Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Etvâku'z-zeheb fi'l-mevâiz ve'l-hutab = Kitâbü'l-Makâlât

أطواق الذهب في المواعظ والخطب = كتاب المقالات
ez-Zemahşerî
۩
أطواق الذهب في المواعظ والخطب = كتاب المقالات
الزمخشري · ö. 538
الكتابأطواق الذهب في المواعظ والخطب = كتاب المقالات
المؤلفأبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (ت ٥٣٨هـ)
المحقق:
الناشرمطبعة نخبة الأخبار
عام النشر١٣٠٤
عدد الصفحات٣٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[أطواق الذهب في المواعظ والخطب - الزمخشري]
كتاب طبع بهذا الاسم، ولا يعرف على وجه الدقة من الذي نحله هذه التسمية. أما الزمخشري فقد سماه: (النصائح الصغار) وذلك حين رجع إليه في تفسيره: (الكشاف) ونقل منه قطعة من النصيحة رقم (٨٠): (املأ عينيك من زينة هذه الكواكب..إلخ) ويبدو أنه سماه (النصائح الصغار) تمييزًا له عن (مقاماته) التي يمكن أن تسمى (النصائح الكبار) وموضوع الكتابين واحد. وقد ذكره حاجي خليفة باسمه المشهور: (أطواق الذهب) فقال: مختصر، مشتمل على مائة مقالة كالمقامة، أوله: (أحمده على ما أدرج لي من آلائه) خاطب في كل صدر مقامة نفسه بقوله: يا أبا القاسم. وهذا بلا شك وصف لكتاب (مقامات الزمخشري) !؟ عدا قوله: (مائة مقالة) لأن المقامات كمعظم كتب المقامات خمسون مقامة فقط. مع إن حاجي خليفة لما ذكر (المقامات) أهمل ذكر أولها، وهو إشكال لا نجد له حلًا. ويزيد الأمر اضطرابًا أن حاجي خليفة لما ذكر كتاب (أطباق الذهب) الذي نسجه شقروة الأصفهاني على غرار (أطواق الذهب) قال: وأوله (أي أول أطباق الذهب): (اللهم إنا نحمدك على ما أسبلت علينا) . وأنت ترى أن أول (أطواق الذهب) (اللهم إني أحمدك على ما أزللت إلي من نعمتك) ولما ذكر (النصائح الصغار) أغفل أيضًا ذكر فاتحتها، ما يدل أنه لم يره أيضًا، وإنما نقل ذلك من الكشاف) . لم تنبه الأستاذة أسماء أبو بكر محمد إلى هذا الإشكال في مقدمة نشرتها لأطواق الذهب (دار الكتب العلمية، بيروت: ١٩٩٤م) مع إنها قامت بتذييل أطواق الذهب بما يضاهيه في (أطباق الذهب: ط) لشقروة الأصفهاني (عبد المؤمن بن هبة الله) المتوفى كما ذكر الزركلي سنة ٦٠٠هـ؟. يضم كتاب الزمخشري (١٠٠) موعظة، تتألف غالبيتها من بضعة أسطر، بلا عناوين، كتبها أثناء مجاورته في الحرم المكي الشريف. قال الشيخ يوسف الأسير (ت ١٣٠٧هـ) في مقدمة شرحه لأطواق الذهب (المنشور سنة ١٣١٤): (كتاب أطواق الذهب، كتاب حكمة ونصاحة، وبراعة وبلاغة وفصاحة، مفرد في هذا الباب، معجب لذوي الألباب، كيف لا ومؤلفه في العلم كالعَلَم، جار الله الزمخشري علامة العرب والعجم … إلخ) . طبع الكتاب لأول مرة مع ترجمته إلى الألمانية في (فيينا) عاصمة النمسا سنة (١٨٣٥م) ثم طبع في (شتوتغارت) سنة (١٨٦٣م) ونشرت ترجمة له إلى الفرنسية في باريس (١٨٧٦م) . وطبع بشرح ميرزا يوسف خان بن اعتصام الملك بعنوان (قلائد الأدب في شرح أطواق الذهب) بمطبعة التمدن بمصر سنة (١٣٢١هـ) في (١٥٤) صفحة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بسم الله الرحمن الرحيم خطبة المؤلف اللهم إني أحمدك على ما أزللت إلي من نعمتك، وعلى ما أزلت عني من نقمتك. على أني لم أكن أهلًا للأولى، وكنت بالثانية أولى. لولا فضل منك سابق حمد الحامد وراءه يقطف، وإن أعنق فكأنه مصفود يرسف. وكرم باسق شكر الشاكر ينوء تحته بجناح مهيض، وإن حلّق فكأنه لاصق بالحضيض ثم إني أحمدك حمدًا بعد حمدٍ عودًا على بدءٍ. وأجعل توفيقك معي ردأً وكفى به من ردءٍ، على صنع ما هجس في ضمير نفسٍ. ولا اتصل يوما بظنٍ ولا حدسٍ، من تيسير الفيئة التي بإحسانك المتظاهر جذبت إليها بضبعي. وبسلطانك القاهر قسرت عليها طبعي،
٢