et-Tevhîd li-İbn Huzeyme
التوحيد لابن خزيمة
İbn Huzeyme
۩
التوحيد لابن خزيمة
ابن خزيمة · ö. 311
الكتابكتاب التوحيد وإثبات صفات الرب ﷿
المؤلفأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري (ت ٣١١هـ)
المحققعبد العزيز بن إبراهيم الشهوان
الناشرمكتبة الرشد - السعودية - الرياض
الطبعةالخامسة، ١٤١٤هـ - ١٩٩٤م
عدد الأجزاء٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[التوحيد لابن خزيمة]
(المؤلف)
أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري
(٢٢٣ - ٣١١هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب ﷿
بتحقيق د. عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان، وصدر عن مكتبة الرشد - الرياض، الطبعة السادسة، ١٤١٨هـ- ١٩٩٧م.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت صحة نسبة هذا السفر الجليل إلى إمام الأئمة ابن خزيمة من خلال عدة أمور؛ من أهمها:
١- رواية الكتاب بالأسانيد الصحيحة المتصلة إلى المؤلف ﵀.
٢- نقل من الكتاب واستفاد منه جمع كبير من العلماء، ونسبوه إلى المؤلف؛ منهم: شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (٣٩٢)، (٥)، (٦٦٧، ٤٩٧)، والذهبي في ميزان الاعتدال (٢٦٧)، والسير (١٢)، وابن كثير في التفسير (٣)، (٤)، وابن حجر في الفتح (١٣)، (١٤)، والإصابة (٥٨٧)، وغيرها من كتبه.
٣- ذكره ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس (٥٤) . ونسبه إليه الحاج خليفة في كشف الظنون (٢٦) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
والمطالع لكتاب التوحيد لابن خزيمة يلمح ما يلي:
١- قسَّم المؤلف الكتاب إلى أبواب، وجعل للأبواب عناوين تتضمن إشارة مختصرة إلى مضمون ما سيذكره من خلال الآيات والأحاديث والآثار.
٢- سلك مسلك المحدثين في إيراد النصوص؛ حيث إنه كان يوردها بأسانيدها، وهو في ذلك يقتدي بمن سبقه من علماء السلف الذين كتبوا في نفس الموضوع.
٣- لم يقتصر المصنف على ذكر الأدلة فحسب؛ بل عقب على الأدلة التي أوردها بالشرح والبيان والتعليق، وتعرَّض إلى مناقشة المخالفين وقام بالرد عليهم ودحَضَ شبههم.
٤- بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب (٥٧٨) نصًّا مسندًا، لم يلتزم المصنف في إيرادها الصحة، ويكفي المصنف أنه قد ساق النصوص بأسانيدها؛ حيث إنه قد تقرر لدى أهل العلم: أن مَنْ أسنَدَ لك فقد أحالك.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ مِنْ خَبَرِ النَّبِيِّ ﷺ فِي إِثْبَاتِ النَّفْسِ لِلَّهِ ﷿ عَلَى مِثْلِ مُوَافَقَةِ التَّنْزِيلِ الَّذِي بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ مَسْطُورٌ، وَفِي الْمَحَارِيبِ وَالْمَسَاجِدِ وَالْبُيُوتَ وَالسِّكَكِ مَقْرُوءٌ
١٣
