et-Tibyân fî kavâidi'n-nahv ve takvîmi'l-lisân
التبيان في قواعد النحو وتقويم اللسان
Abdülfettâh Musaylihî
۩
التبيان في قواعد النحو وتقويم اللسان
عبد الفتاح مصيلحي
الكتابالتبيان في قواعد النحو وتقويم اللسان
المؤلفعبد الفتاح بن محمد مصيلحي
الناشردار اللؤلؤة - المنصورة، مصر
الطبعةالأولى، ١٤٤٤ هـ - ٢٠٢٣ م
عدد الصفحات١٩٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Nahiv & Sarf
مقدمة المؤلف
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه.
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٢)﴾ (^١).
﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (١)﴾ (^٢).
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)﴾ (^٣).
أما بعد: فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة فى النار.
وبعد:
فإنَّ علوم اللغة العربية وخاصة علم النحو من الأهمية بمكان، حيث إنها تراث الأمة ولغتها، بل ولغة القرآن الكريم والسنة المطهرة، وعليه فإنه لا يتم فهم كلام الله ونبيه ﷺ على الوجه الأكمل إلا بتعلم اللغة العربية وعلومها، فدل ذلك على أنها من الأمور الواجبة التى لا يتم الواجب إلا بها.
وصدق الشافعى حيث قال: يجب على كل مسلم أن يتعلم من لسان العرب ما يبلغه جهده فى أداء فرضه (^٤).
وإنَّ هذه اللغة العظيمة وقع الإهمال فيها من الكثير، وعدم الشعور بأهميتها مع
_________
(^١) سورة آل عمران الآية ١٠٢.
(^٢) سورة النساء: الآية ١.
(^٣) سورة الأحزاب الآية ٧٠، ٧١.
(^٤) البحر المحيط ج ٦ ص ٢٠٢.
٥
