Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

et-Tabakâtü'l-kübrâ (Dâru Sâdır bs.)

الطبقات الكبرى - ط دار صادر
İbn Sa'd
۩
الطبقات الكبرى - ط دار صادر
ابن سعد · ö. 230
الكتابالطبقات الكبرى
المؤلفابن سعد
قدّم لهاإحسان عباس
الناشردار صادر - بيروت
الطبعةالأولى، ١٩٦٨ م
عدد الأجزاء٩ (٨ والفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الطبقات الكبرى لابن سعد]
ـــــ عن موقع جامع الحديث ـــــ
(المؤلف)
أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي المعروف بابن سعد (٢٣٠ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١ - طبع باسم:
الطبقات الكبرى
بتحقيق إحسان عباس، وقد صدر عن دار بيروت للطباعة والنشر - بيروت، ١٣٩٨ هـ.
٢ - طبع بنفس الاسم، وقد صدر عن دار صادر - بيروت.
٣ - طبع بنفس الاسم بتحقيق محمد عبد القادر عطا، وقد صدر عن دار الكتب العلمية - بيروت، ١٤١٠ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لعله من العناء الذي لا فائدة تحته ولا طائل من ورائه أن ينفق الباحث جزءًا من وقته في البحث عن نسبة هذا الكتاب العظيم إلى مؤلفه أبي عبد الله محمد بن سعد؛ فالنهار لا يحتاج إلى دليل، والشمس في كبد السماء لا تحتاج إلى سؤال سائل عنها، وكذا كتابنا، فكم من مصنف نقل عنه واستفاد، وكم من إمام نهل منه واستزاد، وإذا ذهبنا نعدد هؤلاء وهؤلاء لطال بنا المقام جدًّا، إلا أننا نختصر القول في هذا اختصارًا، فنقول وبالله التوفيق: ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى المؤلف من خلال ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المصنف.
٢ - استفاد منه ونقل عنه جمهرة من أهل العلم، نذكر بعضهم على سبيل المثال لا الحصر: الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٥)، وابن ماكولا في الإكمال (٣٦)، (٤)، والكلاباذي في رجال صحيح البخاري (١٦٠، ١٥٠، ٣٠٢)، والنووي في شرح مسلم (٥٧)، وتهذيب الأسماء واللغات (١٦)، والقرطبي في التفسير (١٧٩)، (٣٦)، والذهبي في السير (١٧)، (٤٦)، (٥٩٥)، وتذكرة الحفاظ (٢)، وميزان الاعتدال (٢٧٦)، والمِزِّي في تهذيب الكمال (٧٨٦، ٤٦٦)، والزيلعي في نصب الراية (١٧، ٣٠٦)، (٢)، وابن كثير في التفسير (٣٥)، وابن حجر في غير كتاب من كتبه، منها: فتح الباري (١٦، ٤٨٩، ٥٠٣)، (٢، ٨٢)، وتهذيب التهذيب (١٨٤، ١٦٤)، (٢)، والإصابة (١)، (٢٧)، (٣)، (٦٩٤)، والتلخيص (٢٧٤، ١٨٣)، وتغليق التعليق (٢، ٩٠)، (٣)، وذكره ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (٦٥٣) . ونسبه إليه الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ١٣٨)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (٢٩٩)، كما أن مرويات الكتاب كانت مادة خصبة لكثير من المصنفين في السيرة والتاريخ والرجال؛ كالبلاذُري في فتوح البلدان، وأبي نعيم في حلية الأولياء، وابن عساكر في تاريخ دمشق، وغيرهم من أهل العلم - رحم الله الجميع.
(وصف الكتاب ومنهجه)
يعد كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد من أوائل ما صنف في بابه، ولا نعلم كتابًا سبقه في هذا إلا كتاب الطبقات للواقدي، وقد تناول المصنف في الكتاب ذكر سيرة الرسول ﷺ، وذكر سيرة الصحابة والتابعين إلى عصره، ويلاحظ على منهج المؤلف في هذا الكتاب ما يلي:
١ - راعى المصنف في كتابة التراجم أمرين: عنصر الزمان وعنصر المكان، أما عنصر الزمان فقد جعل السبق إلى الإسلام المحور الأكبر فيه؛ فقسَّم الصحابة على حسب أسبقيتهم إلى الإسلام؛ فبدأ بالمهاجرين البدريين، ثم بالأنصار البدريين، ثم بمن أسلم قديمًا ولم يشهد بدرًا، ثم بمن أسلم قبل فتح مكة، وهكذا، وبعد ذلك تدخل العنصر المكاني؛ فأخذ يترجم للصحابة ومن بعدهم على حسب الأمصار التي نزلوها، فسمى من كان بالمدينة ومكة والطائف واليمن واليمامة، ثم من نزل الكوفة، ثم من نزل البصرة ومن كان موطنه الشام ومصر وغيرهما. هذا فيما يتعلق بالرجال، أما طبقات النساء فقد أفردها في آخر الكتاب.
٢ - قد يكون أحد المترجَمين داخلًا في التقسيمين معًا - نعني تقسيمي الزمان والمكان - وبهذا قد يقع التكرار بذكر التراجم، إلا أن المصنف لم يفته مثل هذا، فقد أطال الترجمة في أحد مواطن ذكر المترجَم، أما المواضع الأخرى فقد أوجز الكلام واختصره.
٣ - يلاحظ كذلك أن عمل المصنف شمل رواية شيخه الواقدي في السيرة والتراجم، وقد أضاف إليها المصنف روايات أخرى أخذها عن غير الواقدي.
٤ - ليس للمصنف في هذا الكتاب تعليقات كثيرة، إلا أن له بعض التعليقات التي تدل على فهم ثاقب وقدرة نقدية عالية.
٥ - بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب (١٠٥١٧) نصًّا مسندًا.
ـــــ عن موسوعة الأعلام ـــــ
جاء في موسوعة الأعلام - انتاج لينة سوفت والزهري للبرمجيات:
كتاب ألفه محمد بن سعد بن منيع. وُلِد بالبصرة سنة (١٦٨ هـ)، وتُوفِّى فى بغداد سنة (٢٣٠ هـ) . ولم يذكر المؤلف فى كتابه سبب تأليفه للكتاب، ولم يتحدث عن منهجه فى التأليف، وقد صدر الكتاب فى (٨) مجلدات على النحو التالى: المجلد الأول: عن السيرة النبوية الشريفة. المجلد الثانى: عن المغازى والسرايا وأسمائها وتواريخها. المجلد الثالث: ويقع فى قسمين؛ أحدهما فيه طبقات البدريين من المهاجرين، والآخر فيه طبقات البدريين من الأنصار. المجلد الرابع: ويتكون من قسمين؛ أحدهما: الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار، والآخر: الصحابة الذين أسلموا قبل فتح مكة. المجلد الخامس: ذكر فيه الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين، ثم ذكر الطبقة الثانية من أهل المدينة من التابعين، وهم على قسمين؛ أحدهما: من كانوا من الأنصار، والآخر: من كانوا من الموالى، ثم ذكر الطبقة الثالثة من أهل المدينة من التابعين، ثم سقطت الطبقتان الرابعة والخامسة، وتحدث عن الطبقتين السادسة والسابعة، لكنه لم يحددهما باسم معين، ثم ذكر من نزل بمكة من الصحابة، ﵃، ومن كان من أهل مكة، وروى عن عمر بن الخطاب وغيره، وقسمهم إلى خمس طبقات، ثم ذكر من نزل الطائف من الصحابة، ﵃، ومن كان منهم بها من الفقهاء والمحدثين، ثم ذكر من نزل باليمن من الصحابة، ﵃، ومن كان بها منهم من المحدثين، وقسمهم إلى أربع طبقات، ثم ذكر من نزل باليمامة من الصحابة، ﵃، ومن كان بها منهم من الفقهاء والمحدثين، ثم ذكر من كان بالبحرين من الصحابة، ﵃. المجلد السادس: فيه طبقات الكوفيين ممن كان من الصحابة، ﵃، ومن كان بالكوفة من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم، وقسم التابعين إلى تسع طبقات.
المجلد السابعذكر فيه من نزل البصرة من الصحابة، ﵃، ومن كان بها من التابعين وأهل العلم والفقه، وذكر منهم ثمانى طبقات، كما ذكر من كان بواسط من الفقهاء والمحدثين، ومن كان بالمدائن من الصحابة، ﵃، والفقهاء والمحدثين، ثم من كان ببغداد من الفقهاء والمحدثين، ومن كان بهمذان من الفقهاء، ومن كان بالأنبار من المحدثين، ثم من نزل بالشام من الصحابة، ﵃، فى ثمانى طبقات، ومن نزل بالجزيرة من الصحابة، ﵃، والفقهاء والمحدثين والتابعين، ومن كان بالعواصم والثغور، ثم ذكر من نزل بمصر من الصحابة، ﵃، فى ست طبقات، ثم من كان بأيلة وإفريقية والأندلس. المجلد الثامن: فيه النساء المسلمات والمهاجرات من قريش، والأنصاريات والمبايعات، وأزواج رسول الله - ﷺ -، والمسلمات المبايعات، وغرائب نساء العرب المسلمات المهاجرات المبايعات، ونساء الأنصار المسلمات المبايعات، والنساء اللاتى لم يروين عن رسول الله - ﷺ -.
ويؤخذ على ابن سعد فى كتابه:
١ - ترجم لبعض الشخصيات دون إشارة إليها بوضوح.
٢ - ذكر بعض الأسماء دون أن يترجم لها.
ـــــ عن موقع الوراق ـــــ
كتاب غزير المادة، حسن الترتيب، جدير بالاهتمام، من أوثق المصادر وأقدمها في موضوعه. وموضوعه: طبقات الصحابة والتابعين ومن تلاهم إلى وقته. وجعل المجلد الأول منه وقسمًا كبيرًا من الثاني في السيرة النبوية الشريفة. ويعرف بالطبقات الكبرى لأنه بسط فيه كتابه (الطبقات الصغيرة) وقد وصلتنا نسخة من (الطبقات الصغيرة) تشتمل على نفس التراجم الموجودة في (الطبقات الكبرى) إلا أنها مختصرة. (متحف الآثار باستنبول: رقم ٤٣٥) . وهو يذكر في ترجمة الرجل كنيته ولقبه، ومهنته التي يزاولها، وصفته وأخلاقه، ونسبه لأمه وأبيه، ويعدد أولاده، بنين وبنات، وربما ذكر شيئًا مما اعتاده من لباس وخضاب، وكلما عثر عليه من أحواله وسكنه ومولده ووفاته، ويختم الترجمة بما يظهر له من حال الرجل جرحًا وتعديلًا. قال حاجي خليفة: (كتاب الطبقات أعظم ما صنف في طبقات الرواة) . ويقع في (١٥) مجلدًا. طبعت ثمانية منها لأول مرة في ألمانيا سنة (١٩٠٤) بتحقيق طائفة من المستشرقين الألمان، معتمدين نسخًا غير كاملة للكتاب، لعدم توفرها إذ ذاك. ثم أعيدت طباعة هذه الطبعة مرتين، الأولى بتحقيق العلامة الكوثري (القاهرة ١٣٥٨هـ) والثانية بتحقيق د. إحسان عباس (بيروت ١٣٧٦هـ) ولم يستطيعا استكمال النقص الذي لحق الطبعة الأوروبية. لذلك كثيرًا ما تعترض الباحث نقول قديمة من الكتاب لا يجدها في هذه الطبعات. ثم عثر د. زياد محمد منصور على قطعة غير منشورة من الكتاب، تولى تحقيقها ونشرها. وتضم قسمًا متممًا لتراجم التابعين من أهل المدينة ومن بعدهم، من ربع الطبقة الثالثة إلى منتصف الطبقة السادسة، وذلك نحو (٤٠٠) ترجمة، وجاء الكتاب في (٥٩٢) صفحة. وهو مرجعنا في هذه الترجمة. وقد وصلنا كتاب ابن سعد برواية تلميذيه: أبي أسامة البغدادي (ت٢٨٢هـ) والحسين بن فَهُم (ت٢٨٩) وكان ابن سعد أحد أربعة اجتمعت عندهم كتب الواقدي. (تاريخ بغداد ٥/ ٣٢١) وقد روى عنه مئات النصوص في كتابه هذا. وتوفي ببغداد يوم الأحد ٤/ جمادى الآخرة/ ٢٣٠هـ وعمره (٦٢) سنة. ومع ذلك فقد وجد في كتابه تراجم لمن هم متوفون بعد هذا التاريخ، يرجح أنها من زيادات تلميذه ابن فَهُم.
Terâcim & Tabakât
محمد بن سعد وكتاب الطبقات ترجم له ابن النديم في الفهرست: ٩٩ (ط. فلوجل)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل رقم: ١٤٣٣، والخطيب في تاريخ بغداد ٥: ٣٢١، وابن خلكان في وفيات الأعيان رقم: ٦١٧ (ط. محيي الدين عبد الحميد) والصفدي في الوافي ٣: ٨٨ (رقم ١٠٠٩)، والذهبي في تذكرة الحفاظ، وابن حجر في تهذيب التهذيب، وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة (وفيات ٢٣٠) والجزري في طبقات القراء (١: ١٤٢). ووردت عنه إشارات في كتاب بغداد لابن طيفور، ومعجم الأدباء لياقوت، والإعلان بالتوبيخ للسخاوي. وألف عنه أتولث Otto Loth رسالة عام ١٨٦٩ ثم درس طريقته في الطبقات في مقال له نشر بمجلة ZAMD ص ٥٩٣ - ٦١٤ العدد ٢٣، وكتب سخاو Sachau تحليلًا لكتابه في مقدمة الجزء الثالث من الطبقات، وتحدث عنه هوروفتز Horovitz بين كتاب المغازي الأول ص ١٢٦ - ١٣٢ (ترجمة حسين نصار). يستطيع القارئ أن يراجع ما كتب عنه في دائرة المعارق الإسلامية وفي تاريخ بروكلمان (لأصل ١: ١٣٦ والتكملة ١: ٢٠٨). ومع كل ذلك، فإن المعلومات التي نحتاجها لنرسم منها هيكلًا لسيرته قليلة بسيرة لا تفي بشيء من هذا، لأن محمد بن سعد بن منيع البصري الزهري المكنى بأبي عبد الله، يمثل شخصية الراوية الذي لم يسمح لذاته وعلاقاته وأحواله بأن ترسم على ما يرويه، أو أن تتدخل فيه، وإنه لمن
٥