ez-Zerîa ilâ usûli'ş-Şîa
الذريعة في اصول الشيعة
eş-Şerîf el-Murtazâ
۩
الذريعة في اصول الشيعة
الشريف المرتضى · ö. 436
الكتابالذريعة في اصول الشيعة
المؤلف :
المحقق :
الناشر :
الطبعة :
عدد الأجزاء2
مصدر الكتاب :
[ الكتاب ]
Şia Fıkhı
-الذريعة في اصول الشيعة جلد 1 :منصفحة 1 سطر 0 الى صفحة 14 سطر 3
انتشارات دانشكاه تهران شماره 1100 كنجينه عقايد وفقه اسلامي شماره - 26 الذريعة
إلى اصول الشيعة تصنيف سيد مرتضى علم الهدى ( أبوالقاسم على بن الحسين الموسوى
)قسمت اول ( از آغاز تا بايان مباحث نسخ ) تصحيح ومقدمه وتعليقات از دكتر
أبوالقاسم كرجى مقدمة الكتاب - بسم الله الرحمن الرحيم - الحمد لله حمد
الشاكرين الذاكرين ، المعترفين بجميل آلائه و جزيل نعمائه ، المستبصرين بتبصيره
المتذكرين بتذكيره ، الذين تأدبوا بتثقيفه ، وتهذبوا بتوفيقه ، واستضاؤوا
بأضوائه ، وترووا من أنوائه حتى هجموا بالهداية إلى الدارية ، وعلموا بعد
الجهالة ، واهتدوا بعد الضلالة ، فلزموا القصد ، ولم يتعدوا الحد ، فيقلوا في
موضع الاكثار ، ويطيلوا في مكان الاختصار ، ويمزجوا بين متباينين ، ويجمعوا بين
متنافرين ، فرب مصيب حرم في صوابه ترتيبه له في مراتبه وتنزيله في منازله ،
فعد مخطئا ، وعن الرشاد مبطئا ، وصلى الله على أفضل بريته وأكمل خليقته سيدنا
محمد وآله الطاهرين وسلم . أما بعد : فإننى رأيت أن أملى كتابا متوسطا في أصول
الفقه لاينتهى بتطويل إلى الاملال ، ولاباختصار إلى الاخلال ، بل يكون للحاجة سدادا
وللبصيرة زنادا ، وأخص مسائل الخلاف بالاستيفاء والاستقصاء فإن مسائل الوفاق تقل
الحاجة فيها إلى ذلك . فقد وجدت بعض من أفرد في أصول الفقه كتابا ، وإن كان
قد أصاب في كثير من معانيه وأوضاعه ومبانيه ، قد شرد من قانون أصول الفقه
وأسلوبها ، وتعداها كثيرا وتخطاها ، فتكلم على حد العلم والظن وكيف يولد النظر
العلم ، والفرق بين المسبب عن السبب ، وبين حصول الشئ عند غيره على مقتضى
العادة ، وما تختلف العادة وتتفق ، والشروط التى يعلم بها كون خطابه تعالى
١
