Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

et-Tencîm ve'l-müneccimûn ve hükmü zâlike fi'l-İslâm

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام
Abdülmecîd b. Sâlim el-Meş'abî
۩
التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام
عبد المجيد بن سالم المشعبي
الكتابالتنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام
المؤلفعبد المجيد بن سالم المشعبي
الناشرأضواء السلف، الرياض، المملكة العربية السعودية
الطبعةالطبعة الثانية، ١٤١٩هـ/ ١٩٩٨م
عدد الصفحات٣٥١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Fıkhî Meseleler
التَّنْجِيمُ وَالمنَّجِمُونَ وَحكم ذلك في الإسلام تأليف: الدّكتور عبد المجيد بن سالم المشعبي المقدمة إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ١، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ٢، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ٣. أما بعد: فإن الله ﷾ لما خلق الناس خلقهم على الحنيفية السمحة، وجبلهم على الفطرة النقية الصافية، كما أخبر رسول الله ﷺ فيما يرويه عن ربه جل وعلا أنه قال: "وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانًا" ٤. _________ ١ سورة آل عمران، الآية: ١٠٢. ٢ سورة النساء، الآية: ١. ٣ سورة الأحزاب، الآيتان: ٧٠، ٧١. ٤ أخرجه مسلم: (٨/١٥٩)، كتاب الجنة وصفة نعيمها.
٥