et-Tedvîn fî ahbâri Kazvîn
التدوين في أخبار قزوين
er-Râfiî
۩
التدوين في أخبار قزوين
الرافعي · ö. 623
الكتابالتدوين في أخبار قزوين
المؤلفعبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم، أبو القاسم الرافعي القزويني (ت ٦٢٣هـ)
المحققعزيز الله العطاردي
الناشردار الكتب العلمية
الطبعة١٤٠٨هـ-١٩٨٧م
عدد الأجزاء٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[التدوين في أخبار قزوين - الرافعي]
كتاب من غرائب الحدثان. ألفه الإمام الرافعي صاحب: (شرح الوجيز) . ولا يزال بأمس الحاجة إلى التحقيق. قال الشيخ محمد الأزهري في رسالته (تحذير أعلام البشر من أحاديث عكا وعينها المسماة بعين البقر) التي ألفها في حلب سنة ١١٧٣هـ: (وبسبب كتاب التدوين أقام علماء الأمة القيامة على الإمام الرافعي، ورموه بقوس واحدة، مع أنه إمام السنة والتفسير والفقه، المجمع على جلالته) . وهو أحد التواريخ التي استغربها ابن حجر في ترجمة ابن الفوطي. لم يطلع عليه كبار المؤرخين، كياقوت وابن خلكان والصفدي والذهبي والسبكي، حتى ولا الأسنوي (ت٧٧٢هـ)، وهو أخصهم بالرافعي، وقد نقل عنه مرتين فقط، وكلا النقلين لم أعثر عليه في التدوين. ولو صح اطلاعه عليه لما نقل حكاية من قال: إنه قرأ فيه نسبة الرافعي إلى رافع بن خديج.؟؟ أما قزوين فمدينة كبيرة، تقع بين طهران وتبريز، نعتها المقدسي بمنجم الفقه والحكمة. كانت عاصمة الصفويين عام ٩٦٢هـ استباحها المغول سنة ٦١٧هـ في حياة المؤلف. واشتهرت في التاريخ بحروبها مع الإسماعيلية، لوقوعها بالقرب من قلعة ألموت. ومرتفعات الروذبار. وفي عام ٦٠٧هـ تخلى زعيم الإسماعيلية عن عقائدها وأحرق تراثها في ألموت. طبع الكتاب لأول مرة سنة ١٩٨٥م في أربعة مجلدات، بعناية عزيز الله العطاردي. معتمدًا عدة نسخ، أهمها: نسخة استانبول، المكتوبة (٦٧٤هـ) وكانت وقفًا لأهل قزوين. وقد ضمّنه الكثير من النوادر التاريخية: كاتفاقية أهل قزوين يوم الأحد ١٩ / ربيع الآخر /٤٣٠هـ، والفوائد اللغوية: كالتي ساقها في ترجمة وراق وكيع. والطرائف الحديثية: كمختلف روايات حديث (أم زرع) . ويضم (٣٤٠٩) تراجم، ليس فيهم إمرأة. ومنهم (١٠٩) ذكرهم في مشيخة أبيه، وذلك عدا من سردهم من تلاميذه. وفيه (٥١٦) علمًا يعرفون بالقزويني. ولم يطلع الزركلي على هذا الكتاب، ففاته الكثير ممن هم على شرطه. ومنهم والد المؤلف، وتقع ترجمته في (٩٤) صفحة، وفيها: (كان اسمه (رافعًا) فتسمى بأحمد، ثم بمحمد. نسبته الرافعي: إلى رجل من العرب اسمه رافع. من كتبه (التفسير) في ثلاثين مجلدة، و(تاريخ الأنبياء والملوك) بالفارسية. وتوفي يوم ٧ / رمضان /٥٨٠هـ) . أما (شرح الوجيز) . فيعرف بالشرح الكبير، وهو المراد بالكلمة المشهورة: (رافعية لا شافعية) . قال ابن قاضي شهبة (ت٨٥١هـ): (وإليه يرجع عامة أصحابنا في هذه الأعصار، في غالب الأقاليم والأمصار) . شرح به (الوجيز) للغزالي.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
İslâm Tarihi
المجلد الأول
مقدمة
...
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَبِهِ الاسْتِعَاذَةُ وَالتَّوْفِيقُ رَبِّ يَسِّرْ وَأَتْمِمْ بِالْخَيْرِ
سبحان اللَّه مقلب الليل والنهار عبرة لأولي الأبصار والحمد لله الذي رفع بنعمته الأقدار ووضع برحمته الأغلال والآصار ولا إله إلا اللَّه المنزه عن أن يغيره تعاقب الأدوار أو يبله تناسخ الأعصار والله أكبر من أن يقاوم أن بدا منه اقتهار أو أن ينحل بمكله إمهال وإقصار.
والصلاة على رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله وسلم مُحَمَّد المختار وعلى آله وصحبه المهاجرين والأنصار وبعد فقد كان يدور في خلدي أن أجمع ما حضرني من تاريخ بلدي ووقع في ألسنة الناس قبل شروعي فبما أني مشغول بضم قوادمه إلى خوافيه.
فطمعت في أن تكون الأراجيف مقدمات الكون واستعنت بالله ونعم العون وشارعت إلى تحقيق ظنون الطالبين وسعيت في إقرار عيونهم ونقلت ما ظفرت في الأصول والتعاليق المتفرقة والأوراق
١
