et-Tenbîh alâ evhâmi Ebî Alî fî emâlîhi
التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه
Ebû Ubeyd el-Bekrî
۩
التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه
أبو عبيد البكري · ö. 487
الكتابالتنبيه على أوهام أبي علي في أماليه
المؤلفأبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي (ت ٤٨٧ هـ)
المحققدار الكتب والوثائق القومية - مركز تحقيق التراث
الناشرمطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة
الطبعةالثانية ٢٠٠٠
عدد الصفحات١٣٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه - أبو عبيد البكري]
من نوادر كتب الأدب. ويضم مجموعة تنبيهات التقطها البكري من كتابه: (اللآلي في شرح أمالي أبي علي القالي) وأفردها في كتاب ليقدمه إلى المعتمد ابن عباد. وقد طبع قبل طباعة (اللآلي) . وتقع مطبوعته في (١١٧) صفحة. وقد وصلتنا منه نسخة يتيمة (غير كاملة) كتبت في القاهرة سنة (٦٦٢هـ) وتقع في (١٣٨) صفحة، عليها حواش وتملكات عدة، وكانت في الآخر ملكًا للأديب (جرجس بك صفا) وآلت بالبيع إلى المرحوم أحمد تيمور باشا، وقد سمح بإعارتها لصديقه: الأب أنطون صالحاني اليسوعي، فكتب مقدمة للكتاب (١/١/ ١٩٢١م) ولم يتمكن من نشره، فتصدت دار الكتب المصرية لنشره عام (١٩٢٦) بعناية محمد عبد الجواد الأصمعي. وألحقته في نشرتها بذيل الأمالي والنوادر. واختار الناشر تقسيمه إلى قسمين، الأول: في تنبيهات أبي عبيد على الجزء الأول من الأمالي، والآخر: خاص بتنبيهاته على الجزء الثاني، وأثبت في أول كل مطلب رقم الصفحة وعدد السطر من الطبعة الثانية لكتاب الأمالي (المطبوعة بمطبعة دار الكتب المصرية) ليسهل على القارئ الاهتداء إلى بدء الموضع الذي كتب عليه صاحب (التنبيه) من كتاب (الأمالي) . أما الجزء الثالث، وهو (كتاب النوادر) فلم يتعرض له أبو عبيد في كتابه (التنبيه) بل أفرد له كتابًا آخر. ونبه الناشر إلى أن بعض مؤاخذات أبي عبيد على كتاب الأمالي نجده مصححًا في طبعة بولاق للأمالي، قال: (فإما أن يكون صححه الواقف على طبعة بولاق، وأغفل الإشارة إلى ذلك، أو أنه اعتمد على نسخة لم يطلع عليها البكري) . وانظر قول أبي عبيد في مقدمته: (هذا كتاب نبهت فيه على أوهام أبي علي (﵀) في أماليه؛ تنبيه المنصف لا المتعسف ولا المعاند، محتجًا على جميع ذلك بالشاهد والدليل … إلخ) وانظر في هذا البرنامج التعريف بكتاب (سمط اللآلي) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على محمد سيدنا وآله وصحبه قال أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري - ﵀ -: الحمد لله خير ما بدئ به الكلام وخُتم؛ وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم. هذا كتاب نبهت فيه، على أوهام أبي عليّ - ﵀ - في أماليه؛ تنبيه المنصف لا المتعسف ولا المعاند، محتجًاّ على جميع ذلك بالشاهد والدليل؛ فإني رأيت من تولى مثل هذا من الرد على العلماء والإصلاح لأغلاطهم، والتنبيه على أوهامهم؛ لم يعدل في كثير مما رده عليهم، ولا أنصف في جُمل مما نسبه إليهم. وأبو عليٍّ - ﵀ - من الحفظ وسعة العلم والنُّبل، ومن الثقة في الضبط والنَّقل؛ بالمحل الذي لا يُجهل، وبحيث يقصر عنه من الثناء الأحفل؛ ولكن البشر غير معصومين من الزلل، ولا مُبرَّئين من الوهم والخطل؛ والعالم من عُدَّت هفواته، وأُحصيت سقطاته:
كفى المرءَ نُبْلًا أن تُعَدُّ معايبُه
فلما أوريت من هذه الفوائد كابيها، وأبديت خافيتها، أعطيت بها القوس باريها؛ وأهديتها إلى المعتمد على الله، المؤيد بنصر الله؛ خلَّد الله دولته، وثبت وطأته: لألتماسه أسرار الحكم، وأقتباسه أنوار الكلم، وعنايته بأنواع العلم، وأخذه من جميعها بأوفر قسم؛ لا أعدمه الله نجمًا من السعد مُليحًا، وطائرًا من اليمن سنيحًا.
١٥
