ez-Zahîre li'l-Karâfî
الذخيرة للقرافي
el-Karâfî
۩
الذخيرة للقرافي
القرافي · ö. 684
الكتابالذخيرة
المؤلفأبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن المالكي الشهير بالقرافي (ت ٦٨٤هـ)
المحقق:
جزء ١، ٨، ١٣محمد حجي
جزء ٢، ٦سعيد أعراب
جزء ٣ - ٥، ٧، ٩ - ١٢محمد بو خبزة
الناشردار الغرب الإسلامي- بيروت
الطبعةالأولى، ١٩٩٤ م
عدد الأجزاء١٤ (١٣ ومجلد للفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الذخيرة للقرافي]
١- اسم الكتابالذخيرة.
٢- اسم المؤلفشهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي.
٣- تصنيف الكتابفقه.
٤- مذهبهمالكي.
٥- التعريف بالكتابكتاب الذخيرة أحد الكتب المعتمدة عند المالكية، وهو من أمهات كتب المذهب؛ حيث جمع مؤلفه فيه بين أمهات كتب علماء المالكية؛ كالمدونة وعقد الجواهر الثمينة لابن شاس والتلقين للقاضي عبد الوهاب والتفريع لابن الجلاب والرسالة للقيرواني والبيان لابن رشد وغيرها من مدونات المذهب، وقد جمع فيه نحو أربعين مصنفا كما ذكر في مقدمته، وقد ضمنه أيضا مقدمة في بيان قواعد الفقه وأصوله. والكتاب يعد من أكبر الموسوعات التي شملت الفروع الفقهية مؤصلة بالقواعد الفقهية والقواعد الأصولية والفروق الفقهية، وهو من أفضل كتب المالكية التي عنيت بالتدليل والتقعيد لمسائل المذهب المالكي.
Mâlikî Fıkhı
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
(تَقْدِيم)
كتاب الذَّخِيرَة مبتكر فِي الْفِقْه الْمَالِكِي فروعه وأصوله بدع من مؤلفات عصره الَّتِي هِيَ فِي الْأَعَمّ اختصارات أَو شُرُوح وتعليقات وَرُبمَا كَانَت الذَّخِيرَة أهم المصنفات فِي الْفِقْه الْمَالِكِي خلال الْقرن السَّابِع الهجري وَآخر الْأُمَّهَات فِي هَذَا الْمَذْهَب إِذْ لَا نجد لكبار فُقَهَاء الْمَالِكِيَّة المغاربة والشارقة الَّذين عاصروا الْقَرَافِيّ أَو جاؤوا بعده سوى مختصرات لم تعد على مَا أدْركْت من شهرة وانتشار أَن كرست عَن غير قصد تعقيد الْفِقْه وإفراغه من محتواه النظري الخصب وأدلته الاجتهادية الْحَيَّة ليُصبح فِي النِّهَايَة مُجَرّد حك أَلْفَاظ ونقاش عقيم يَدُور فِي حَلقَة مفرغة لَا تنْتج وَلَا تفِيد وَإِذا كَانَ الْمَذْهَب الْمَالِكِي تركز أَكثر فِي الْجنَاح الغربي من الْعَالم الإسلامي فَإِنَّهُ قطع أشواطا متميزة قبل أَن يصل إِلَى تعقيدات عصر الْقَرَافِيّ فقد كَانَت القيروان بِالنِّسْبَةِ لهَذَا الْجنَاح الغربي منطلق إشراق الْفِقْه الْمَالِكِي وأفوله مَعًا فَفِيهَا نشر أَسد بن الْفُرَات (ت. ٢١٣) الْمُدَوَّنَة الأولى الَّتِي حوت سماعاته من مَالك وَغَيره الْمَعْرُوفَة بالأسدية فَأَخذهَا سَحْنُون عبد السَّلَام بن سعيد (ت. ٢٤٠) وصححها على ابْن الْقَاسِم وَسمع من أَشهب وَابْن وهب وَغَيرهم من تلاميذ مَالك وَرجع إِلَى القيروان بالمدونة الْكُبْرَى الَّتِي نسخت الأَسدِية وجمعت
٥
