Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

et-Türûkü'n-nebeviyye - te'sîlen ve tatbîkan

التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا
Muhammed Salâh el-İtribî
۩
التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا
محمد صلاح الإتربي
الكتابالتروك النبوية: تأصيلا وتطبيقا
المؤلفمحمد صلاح محمد الإتربي
أصل الكتابأطروحة ماجيستير - كلية دار العلوم بجامعة القاهرة - قسم الشريعة الإسلامية، نوقشت في أواخر عام ٢٠٠٩
تقديمد. عبد الحميد أبو زنيد - محمد عبد المقصود - ياسر حسين برهامي - د. أحمد عبد الرحمن النقيب - د. أشرف بن محمود الكناني
الناشروزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر
الطبعةالأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م
عدد الصفحات٥٧٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[التروك النبوية «تأصيلا وتطبيقا» - محمد الإتربي]
يتناول تروك النبيِّ ﷺ، وأهميَّة التشريع بالتَّرك؛ وذلك أنَّ التروك النبويَّة تمثِّل أحد قِسمي السُّنة، فإذا كانت السُّنة النبويَّة هي أفعالَه ﷺ، فإنَّ الفعل ما هو إلَّا فعل إيجابيٌّ أو سلبيٌّ، وهذا الأخير هو التَّرك، كما أنَّ ترك النبيِّ ﷺ له جانب تشريعيٌّ مهمٌّ لا يمكن إغفاله أو التغاضي عنه، ولا بدَّ للمجتهد من معرفته؛ وذلك لتوقُّف الحُكم في كثير من مسائل النوازل، والبِدع، والمصالح المرسَلة، عليه.
كما أنَّه لا يصحُّ القول بأنَّ ترْك النبيِّ ﷺ يدلُّ على الإباحة مطلقًا، وكذلك لا يصحُّ القول بأنَّه يدلُّ على البدعيَّة مطلقًا، فكِلا التعميمين غير صحيح، وإنَّما التفصيل بين أنواع التُّروك، فمنها ما يدلُّ على الإباحة، ومنها ما يدلُّ على التَّحريم والبدعيَّة، ومنها ما يدلُّ على الكراهة.
وقد قسَّم المؤلِّف كتابه إلى ثلاثة أبواب، تحت كلِّ باب عدَّة فصول:
تناول في الباب الأوَّلالتعريف بترْك النبيِّ ﷺ، وتحته فصلان:
الفصل الأولعرَّف فيه الترك في اللُّغة، وبيَّن حقيقته عند الأصوليِّين، مع بيان اتِّجاهات الأصوليِّين في تعريف الترك، وهل هو فعل أم لا؟ وما يترتَّب على ذلك الخلاف من آثار أصوليَّة وفقهيَّة.
وفي الفصل الثَّانيبيَّن فيه المؤلِّف تعريف ترْك النبيِّ ﷺ، عند الأصوليِّين القدامى، وفي الدِّراسات المعاصرة، وبعد تناوله لأهمِّ التعريفات بالتَّحليل والدِّراسة ذكَر التعريف المختار، وهو أنَّ الترك: (عدَم فِعل النبيِّ ﷺ ما كان مقدورًا له كونًا)، ثمَّ بيَّن طرق الوصول إلى معرفة التُّروك النبويَّة، وكذلك أقسام تلك التُّروك مع بيان وجه التَّقسيم، والتَّقسيم المختار.
ثم بيَّن في الباب الثَّاني: الترك الوجوديُّ ودَلالته، وتحته ثلاثة فصول:
في الفصل الأوَّلتحدَّث عن التَّرك الوجودي، فبيَّن فيه التَّرك المسبَّب، والتَّرك المطلَق، وذكر تعريفيهما وبيان أقسامهما، وأمثلتهما، وتطبيقاتهما الفقهيَّة.
وتكلَّم في الفصل الثَّاني على دَلالة الترك الوجوديِّ، كما أوضح فيه المراد بدَلالة الترك المسبَّب، والترك المطلق، ومراتب الترك.
وذكَر في الفصل الثالث ما يُلحق بالتَّرك الوجوديِّ.
أمَّا الباب الثَّالث فخصَّصه لبيان الترك العَدمي، وتحته فصلان:
كان الفصل الأوَّل لبيان تعريفه، وهو: عدم نقل أنَّ النبيَّ ﷺ فعَل فِعلًا ما ممَّا كان مقدورًا له، ثمَّ بيَّن أقسامه ودَلالته، مبيِّنًا قاعدتي: (الأصل في الأشياء الإباحة)، و(الأصل في العبادات المنع)، ثم تحدَّث عن البِدعة، والمصلحة المرسَلة، وعَلاقتهما بالتَّرك، ثم ذكر تطبيقات على التَّرك العَدمي، مثل إحياء ليلة النِّصف من شعبان، وتشييع الجنازة بالذِّكر، والاحتفال بالمولد النبويِّ، وغيرها من التَّطبيقات التي أوردها.
وأفرد الفصل الثَّاني للكلام عمَّا يلحق بالتَّرك العَدمي؛ وهو ترك الاستفصال من النبيِّ ﷺ، كأن يأتي السائل إلى رسول الله ﷺ فيسأله عن أمر فلا يستفصل منه رسولُ الله ﷺ عن أحوال ذلك الأمر، بل يُصدِر حُكمًا عامًّا - وهذا النَّوع من الترك هو الذي ذكره العلماء تحت قواعد العموم - وذكر لذلك تطبيقات؛ منها: صدقة المرأة من مالها دون إذن زوجها، وغيرها من التَّطبيقات التي أوردها المؤلِّف.
ثم ختم الكتاب بنتائج الدِّراسة وتوصياتها، وأورد ملخَّص الدِّراسة، وذيَّله بفهارس علميَّة كاشفة.
[نقلا عن موقع الدرر السنية]
Fıkıh Usûlü
التروك النبوية «تأصيلا وتطبيقا» تأليف محمد صلاح محمد الإتربي تقديم الأستاذ الدكتور عبد الحميد أبو زنيد فضيلة الشيخ محمد عبد المقصود الأستاذ الدكتور أحمد عبد الرحمن النقيب فضيلة الشيخ ياسر حسين برهامي الأستاذ الدكتور أشرف بن محمود الكناني إصدارات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إدارة الشؤون الإسلامية دولة قطر