Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

et-Tecarib: ve hiye mecmuatu makalatin ictimaiyye

التجاريب: وهي مجموعة مقالات اجتماعية
Veliyyuddin Yeken
۩
التجاريب: وهي مجموعة مقالات اجتماعية
ولي الدين يكن
Deneme & Fikir
التجاريبوهي مجموعة مقالات اجتماعية

تأليف

ولي الدين يكن

مقدمة المؤلف بخط يده

ما كان أهنأني وأسعدني

لو كان ينفع معشري قلمي

أنا لي فؤاد لا أنزهه

لكن يراقب ما يقول فمي

ولي الدين يكن

الفصل الأول

استغراق لحظة

بين صدق النهى وكذب الأماني

وقف الرأي والهوى ينظران

للهوى جرأة وللرأي حكم

والبرايا لديهما شيعتان

يا نفوسا جنى الشباب عليها

قضي الأمر واستراح الجاني

لست ألحاك في زمان غرور

فلقد مر في الغرور زماني

والخيال الذي صبوت إليه

قبل عشرين حجة أصباني

خبر الناس أيها النيل عني

واشهدا معه أيها الهرمان

المغاني التي بكيت عليها

باقيات - تكلمي يا مغان

غازلتني عيون زهرك حينا

وقماريك رددت ألحاني

وإذا أنت حال عهدك بعدي

فكما شئت مهجتي ولساني

يا ربوع الهوى بأية كأس

قد سقاني فيك الهوى من سقاني

بلبل مشتك وورد مصيخ

انظروا كيف يسعد العاشقان

أضحك الدهر معشرا جهلوه

وأنا مذ عرفته أبكاني

كلما قلت للمنى أدناني

جد حتى عن المنى أقصاني •••

أيها الشرق كيف حالك فينا

ينجلي نازل فيغشاك ثان

هدمتك الخطوب صرحا فصرحا

قوضت من علاك شم المباني

يظلم الناس بعضهم منذ كانوا

طال ظلم الإنسان للإنسان

وإذا كان في الحياة قليل

من نعيم فذاك للتيجان

والعقول التي نخال أنارت

استسرت في ظلمة الأديان

انتهيت من صحائفي السود وما صدقت أن سأنتهي، تلك فصول أدمجت فيها وصف آلامي، وكان طيها خيرا من نشرها لولا لجاجة النفس شديدة النزوان. ولو كان في نطاق الصبر سعة لاسترسلت فيها وبلغت بها غايتها، ولكن كان خير مما لو كان. وهذه فصول تجاريب، أقدم عليها جهلا بمخاطرها، كالموغل في الأجمة بليل مسترخي السدول، لا يدري ما وراء أثلاتها وغاباتها، فإن غمرت من مياهها وفوزت من قتادها، فتوفيق غير مؤمل من مثلي، وإن ملكتني سورة هولها وأخذت علي مراودها ومسارحها، فما أنا أول ضال عن قصده، وفي حسن النية مأساة للآيس وتخفيف للملام.

لقد رأيت قوما راعهم ما قرءوه من فصولي، أولئك فريقان، فريق من المسيحيين وفريق من المسلمين، أكبر كلاهما أقوالي ولم تنشرح لها صدورهم، فسكت عنها بعضهم ولامني فيها بعضهم، وأنا في شغل عن الصامت واللائم، هذا باب اجتهاد فتحته لنفسي، ولا يعرف مرادي أحد مثلي، ومن لا يعتمد ما ظهر من رأيي فليأتني بما يحسبني أضمره أو فليدعني وليذهب عني بسلام، وحسبي اليوم أن أقول ما قاله أكثم بن صيفي: إن قول الحق لم يدع لي صديقا.