Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Esraru'l-kusur: Siyasiyye, tarihiyye, garamiyye, edebiyye

أسرار القصور: سياسية، تاريخية، غرامية، أدبية
Emin Arslan
۩
أسرار القصور: سياسية، تاريخية، غرامية، أدبية
أمين أرسلان
Tarih & Biyografi
أسرار القصورسياسية، تاريخية، غرامية، أدبية

تأليف

أمين أرسلان

مقدمة الطبعة الأولى

كثر في الشرق الميل إلى مطالعة الروايات الأدبية، وكثر المشتغلون في كتابتها بين معرب ومصنف، لكن أكثر هؤلاء الكتبة اختار منها النوع الغرامي المحض الذي لا شيء فيه سوى الفكاهة، ولم يشتغل منهم بالروايات التاريخية إلا أفراد قلائل يعدون على الأصابع، في حين أن الروايات التاريخية تمتاز عما سواها بما تجمعه من لذة الفكاهة وفائدة التاريخ.

ولما كان أعظم ما يهمنا من التاريخ ما تعلق بنا وقرب عهده منا، وكان له مساس حسي في أحوالنا الحاضرة ولا سيما السياسي منها، رأيت أن أقدم لقراء العربية عموما وللعثمانيين خصوصا هذه الرواية التي اشتملت على ملخص تاريخ السلاطين العثمانيين الثلاثة سلفاء جلالة السلطان الحالي، وهم: عبد المجيد وعبد العزيز ومراد، وأن أودعها أنباء كثيرة من أميالهم الشخصية ومذاهبهم السياسية، ولمعا كافية عن كبار رجال السلطنة في عهدهم، وقد دعوتها «أسرار القصور»؛ لأنها حوت كثيرا من الأسرار غير المعلومة إلا لأفراد قليلين، وأملي كبير أنها ستحوز رضاء قرائها الكرام.

من باريس في الثلاثين من شهر أيار سنة 1897م.

أمين أرسلان

مقدمة الطبعة الرابعة

لما نشبت الحرب بين دولتنا العلية والدولة الإيطالية، وأجمعت الجالية العثمانية في الديار الأرخنتينية على وجوب تعزيز بحريتنا بابتناء غواصة باسم جاليتنا المحبوبة تضم إلى أسطولنا، فكرت طويلا بطريقة أعضد بها هذا المشروع الوطني الجليل، فعن لي ساعتئذ أن أعيد طبع هذه الرواية التي صادفت ما صادفته من استحسان القوم، وأن أضيف ريعها إلى تعزيز ذلك المشروع.

وقد أجهدت نفسي طويلا في هذه الأيام الأخيرة للحصول على نسخة من إحدى الطبعات الثلاث، فأعياني البحث ولم أظفر بواحدة منها إلا بعد طول التساؤل، مما دلني على أن اهتمام القوم بالكتاب كان متواليا حتى نفدت كل طبعاته مما لم يسبق له مثيل في تاريخ الروايات الشرقية على ما أظن.

وبالطبع إن الذي ساعد كثيرا على نشر الرواية هذا الانتشار الغريب هو السلطان المخلوع عبد الحميد الذي لما بلغه رنينها قام لها وقعد، ولشدة جبنه حسب قوائم عرشه تهتز لدى حقائقها التاريخية وهو في إبان صولته وعلى منصة مجده. فأوفد من قبله الوفود، وبث العيون والأرصاد، وظل مقتفيا آثارها حتى عثر أخيرا على أكثر نسخها، فاستحضرت إلى الأستانة، وهنالك أمر بحرقها - قيل على مشهد منه - ووهم حينئذ أنه قد طمس ذكرها ... وكأنما فاته أن أحب شيء إلى الإنسان ما منعا، وبعد زمن عاد الناس يلهجون بذكر الرواية، وتضاعفت رغبة الجمهور إلى مطالعتها، فاندفع بعضهم رغبة بالكسب فأعادوا طبعها مرتين دون علم مني.