبية بالهند، وأثبت ناسخه في آخره أنه انتهى من نسخه ١٣٥٤ هـ) وجاء في وصف هذه الرسالة في مقدمة المحققين (ص ٢٢)، ما يلي: وقد قمنا بتحقيق هذه الرسالة على نسختين أخريين منها، وجدناهما في فن مصطلح الحديث بدار الكتب المصرية، إحداهما رقم ٢٥٤، رمزنا لها بالحرف (ح)، وهي رسالة ناقصة ورقة أو اثنتين، وخطها رديء، والأعلام فيها غير مضبوطة، ولذلك كان اعتمادنا عليها في عدد الأسماء أكثر منه في معرفة الوجه الصحيح للاسم المكتوب. أما الرسالة الثانية فهي من وضع أبي البقاء محمد بن علي بن خلف الأحمدي، مستخرجة من كتابه " البارع الفصيح في شرح الجامع الصحيح "، ومضمومة إلى مجموعة مقيدة برقم (٥٢١ مجاميع)، وقد رمزنا لها بالحرف (د)، وكتب في آخرها " انتهى ما خرجه الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد ﵀ في مسنده عن أصحاب رسول الله ﷺ ". فهي إذن أخت النسخة السابقة، وإنما اقتبسها أبو البقاء الأحمدي فيما يظهر عن ابن حزم وضمنها كتابه السابق الذكر. والفروق بين النسختين قائمة على الخطأ في النسخ، وفي عدد الأحاديث أحيانا، وعلى إدراج الأعلام وتداخلها ومزجها، ووضع كلمة (ابن) بين علمين لا صلة بينهما، بحيث يصبحان علمًا واحدًا. وهذا هو أيضًا الغالب على نسختنا، فهي من هذه الناحية شديدة الاضطراب، بينة النقص. ولذلك فإننا، حين أصلحنا هذه الناحية فيها، أغفلنا الإشارة إليها كل حين في التعليقات، اكتفاء بهذه الإشارة العامة في المقدمة، وخاصة أننا، بعد مقابلة نسختنا بالنسختين المذكورتين، عرضنا الشكل النهائي على كتاب "تلقيح الفهوم" وهو الكتاب الذي رمزنا له بالحرف (ت) في التعليقات وفيه تخريج أسماء الصحابة الرواة، ثم لم نكتف بذلك بل عارضنا الأسماء بما يقابلها في الإصابة لابن حجر، لأن ابن حجر يشير كثيرًا إلى ابن حزم وينقل عنه. حتى إذا تم تمييز الأعلام واحدًا بعد واحد، أخذنا نعرضها على كتب الرجال، طلبًا لضبطها نهائيًا. وفي مسند بقي أسماء كثيرة مفردة لم تميز بنسبة، فلم يكن من السهل معرفتها على وجهها أو التعريف بها، وفيه نقص آخر لم يشر إليه ابن حزم، وإنما تنبه له ابن حجر، وهو: ابن بقي بن مخلد عد في الصحابة الرواة كثيرًا من التابعين ومن غيرهم. قال ابن حجر (رقم ٨٥٢٦) "وقد وقع لبقي في مسنده أنظار ذلك يخرج الحديث من رواية التابعي، كبيرًا كان أو صغيرًا، وكذلك من رواية من لم يعد في التابعين". ويظهر أن ابن حجر اطلع على نسخة من رجال الحديث بترتيب ابن حزم، غير النسخ من التي عثرنا عليها، إذ يقول في ترجمة محمد بن عمرو علقمة (وهو مكتوب كذلك في نسختنا ونسختي دار الكتب): " ثم وجدت في بعض النسخ من جزء الصحابة الذين أخرج لهم بقي بن مخلد ترتيب ابن حزم: " محمد بن عمرو بن علبة " بعد اللام باء غير مضبوطة بدل القاف والميم، فالله أعلم ". وهذا يزيدنا يقينا بشدة الاضطراب والتفاوت بين النسخ، ويؤكد لنا أن عملنا في رجال الحديث على شدة المشقة فيه لن يكون نهائيًا قاطعًا بحال. وقد وجدنا بالمقابلة بين النسخ أن النسخة التي نملكها ناقصة، فأكملنا ما فيها من نقص؛ وحتى لا نكثر على القارئ بذكر هذه الأسماء المجردة، لم نضف إلى هذا العمل تلك الزيادات الكثيرة، التي أضافها البرقي وغيره، واحتواها كتاب " تلقيح الفهوم "، مع أن ابن حزم قد أذن بذلك في آخر نسخته، ولكن عدم الترتيب الهجائي في نسختنا أوقفنا عند حد الاكتفاء بضبط ما لدينا، دون إضافات مستفيضة.