Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

et-Temezhüb - dirâse nazariyye nakdiyye

التمذهب – دراسة نظرية نقدية
Hâlid er-Rüveytı'
۩
التمذهب – دراسة نظرية نقدية
خالد الرويتع
الكتابالتمذهب (دراسة نظرية نقدية)
المؤلفالدكتور خالد بن مساعد بن محمد الرويتع
أصل الكتابرسالة دكتوراه - قسم أصول الفقه بكلية الشريعة بالرياض بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
الناشردار التدمرية الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعةالأولى، ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م
عدد الأجزاء٣ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[التمذهب، دراسة نظرية نقدية - خالد الرويتع]
أراد المؤلف أن يقدم رؤية واضحة للتمذهب من حيث معناه الاصطلاحي، وإظهار الفروق بينه وبين ما يقاربه من مصطلحات كالتقليد والتعصب، مع بيان حكم التمذهب.
وجاءت الدراسة النظرية في ٦ فصول، والنقدية في ٤ فصول
«الدراسة النظرية»
[الفصل الأول]
• تعريف التمذهب، واختار أنه: التزام غير العامي مذهب مجتهد معين في الأصول والفروع، أو في أحدهما، أو انتساب مجتهد إليه.
• العلاقة الرابطة بين مصطلح التمذهب وغيره من المصطلحات ذات الصلة، كالتقليد، والاجتهاد، والاتباع، والتأسي، والتعصب … وغيرها
• أركان التمذهب:
١ - صاحب المذهب (وله شروط هي شروط الاجتهاد)
٢ - المتمذهب(وله شروط مثل معرفة مذهب إمامه في الأصول والفروع)، وأطال الحديث في مسألة تمذهب المجتهد، وتناول مسألة مذهب العامي (ورجح أن العامي لا مذهب له، ولا يصح منه التمذهب؛ لفقده أهلية معرفة المذهب)
٣ - المذهبتعريفه، ومحله وهو المسائل الأصولية والفقهية مما يصح فيه الاجتهاد، والتمذهب فرع الاجتهاد، فما كان من المسائل محلًّا للاجتهاد، فهو محل للتمذهب، سواء أكان من مسائل الفقه، أم من مسائل أصول الفقه، وتحدث عن المسائل التي ليست مجالًا للتمذهب، كالقواعد والأصول التي ثبتت بالدليل القاطع، وما علم من الدين بالضرورة، والمسائل التي ثبتت بالإجماع القاطع.
وتناول أيضا مسألة تفضيل مذهب من المذاهب، وقسم التمذهب عدة تقسيمات (في الأصول أم الفروع - في جميع المسائل أو كثرها - حقيقي أم اسمي - مع معرفة الدليل أو لا)
[الفصل الثاني]نشأة التمذهب وتاريخه
• حالة الناس قبل نشوء المذاهب، وأن اللبنات الأولى للتمذهب ظهرت بين تلامذة علماء الصحابة ﵃
• أسباب نشوء المذاهب الفقهية، وأسباب بقاء المذاهب الفقهية الأربعة.
• تاريخ التمذهب(من نشأته إلى نهاية القرن الثالث الهجري)، (من القرن الرابع إلى نهاية السابع الهجري)، (من القرن الثامن إلى منتصف القرن الرابع عشر الهجري)، (من منتصف القرن الرابع عشر الهجري إلى العصر الحاضر).
[الفصل الثالث]حكم التمذهب
• حكم تقليد الميت، ورجح القول القائل بجواز تقليد المجتهد الميت.
• التمذهب بمذهب الصحابي والتابعي، ورجح القول بجواز التمذهب بمذهب الصحابي والتابعي من جهة التنظير، وأما جهة الإمكان فيبقى محل نظر، والظاهر عدم إمكان التمذهب إلا بمشقة بالغة.
• التمذهب بأحد المذاهب الأربعة المشهورة، ورجح أن التمذهب جائز في الجملة، وأن وطأة الخصومة والنزاع بين المجوزين أو الموجبين للتمذهب، والمانعين منه تخفُّ في المسائل التي لم يرد فيها نص من الشارع.
• التمذهب بغير المذاهب الأربعة:
١ - مذهب مندثرالأولى عدم التمذهب بمذهب مندثر.
٢ - المذهب الظاهريالتمذهب به يعني: التزام أصوله، مع القناعة برجحانها عن حجة وبرهان، ومن ثم تطبيق هذه الأصول على الفروع الفقهية، سواء وافق علماء المذهب الظاهري، أم لا.
أما التزام المذهب الظاهري في أصوله وفروعه، وعدم الخروج عنه، في الجملة فإن أصول المذهب الظاهري ترد هذا الالتزام. والقول بمنع التمذهب بالمذهب الظاهري صعب، مع أن الأولى ترك التمذهب به؛ لعدد من الاعتبارات
٣ - مذهب فقهي لإحدى الفرق المبتدعة: إذا كانت بدعة المذهب مكفرة، فلا يجوز التمذهب به، وإن كانت بدعته غير مكفرة، فالأقرب المنع من التمذهب به، لاعتبارات عدة.
[الفصل الرابع] الأحكام المترتبة على التمذهب
• طبقات المتذهبين، وأبرز مناهج المتقدمين والمتأخرين في تقسيم هذه الطبقات
• مسألة الانتقال عن المذهب، وبين أن الانتقال إما أن يكون عن المذهب إلى الاجتهاد، سواء الاجتهاد المستقل أو المطلق. وإما الانتقال عن التمذهب بمذهب معين إلى التمذهب بمذهب آخر، وإما الخروج عن المذهب في بعض المسائل.
• مسألة تتبع الرخصوهو أخذ المكلف فيما يقع له من المسائل بأخف الأقوال، دون اعتبار للقول الراجح. وفرق المؤلف بين رخصة العالم وزلته،
• التلفيق بين المذاهب، وقصد بالتلفيق: تركيب كيفية في مسألة واحدة، ذات فروع مترابطة، أو في مسألتين لهما حكم المسألة الواحدة، من قول مجتهدين أو أكثر، بحيث لا يقول بصحتها أحد من المجتهدين. وذكر أقسام التلفيق الثلاثة وحكمها، وهي: التلفيق في الاجتهاد، والتلفيق في التقليد، والتلفيق في التقنين. وذكر عدة فروق بين التلفيق وتتبع الرخص
[الفصل الخامس] أحكام المتمذهب
• عمل المتمذهب إذا خالف مذهبه الدليل
• وعمله عند تعدد أقوال إمامه في مسألة واحدة
• أخذ المتمذهب قولًا رجع عنه إمامه، وغيرها من الأحكام.
[الفصل السادس] أثر التمذهب في التوصل إلى حكم النازلة
• النازلةالحادثة التي تحتاج إلى حكم شرعي.
• التوصل إلى حكم النازلة بتخريجها على أصول المذهب وفروعه
«الدراسة النقدية»
[الفصل الأول] آثار التمذهب الإيجابية، ومنها: ظهور المناظرات والمساجلات الفقهية والأصولية بين أرباب المذاهب المختلفة؛ وازدهار النشاط التأليفي، وتجنب الآراء الشاذة، والإلمام الشمولي بالمسائل الأصولية، والفقهية، وبروز فن الفروق الفقهية والأشياء والنظائر
[الفصل الثاني] الآثار السلبية للتمذهب، ومنها:
• ظهور التعصب المذهبي بين أرباب المذاهب المختلفة (رد دلالة الآيات والأحاديث الثابتة، والتكلف في ذلك، والانتصار للمذهب بالأحاديث الواهية، والاستدلال بالحديث متى ما وافق المذهب، ومخالفة الحديث نفسه في حكم آخر دل عليه؛ لمخالفته المذهب)
• دعوى غلق باب الاجتهاد، ومحاربة من يدعيه.
• ظهور الحيل الفقهية.
• عدم الاطلاع على ما لدى المذاهب الأخرى.
[الفصل الثالث] أسباب ظهور الآثار السلبية للتمذهب وطرق علاجها: مثل الغلو في تعظيم إمام المذهب، والإلف والاعتياد، ووقف الأوقاف على المذاهب
[الفصل الرابع] مشروع توحيد المذاهب الفقهية
يقترح بعض المعارضين للتمذهب توحيد المذاهب المتبوعة في مذهب واحد، بالأخذ بالراجح منها.
انتقد المؤلف هذا المشروع وبين عدم صلاحيته، ونبه إلى أن نقد المشروع لا يعني انتقاد من يدعو إلى تعظيم الأدلة، والعمل بها.
Fıkıh Usûlü
التَّمَذْهُب دِرَاسَة نظريَّة نَقديَّة تأليف الدكتور خالد بن مساعد بن محمد الرُّوَيتِع عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بالرياض بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية دار التَّدْمُرِيَّة
١